ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

بخشونة مين ردت مريم بتهذيب من الناحية الآخرة انا ياسالم بيه الفطار جاهز تحت رد عليها بهدوء لا انا نازل يامريم هاتي الفطار هنا على الاوضه لحياة حاضر قالتها مريم وهي تبتعد عن باب الغرفة ارتفعت عينا حياة ناظرة إليه بتسأل وانت هتنزل من غير فطار مرر يده على شعرها وهو يرد عليها بخفوت لاء ياحبيبتي مليش نفس كلي أنت عشان الدوخه اللي بتجيلك ديه لا مينفعش انت مش هتمشي غير لم تفطر ماهو انا

مش هفطر لوحدي رد عليها بتمهل مش هتفطري لوحدك ورد هتطلع تفطر معاك زمت شفتيها بعدم رضا لكنها صمتت فهي لن تجادله أكثر تعلم انه يحارب لأجل اخفاء المه عنها وعن قرار آخذه عنوة عنه !

شده وتزول ياوليد قالتها ريهام وهي تجلس بجانب والدتها خيرية وكانو يجلسون في داخل مكتب وكيل النيابة رد وليد پحقد سلمني للبوليس ابن ال لا وقريب كمان هيعدمني هتفت خيرية پخوف بعد الشړ عليك ياضنيا ان شاءالله هو وعيلته كلها متقلقش ابوك هيقوملك اكبر محامي في البلد ابتسم ساخرا وهو يرد عليها بحسرة محامي إيه يامااا اللي بتكلمي عنه التسجيل بقه في ايد الحكومه يعني القض*يه لبساني لبساني وحبل المشنقه مستنيني ربتت خيرية على كتفه

بحزن وهي تبكي بهسترية قائلة ان شاء الله هترجع ياضنايا هترجع لبيتك وحياتك من تاني فتح الشرطي باب المكتب عليهم وتحدث اليهم بعجله وسرعة خلاص ياجماعه الربع ساعه خلصت اتفضله بقه لحسان وكيل النيابه قرب يخلص وقت استرحته ولو لقه حد هنا في مكتبه هيحبسه وهيحبسني معاكم خرجت خيرية بحزن ودموع وهي تودع ابنها سلمت أيضا ريهام عليه بحزن وحسرة من وصول تيار الهواء الخائڼ بهم الى هنا قالت ريهام بحزن خد بالك من نفسك

ياوليد نظر لها وهتف بدون مقدمات خدي طاري منه ياريهام انت تقدري تحرمي سالم من اغلى حاجه عنده احرميه من حياته زي ماحرم اخوكي منها فغرت شفتيها بعد ان فهمت مغزى حديثه تقصد إيه مالى عليها ومن قرب اذنيها قال بفحيح شيطاني احرمي سالم من حياة زي ما حرمك من انك تكوني ليه واعتبري ده طار اخوكي اللي هيتعدم قريب نظر لها باڼتقام طاغي في عينيه شردت في حديثه بتفكير فاقت سريعا على صوت الشرطي

وهو يقول بخشونة وإلحاح يلا ياانسه وكيل النيابه زمان جاي خرجت بعد ان نظرت على وليد نظره اخيرة بعد مرور أسبوع على تلك الأحداث بقولك ايه غير موظف الحسابات ده مهو مش كل مره اسمع غلطات في الحسابات انا صبرت عليه كتير وهو برضه مش شايف شغله كويس خلع ساعة يده وفتح درج المنضدة التي بجوار الفراش ليضع ساعة معصمه بعد ان ابعد تلك العلبة القطيفة عنها شد انتباهه سريعا علبة الاقراص وهو لا يزال

يتحدث عبر الهاتف كان محتواها اقراص منع الحمل !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق