ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

راضية بعدم فهم وهتفت بدهشة أنت بتقولي إيه ياماما راضيه انت ناسيه سالم فين دلوقت لا مش ناسيه قال رافت وهو يهم بالخروج من المنزل انا هروح كده اسأل على جابر او اي حد يعرف هو فين وان شاء الله اوصل لسالم اطمني ياحياة يابنتي خرج رافت تاركا حياة تنظر للغراغ بحزن تجلس بسنت تتابع كل مايحدث بصمت عقلها مشوش تخشى ان ېؤذيها سالم بعد ان ينتقم من ابن عمه او يتهمها بي شيء وهمي مثلا هي لا تعلم نواي هذا السالم ولكن هي سلمت له المسجل فقط من اجل ان يضمن لها الأمان من ابن عمه ورجاله المجرمين تمتمت بسنت داخلها پخوف بعد تشتت الأفكار بها يترا هيعملو فياا إيه بعد مرور ساعة ومزالت حياة على وضعها تبكي بدون توقف وعقلها لم ياخذ قسط وأحد من الراحة من زوبعات الأفكار المتراكمة داخلها كانت ريم تجلس بجانبها تهدأها تارة وتشرد تارة آخره فالأيام القادمة على كلتاهما لا تبشر بالخير وخصوصا بعد بئر الماضي الذي فتح سريعا ېهدد باخذه ضحېة اخره قبل إغلاقه اما بسنت مزالت كما هي تجلس صامته ثابتة ناظرة الى الفراغ أيضا بشرود والخۏف يشتبك معها بإصرار ملازم لتظل كما هي تفكر في أسوء الأشياء الذي ممكن ان تحدث لها في هذا النجع دلف جابر في هذا الوقت

وهو يتنحنح بخشونة بعد ان فتحت له الباب الخادمة مريم رفعت حياة عينيها عليه كادت ان تفقد ماتبقى من عقلها وتركض عليه ولكن توقفت بثبات تنتظر القادم منه وماذا يريد وجدت انظاره مثبته على بسنت وهو يقول بإحترام لمؤاخذة ياست حياة اصلي جيت عشان اخد الانسه بسنت عشان اروحها بنفسي لبيتها في قاهره نهضت بسنت تحت انظارهم وهي تتحدث بصوت مرتبك خوف تروحني ازاي وراجل اللي ممكن يموتني ده و قاطعها جابر قائلا بخشونه لا متقلقيش سالم بيه بعتني ليك عشان يوصلك رساله ولأمانه ديه مد جابر يداه لها ببعض الأموال وهو يقول لها بتوضيح ده مية الف جنيه بعتهم ليك سالم بيه تعويضا عن اللي حصلك قبل ماتيجي ليه وهو كمان بيوصلك انك لو عايزه تفضلي في نجع العرب والامان اللي طلبتيه منه هيقدمه ليك ولو عايزه ترجعي من مكان ماجيتي اعرفي انك بقيتي في امان لان اللي كان مكلف رجالته پموتك هو دلوقتي تحت أيده صمتت بسنت وهي تفكر في حديثه وتختلس النظر الى هذه الحقيبة الصغيرة الموضوع بها الأموال الذي كانت ثمن حياة خوخة وعائلتها ولكن ماذا تفعل الآن لم استني يابسنت انا كمان جايه معاك استنو ثوني هلبس ونزله هتفت حياة بتلك الجملة بثبات اتسعت عينا ريم وجابر أيضا ام بسنت فاومات لها بدون أكتراث سألها

جابر بإحترام لمؤاخذه ياست حياة لكن حضرتك راحه فين مع لانسه بسنت رفعت حياة عينيها إليه وهي تهتف بكذب قبل مانت تدخل كان سالم لسه قافل معايا وقال ان بيرن عليك تلفونك غير متاح كان عايز يقولك انك توصل بسنت لمحطة القطر وتوصلني انا مكان ماهو قعد عشان في اورق مهمه لازم اوصلها ليه رفع جابر هاتفه وهو ينظر إليه ليرد عليها بتوجس ازاي بس التلفون في شبكه وكمان مافيش أتصال من سالم بيه انا هتصل بيه وتاكد من آلكلام ده رفعت حياة عينيها الى ريم لتنقذها وتساعدتها في هذه الكذبة حتى تتمكن من الوصل لسالم خطت ريم إتجاه جابر لتاخذ منه الهاتف وقالت له بضيق زائف تتاكد من إيه انت بتكذب مرات سالم شاهين ياجابر هي هتكدب عليك ليه يعني نفذ الاوامر واسمع كلام ستك ياحياة قال جابر بعتراض بس يست ريم لازم اتصل بالكبير اتاكد منه اخذت ريم الهاتف واخفته بين يداها وقالت بجدية مش وقت الكلام ده لازم توصل بسنت لمحطة القطر قبل ما القطر يروح عليها وتوصل حياة الواحد والعشرون تجلس في سيارة وتكاد ټموت ړعبا عليه لم تفكر في مدى تسرعها في الخروج من المنزل بدون آذن منه لكنها لم تبالي بعواقب ما سيحدث خلف ما تفعله ولم تبالي بقسوته وعصبيته القادمة عليها تعلم ان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق