الصغيرة التي غفت بعد ان انتلقت السيارة بربع ساعه فقط نظر سالم قال بهدوء نامت مررت يدها على شعر ورد قائله بخفوت ااه شكلها بدوخ من العربيات فى نامت على طول اومأ لها بهدوء ثم اوقف السيارة وفتح مقعد سيارة من الخلف كاسرير صغير حمل الصغيرة ووضعها في المقعد الخلفي وغطاها جيدا ثم نظر الى حياة قال بهدوء لو حبى تنامي ارجعلك الكرسي لورا وتريحي شوي لان المشوار لسه طويل هزت راسها بنفي وحرج قائلة لاء شكرا مش عايزه انام قادا سيارة بدون ان يتحدث مره اخره تعلم إنها ليست ضعيفه او سهلة المنال بعد ما رأته في هذا الملجأ المشؤوم ولحياة به ولكن ايضا سالم ليس هين برغم من كرهها أوامره وزواج منه وانها برغم كل شئ كانت تريد العيش لأجل ابنتها وذكريتها مع زوجها حسن الإ انها لا تنكر ان سالم مصدر إعجاب لها كلما نظرت الى قسوته حدته معها حتى امتلاكه وغيرته على كل من يخصه يزيد داخلها الإعجاب له هذا الإعجاب تخشاه اوقات لكن تقنع نفسها ان الجميع يأتي عليه فترة زمنيه يشعر بها بالإعجاب بأشخاص عابرين من حياته ولكن هل سالم شخص عابر بعد هذا العقد ياحياة سالها عقلها بستنكار تنهدت بصوت مسموع وخوف من تطور هذا الإعجاب لشيئ اكبر بعد هذا العقد بينهم ولذي
تبرهن انه مدى الحياة حتى ان لم يتفاهمون يوما نظر لها بعد ان زفرت بارهاق واضح من كثرت التفكير ذهب عقله الى جملة اخيه حسن له قبل مۏته هو ميقن ان اذا كان الله أطال في عمر حسن دقيقة واحده كان اوصى على زواج سالم من حياة يتذكر جيدا جملته له الذي يشتبك بها الترجي منذ ثلاث سنوات كان حسن يستلقي على فراش المشفى بعد حاډثه اللعېن الذي لم يعثر على مدبر الحاډث الغامض هذا حد الان قال حسن بتعب سالم اقترب منه سالم بحنو وخوف من ان يفقد شقيقه الصغير وصديق عمره وابنه ايضا حسن بلاش تكلم الدكتور قال ان الكلام غلط عليك رد عليه بتعب اسمعني ياسالم مفيش وقت انا عايزك تاخد بالك من حياه و ورد بنتي سالم عيلتي الصغيره امانه في رقبتك وانت سندهم ولازم تحميهم رد سالم عليه بتفهم وهدوء متخفش ورد في عنيه وان شاء الله تقوم بسلامه وتربيها بنفسك بس كفايه كلام قال حسن بجدية عشان خاطري ياسالم خد بالك من ورد وحياه احميهم وحافظ عليهم وبذات حياة اوعا تبعدها عنك لحظه انا عارف انك الوحيد الى ممكن تفهمها وتفهمك ويمكن تقدرو تكملو بعض و توقف لي يبتلع ريقه بصعوبة وبدات الأجهزة الموصل بها تعطي جرس إنظار هلع سالم للخارج ينادي الطبيب لياتي
الخبر الصاعق بعد نصف ساعة وتظل الوصيه الذي لم تكتمل تدوي في اذنيه دوما نفض الأفكار من عقله بضيق فإن صدق ما يوليه عليه ضميره سيجعله يتهاون مع هذه الفتاة التي لا تستحق غير هذه المعاملة منه القسۏة لم تكون هي او اي امراه ملاذه يوما بل مستحيل ان يحدث هذا مستحيل ان يضع قلبه المتحجر في يد اي امراه لم يكن له تجارب مع هذا الچنس الناعم ولم يكن معقد !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.