بانظارها عنه فبعد مرور يومين اخريين على صفقتهم معا لم يتحدثان الى إذا طلب منها شيء وكذلك هي قاطع الصمت هتاف ورد الطفولي قائلة عمو سالم هو انت نسيت اتفقنا إمبارح ابتسم لها ودقق في ملامحها الذي تشبه امها كثيرا ثم رد عليها قال بفتور لاء اكيد مش ناسي بس لازم تجهزي عشان كمان ساعتين هنروح ال إتفاق إيه انا مش فهمه حاجه هتفت بهم حياة باستنكار ابتسم سالم ببرود لها قال هنروح الملاهي تيجي
معانا ابو تقل دمك قالتها بالطبع داخلها پغضب لترسم ابتسامة صفراء على ثغرها قائلة بستفزاز خفي دا لو معندكش مانع يعني يادكتور سالم نظر لها والى هذه العيون البراقة الشرسة والتي دوما تحجز العناد والأستفزاز لتخرجهم في الوقت المناسب لهم نهض من على المقعد ووضع يداه في جيب بنطاله قال بغطراسة ممكن تعملي ليه قهوة ياحياة من ايدك الحلوه دي وطلعيها على اوضتي اوبخت نفسها بشدة على كل يوم يمر على زواجهم ينحدر تفكيرها لي
هراء من نوع مخجل !
! وقفت امام غرفته وكانت تمسك في يدها سنية عليها فنجان من القهوة اطرقت على الباب ليسمح لها بالدخول وهو يتنفس بصوت عال وكانه يركض داخل الغرفة همهمت بحرج قائلة القهوة يادكتور سالم قالتها بحرج وهي تحاول ان تبعد عينيها عنه حطيها عندك! هتف بعدم اكتراث كادت ان تذهب ليناديها وهو مزال يمارس رياضته پعنف ولم ينظر لها ولو للحظة البسي ولبسي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.