ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

الموضوع مش مستاهل انك تشلني انا كويسه رد عليها بإصرار متيقن وهو يفتح باب السيارة بس انا حاسس انك مش كويسه ياحياة نظرت له وفغرت شفتيها بدهشة فهي حقا ليست بخير تعاني من دوار حاد منذ اكثر من اسبوعين وهي لم تفكر يوما في استشارت سالم بهذا التعب بما انه تخصص طبيب نسا وتوليد وحتى ان لم يمارس مهانته ابدا من المؤكد ان لديه خبره في بعض الأشياء البسيطة فهو لا يزال يتذكر جيدا ما درس لكنها كانت كاعادتها تهتم أكثر بما يمرون به فهذا الأهم !

بعد ثلاث ساعات وصل سالم امام بيت رافت شاهين وقد حل الليل عليهم نظر لها وجدها غفيت على مقعدها بجواره دقق النظر لها بحزن ليجد الارهاق اخذ من ملامحها مكان ليسكن به وكذلك الحزن مسد على حجابها وهو يقول بحزن كان ممكن يجرالي حاجه انهارده بسبب جنانك شهقت مريم وهي تقول البارت الثاني والعشرين فتحت عينيها ببطء وتكاسل كانت تعاني من ثقل حاد في جسدها نهضت جالسة على الفراش ونظرت امامها بعيون تفتح بصعوبة من أشعة الشمس المعاكسة بنيتاها هتفت بأسمه بصوت مرتفع قليلا حتى يسمعها سالم صباح الخير بدأ يسعل بعد هذه الجملة بقوة وصوت متحشرج سألها باهتمام بقيتي احسن دلوقتي لسه الچرح وجعك لم ترد عليه بل نهضت باستياء ناظرة له بعتاب وهي تقترب منه جذبت من بين أصابعه السجارة ووضعتها سريعا في المنفضة لإطفائها وهي تهتف بهدوء ممكن تحاول تبطل سجاير شوية إحنا لسه على الصبح وبعدين الموضوع ممكن يدخل في حاجه صحيه كبيره زفرت وهي تقول بسأم ولغريب اني بنصحك وانت أساسا دكتور نظر له قليلا وبدون ان يرد على حديثها هتف بدون مقدمات وهو يحك في لحيته وليد اتقبض عليه بجد ازاي جابر سلمو لأمين شرطه تبعنا دخلو القسم هو ولتسجيل اللي فيه اعترافه ودخل بيه لوكيل النيابه من نص ساعه ابتعد عنها وهو يفتح

خزانة ملابسه ليهم بتغير ثيابه راقبته حياة وهي تسأله بخفوت أنت رايح فين ياسالم القى عليها نظرة خاطفه لا تخلو من الجفاء رايح القسم عشان اكتب اقوالي سألته بعدم فهم ولخوف يتربع داخل قلبها اقوالك اقوال ليه هو انت المچرم نظر لها قبل ان يدلف للمرحاض قائلا بنبرة ذات معنى لا بس أخو اللي ماټ على أيد المچرم اولها ظهره وهو يسير للوصول إلى المرحاض الخاص بالغرفة انت بجد مضايق انك سلمته للبوليس و مش طيقني ولا قبل تكلم معايا زي الأول بسبب كده توقف عن السير مع اول حرف نطقت به ورد عليها وهو يمرر يداه على شعره پغضب اجابها معقبا وهو يوليها ظهره يمكن اكون مضايق اني ماخدتش طار أخويه بايدي ويمكن اكون مضايق منك شويه بس مش عشان اللي فدماغك لا عشان سبب جنانك في المخزن وتهديدك ليه تريث برهة قبل ان يكمل مهم كانت اسببك ياحياة مش سهل انسى إللي عملتيه إمبارح دلف للمرحاض واغلق الباب بقوة انتفض جسدها من اثار صوت اغلاق ألباب لتنزل دموعها بحسرة على علاقة حب كلما تحسنت قليلا تاتي العواصف لتضربها في عرض حائط القسۏة والجفاء وقفت امام المرآة وهي تنظر لنفسها بسخرية سخرية ليست لوجهها الشاحب الحزين بل السخرية الحقيقة هي تمزق روحها وقلبها كلما شعرت بالأمان والعشق في حياتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق