ملاذي وقسوتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بانظارها عنه فبعد مرور يومين اخريين على صفقتهم معا لم يتحدثان الى إذا طلب منها شيء وكذلك هي قاطع الصمت هتاف ورد الطفولي قائلة عمو سالم هو انت نسيت اتفقنا إمبارح ابتسم لها ودقق في ملامحها الذي تشبه امها كثيرا ثم رد عليها قال بفتور لاء اكيد مش ناسي بس لازم تجهزي عشان كمان ساعتين هنروح ال إتفاق إيه انا مش فهمه حاجه هتفت بهم حياة باستنكار ابتسم سالم ببرود لها قال هنروح الملاهي تيجي

معانا ابو تقل دمك قالتها بالطبع داخلها پغضب لترسم ابتسامة صفراء على ثغرها قائلة بستفزاز خفي دا لو معندكش مانع يعني يادكتور سالم نظر لها والى هذه العيون البراقة الشرسة والتي دوما تحجز العناد والأستفزاز لتخرجهم في الوقت المناسب لهم نهض من على المقعد ووضع يداه في جيب بنطاله قال بغطراسة ممكن تعملي ليه قهوة ياحياة من ايدك الحلوه دي وطلعيها على اوضتي اوبخت نفسها بشدة على كل يوم يمر على زواجهم ينحدر تفكيرها لي

هراء من نوع مخجل !

! وقفت امام غرفته وكانت تمسك في يدها سنية عليها فنجان من القهوة اطرقت على الباب ليسمح لها بالدخول وهو يتنفس بصوت عال وكانه يركض داخل الغرفة همهمت بحرج قائلة القهوة يادكتور سالم قالتها بحرج وهي تحاول ان تبعد عينيها عنه حطيها عندك! هتف بعدم اكتراث كادت ان تذهب ليناديها وهو مزال يمارس رياضته پعنف ولم ينظر لها ولو للحظة البسي ولبسي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق