! نظر الى تيا قال بخبث تيا ما رايك ان نسبح قليلا ابتسمت بسعادة ثم قائلة حقا اتمنى ولكني لأ اجيد السباحه ساعلمك هيا عضت حياة على شفتيها قائلة بتوعد ماشي ياابن زهيره انت الى بدأت اقتربت حياة من تيا قبل ان تذهب ووقفت امامها وهمست لها في اذنيها ببعض الكلمات اتسعت اعين تيا وعبس وجهها ثم ناظرة لسالم بحتقار وذهبت سريعا من امامه ابتسمت حياة بشماته له نظر سالم الى حياة بعدم فهم وصدمه إنت قولت ليها ايه خلاها تجري كده زي المجنونه وتبصلي بشكل ده ردت عليه ببرود معرفش روح اسألها كادت ان تذهب امسك ذرعها قال بحدة ارعبتها حياه بلاش تستفزيني اكتر من كده كادت ان تزيد لهيبه ولكنها اجابته پخوف من غضبه الجالي على وجهه بافراط ردت بتلعثم وخوف ابدا يعني آلموضوع مش محتاج كل العصبيه دي اتسعت عينا سالم بدهشة تمتذج مع الڠضب من چنونها قال من تحت أسنانه كبحت ضحكتها وردت عليه ببرود مستفز نسيت تقول تحت الماء رفعها فجأه من على الأرض على ذراعيه پغضب شهقت پصدمه وهتفت برتباك بتعمل ايه يادكتور سالم وواخدني معاك ليه انا مال امي سألته ببلها رد عليها بستفزاز قالت بترجي لاء انا منفعش سبني ابوس ايدك وضعها امامه في قلب الماء الأزرق قال بخبث ووقاحة بلاش استعجال كدا كده هنبوس نظرت له بترجي وخوف اا انا اسفه مش هقول كده تاني نظر لها بخبث قال بمكر شيطاني وصرفها فين بقه اسفه دي عضت على شفتاها قائلة برتباك انت عايز اي بظبط نظر الى عيناها السوداء اللامعه والى وجهها الخجول المرتبك بشدة والى هذا السؤال العاجز هو عن اجابته رد بصدق عاجز عن وصفه القلم انا ذات نفسي مش عارف انا عايز ايه بس انا محتاج الى يفهم انا عايز اي اغمض عيناه بضيق منها ومن جنونه ومن هذا الضعف الذي يظهر امامها بوضوح نعم كل مايحدث امامها منه ليس الى ضعف ومراهقه متأخرة عليه ابتعد عنها وحملها على ذراعيه الى بر البحر وضعها على رمال الشاطئ قال بضيق مكتوم من نفسه وهو يغرز اصابعه في شعره حياه انا مش عارف دا حصل ازاي بس ي قاطعته قائلة بجدية سالم احنا لازم نتكلم مع بعض شويه تمام غيري هدومك وتعالي نتكلم مره تكون جدية هكذا كور كف يده پغضب بعد ان خمن عقله حديثها الغامض قال بضيق استحاله اطلقها حتى لو دي رغبتها استحاله وضعت ابنتها على الفراش وغطاتها جيدا دلفت الى شرفة غرفتها تحاول التفكير وترتيب ما ستوليه على مسامع سالم تشعر بدومات داخلها وتشويش عقلها المزمن لا تعرف من اين ستبدأ صدح هاتفها الذي تمسك به بين يديها بعدم اهتمام نظرت الى اسم المتصل تنهدت بتوتر بعد ان رأت اسم سالم يضيء الهاتف الوو ورد نامت ولا لسه عضت على شفتاها بإرتباك نعم متأكده انه ينتظرها مثلما قالت له منذ ساعات اكيد لن يتجاهل حديثك كفاك حماقة ياحياة رد عقلها عليها مستنكر سؤالها طال صمتها على ان تجيب عليه علم انها تتردد في هذا الحديث الذي يبرهن انه شئ لن يروقه ابدا حياة انا قاعد على شاطئ هستناك ياريت متتاخريش عليه اكتفى بجملة أمرها بها ليقطع هذا التردد ولخوف ويحسم هذا الأمر الان اغلق الخط وزفر بما يعتليه في صدره سأله عقله بتردد ماذا تفعل اذا طلبت الطلاق رد بحدة وتسارع هدفنها مكنها رد عقله بستنكار ورد دا الى هيحصل رد بدون تفكير والحب راي اخر ولكن منذ متى وسالم ينظر الى مشاعره وقلبه الساخر من تفكير عقله !
ملاذي وقسوتي
أكمل القراءة
مقالات ذات صلة
روايات
زواج تحت التهديد
الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…
روايات
نور بنت بسيطه
نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…
روايات
حكايات الصعيد
«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.