ملاذي وقسوتي

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

نظر الى ساعته بضيق مرت اكثر من ساعتين وهي داخل هذهي الغرفة نهض بعد ان اطفى سجارته نهض بضيق الى غرفتها كادا ان يطرق على الباب ولكن علم ان ورد تنام بداخل معها مسك مقبض الباب وحاول فتحه ولكن ارتفع حاجبه فورا بإستنكار بعد ان علم ان الباب مغلق بالمفتاح قال بتوعد بتزودي على نفسك اكتر ياحياه زودي دلف الى غرفته مرة اخره احضر نسخة اخره للغرفة ووضع المفتاح بامزلاج الباب فتح ودلف بهدوء وجد الغرفة هداه ويكسوها ظلام الدامس اقترب من الفراش ببطء وتطلع إليها وجدها نائما بجانب ابنتها وتكاد لأ تشعر بنفسها من شدة الأرهاق حاول ايقظها فظلام فالغرفة مظلمة وفقط مايضيء الغرفة انوار خافضه منبعثة من الباب المفتوح عليهم حياة حياة قومي عايزك تمايلت بضيق ولم تتحدث فقط حركتها تدل على عدم الرضا عن إيقاظه لها مسح على وجهه بضيق متمتما بإصرار ماهو كل الى عملتيه من امبارح لنهارده مش هيعدي بنومك جمب بنتك وقفلك للباب هعاقبك يعني هعاقبك حملها على ذراعه بخفه وهدوء لخارج الغرفة خرج بها من الغرفة ونظر لها بحدة وتفجأ بهذا الشكل التي تنام عليه هذا القميص القصير الذي يكشف اكثر من ما يخفي ولذي عكس واظهر جسدها التي كانت تخفيه عن عيونه بملابس محتشما الى ابعد حد وشعرها الأسود الذي ينساب وراء

ذراعه الموضع عليه رقبتها اطلع بعيناه على ملامحها البريئة والهدوء الذي يختفي معه العناد وتحدي تمنى ان تصبح هكذا لا عناد ولا تحدي يبرهن انها ستكون افضل من ما هي عليه ولملين الطيف الى كان في شاي بلعت ريقها قائله بتوتر دى دي غلطه بس غير مقصوده كدابه البارت الخامس تجلس امام البحر شاردة الذهن تطلع على سالم وورد وهم يسبحون بمهارة داخل البقعة الزرقاء مر ثلاثة ايام على وجودهم في هذه الفيلا تنجذب إليه ان اقترب من بعضهم ولكن اذا خلقت البعد ستكون حياتها ومشاعرها بامان منه فاقت من شرودها على صوت ضحكات ورد التي تتعلم السباحة على يد سالم الذي يسبح بمهارة داخل البرقة الزرقاء ابتسمت بتبرم وقالت بلبط ياخوي بلبط ولا كانك عملت حاجه وقفت على الشاطئ فتاة شقراء وتبدو انها تتجول على شاطئ وتلتقط بعض الصور لها على رمال الصفراء خرج سالم يحمل ورد الى بر البحر وضعها على الرمال الصفراء لتركض الصغيرة على حياة التي تقدمت منها بتلقائية بالمنشفة كادا سالم ان يغادر المكان ولكن اوقفه صوت الأنثى الشقراء قائلة برقة وتهذيب وهي تمد يدها بالكاميرا صغيرة المعذرة ممكن ان تلتقط لي بعض الصور من فضلك رفع سالم عيناه على حياة التي كانت تجفف جسد ورد وتساعدها في ارتدى ملابسها ولا تكف عن اختلس النظر

له و لهذه الشقراء بشمئزاز ابتسم قال بإبتسامة مروغه اوك وقفت الفتاة على الرمال الصفراء و ورأها البحر ليلتقط لها سالم عدت صور ولا يكف عن ابتسامة ومغازلة لهذه الشقراء الفاتنة ليزيد نيران الغيرة التي تشتبك بقلب حياة بدون ان تشعر قعدي هنا ياورد وانا جايا وضعت ابنتها على المقعد وذهبت اليه بوجه محتقن وقفت امامه قائلة بإبتسامة صفراء اي سولي ياحبيبي لس بدري على المرقعه اقصد مش هنعوم انا وانت ولا اي نظر لها بتعجب ثم ابتسم قال بخبث لاء انا بفكر اعوم فعلا بس مع تيا وحيات امك قالتها بصوت عال نظر لها بحدة صارمة تراجعت للخلف قليلا وهي تقول بتبرير كالأطفال على فكره دي مش شتيمه اكيد وانت صغير كنت حيات امك ودنيتها فى عشان كده بفكرك بس بالغاليه مش اكتر عض على شفتيه بغيظ من اسلوبها وطريقتها معه الذي تحتاج لضبط وتهذيب حقا !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق