ضعف وضعف بنسبه له ولشخصيته مرفوض وصعب تقبله لهذا يرفض الحب تحلت بشجاعة وهي تسأله بفضول افرض قابلة الحب نظر لها بتفحص ومزال صوت الأمواج متناغم مع حديث كليهما يعزف ايقونة قاسېة من المشاعر الباردة الذي يعتليها كلا منهما نظر لها نظرة خالي من التعبير ومجردة من المشاعر الحب لو قابلني ياحياة هيتعب جامد معايا وستحاله يتقبلني زي مانا واستحال اتقبله زي ماهو بعد مرور ساعتين خرجت من المرحاض بعد ان ارتدت بجامه انيقه من
اللون الأصفر وتركت شعرها ينساب على ظهرها دلفت الى الفراش بتنهيدة تحمل الكثير اغمضت عيناها بعد كل هذهي الأفكار المزدحمه منها السلبية ومنها الإيجابية ولكن الحيرة مزالت تنهش عقلها بكثير من الاسئلة وبعدين ياحياة هتنامي معاه ازاي لوحدك في نفس الأوضه دا مسافة ما دخل الأوضة حسيت اني ھموت من الړعب ياربي دي اول مره ننام سوى في اوضه واحدة وضعت الوسادة الطويل في نصف الفراش واستلقت بجسدها على الفراش وقالت بسعادة لهذا الاقتراح ايوا
كده فله اوي فتح سالم باب الحمام أغمضت عيناها بسرعة وتصنعة النوم ولكن لمح سالم هذا المشهد فابتسم بستياء من ان تتغير حياة وتنضج قليلا ضيق عيناه بتراقب ثم قال بنفاذ صبر مشاء الله مساحة السرير كبيرة لدرجه دي عشان تحطى مخده في نص لم ترد عليه وتصنعت النوم انا
عارف انك صاحيه على فكره فى ردي عليه عشان عيب اوي اكون بكلمك وتستهبلي فتحت عيناها ونظرت له بحرج قائلة على فكره انا لسه صاحيه والمخده دي ع عشان بحب وانا نايمه ابتسم بخبث قال بمزاح ساخر لأ بقه طالما بتحبي وانت نايمه يبقى انت جايا للخبراه كلها تعالي اخوي يجيب من الأخر رفعت حاجباها لترد بشك واستنكار انت بتهزر صح اكيد بهزر شيلي المخده دي ياحياة وستهدي بالله ونامي وخليك واثقه اني لو عايز
اعمل حاجه المخدى الى أنت حطاها دي مش هتمنعني عضت على شفتيها بحرج ثم كادت ان تحمل الوسادة الكبيرة حملها عنها قال بهدوء البارت السادس افتحي بؤق ياورد يلا تاففت حياة بإرهاق من تصرفات ابنتها وعنادها ردت عليها الصغيرة برفض مش عايزه ياماما انت عارفه إني مش بحب شوربة الخضار دي حاولت إقناعها قائله بهدوء الخضار ده مفيد عشان تكبري بسرعة وتبقي قويه كده وسط صحابك فتحت فمها الصغيرة بإمتعاض قائله ماشي بس معلقتين بس
واتنين كمان عشان خاطر ماما ردت حياة عليها وهي تطعمها بحنان ابتسمت الصغيرة وبدات بإلتهام الطعام بعد ان شعرت ان طعمه ليس سيىء للغاية دلف الى صالة الفيلة ورأى حياة تجلس بها وتطعم ورد بحنان أمومي بالغ دخل اليهم ثم جلس على مقعدا ما وظل يراقبهم بصمت حاولت ان تبتعد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.