كانت تاكل في قطعة التفاح بتوجس مراقبة الحركة القادمة منه تتجاهله قليلا تريد إتقان ثقل الأنثى على زوجها هل تجد اتقانه ! لا فهي اكثر شيء يحركها هي المشاعر الرقيقة التي تمتلكها له ! مالى سالم عليها قليلا وظل يتفحص جانب وجهها بحب وانفاسه الساخنة تداعب جانب وجهها بدون رحمه بسطوة حبه !!
لم تنطق ولم تتحدث ماذا ستقول العاشق يشعل نيران حبها له بدون ان يبالي بها دقيقة دقيقتان ثلاث وضعها امام إطار باب المرحاض وقال بخشونة أمرا كعادته حياه ادخلي غيري هدومك ولبسي هدوم خروج عشان خرجين اتسعت عينا حياة بعدم فهم خارجين خارجين فين تنهد وهو ينظر لها بتفحص واهتمام ليرد عليها وعقله في مكان آخر لازم اخرجك انتي و ورد تشم هواء ماهو مش معقول اليوم يطير من غير منستفد منه وبذات ورد اثرت معها الفتره دي ولازم اعوضها في الخروجه دي اقتربت منه حياة بسعادة لينبض قلبها بعشق ودخلت سريعا الى الحمام لتغلق الباب بوجهه أحمر تسمر مكانه وهو يبتسم هلى عفويتها البريئة ام في ناحية الاخرة كانت تضع يدها على صدرها هبوط وصعود كانت تشعر به لتهتف بخزي من ماصابها معه هو عن اي شخص آخر قليلة الادب ياحياه لا انحرفتي ياحياه وسالم بكره ېخاف منك طب وأنا هعمل إيه معذوره برده انا ماهو ماهو مسكر بزياده !
كان يوما من افضل الأيام بجواره كان صوت ضاحكهم عال وسط هذهي المساحة الخضراء وسط اجمل مكان يعد اجمل خروجة الطبيعة ! اجمل طبيعة رأتها عينيها كانت في مساحة أرض سالم الخضراء ذات الأشجار المتنوعة وانواع الفواكه الطازجة مزيج رائع مابين الطبيعة و راحة النفسية بها يركض سالم وراء ورد ويمازحها بطريق تجعلك تقسم ان هذهي الطفلة لم تحرم يوما من والدها عوض ألله لها هي و ورد كان فارس من أجمل الفرسان صدق وشجاعة وحب ونقاء شخصية لم ترها الى به وحتى ان كان يمتلك بعض الصفات التي ترهق قلبها في بعد الأحيان الا ان اجمل مابداخله ينتصر على الاسواء ليجعلها تصبر عليه حين يثور مخرج شخصية قاضي نجع العرب ليهدا مع صبرها لا يصنع المعجزات كان مخطئ الحب يصنع المعجزات في أرض الواقع و أرض الخيال !
!! بعد مرور أسبوع في صباح دخلت الى غرفتهم وهي تمسك في يدها سنية الإفطار وضعتها بهدوء على المنضدة وذهبت أمام باب المرحاض لتطرق عليه الباب قائلة برقة حبيبي الفطار جاهز ثواني وخارج رد بهدوء من عاداته الخاصة جدا التي باتت تعرفها جيدا أنه لا يحب طرق باب الحمام عليه حين يكون بداخل او تحدث معه حتى !
رن هاتف سالم مالت حياة لتمسك الهاتف وبدون أن تنظر له كانت تنوي النداء على سالم ولكن تراجعت حتى لايغضب كادت ان تضع الهاتف بإهمال على المنضدة ولكن لفت انتباهى اسم المتصل لمار الحسيني هتفت بغيرة افترستها في لحظة وبدون رحمة لمار الحسيني مين دي ومن امته وسالم بيكلم ستات او بيتعمل مع ستات حتى في شغله وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.