ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ركضت ريهام وهي تضع العباءة والوشاح عليها بعشوئية وضعت ريهام انينة البنزين في ركن ما خارج بيت رافت شاهين أبتسمت ريهام بشظايا شيطانية وهي تخبط على باب البيت بعويل وتمثيل خبيث بارع اااه الحقيني ياحنيي الحقوني ياخلق امي ھتموت ياعالم الحقوني ااااه ياني حد يلحقنا فتحت مريم الباب لها پصدمة لتمر من جانبها ريهام راكضة سريعا الى داخل البيت متجهة الى وجها معينة وقفت راضية مڤزوعة على صوت ريهام تسألها بهلع مالك ياريهام يابنتي في

إيه مالك إيه الى حصل ركضت ريهام لها وهي تحشرج صوتها وتزرف الدموع الخادعة بكثرة وهي تقول امي ياحنيي وقعت على الأرض مره واحده وبفوقه مش بتفوق الحقيني ياحنيي وساعديني انا مش فاضلي في دنيا غيرها ربتت راضية على يدها وهي تقول بحنان متقلقيش يابنتي انشاء الله خير انا جايا معاكي ارتدت راضية عبائتها السوداء ووشاح كبير ونهضت سريعا لتذهب مع ريهام ولكن اوقفتها ريهام وهي تتحدث پبكاء خلي مريم تيجي معنا ياحنيي عشان تساعدنا

واحنا بنطلع امي لي اوضتها نظرت راضية الى مريم الواقفة لترجع انظارها الى السلالم المؤدي الى غرفة حياة ومن ثم الى ريهام ودموعها المبلل وجهها ترددت قليلا ولكن اقنعت نفسها انها لم تلبث هي او مريم عند ريهام الى قليلا حتى تطمئن على خيرية وتعود وبدأت تقنع نفسها ان حياة نائمة الآن ولن تستيقظ الى بعد فترة حسمت امرها وقالت تعالي معانا يامريم يابنتي بعد ان فتحت لهم ريهام البيت وبعد ان رأت راضية ومريم

مشهد خيرية الواقعة على الأرض مرتخي بطريقة مريبة بعد آلشيء صاحت راضية وهي تجلس بالقرب من خيرية تتفحصها اتصلي بادكتوره ياريهام مستني إيه يمكن تكون غيبوبة سكر مالت ريهام بخبث وتخفي لتضع يدها في حقيبة راضية لتتناول مفتاح منزل رافت شاهين بين قبضة يدها بخبث حاضر ياحنيي هروح اتصل بيها ذهبت ريهام إتجاه الباب لتخرج من المنزل في الخفئ !

تحدثت راضية الى مريم قائلة ساعديني يامريم يابنتي اومات لها مريم وهي تميل على خيرية لمساعدتها دلفت ريهام الى منزل رافت شاهين وفي يدها انينة متوسطة الحجم تفوح منها رائحة البنزين صعدت على السلالم المؤدية الى غرف نوم البيت بأكمله و كانت عيناها بركتين من الڼار الحاړقة وشفتيها تبتسم بطريقة بشعة فقد اقتربت من تنفيذ مخطط اخذ وقت كبير في الإعداد له وقفت امام غرفة حياة ووضعت يدها على مقبض الباب و يتبع انتظرو الخاتمة

يابنات خاتمة احداث الرواية دهب عطيه الخاتمة روايهملاذى وقسوتى بقلمدهب عطية صعدت على السلالم المؤدية الى غرف نوم البيت بأكمله و كانت عيناها بركتين من الڼار الحاړقة وشفتيها تبتسم بطريقة بشعة فقد اقتربت من تنفيذ مخطط اخذ وقت كبير في الإعداد له وقفت امام غرفة حياة ووضعت يدها على مقبض الباب لتدخل إليها وتغلق الباب خلفها بقوة بالمفتاح في ذات الوقت انتفضت حياة من نومها بفزع وهي ترى ريهام أمامها تنظر إليها بغل شيطاني ريهام

بتعملي إيه هنا تحولت أنظار حياة الى المفتاح المتعلق في الباب انتي بتعملي إيه وبتقفلي ألباب ليه نهضت حياة بوجه يشوبه الانفعال اتجهت الى ناحية باب غرفتها لفتحه لإخراج هذهي الوقحة منه حين مرت حياة من امام ريهام بعصبية مسكتها ريهام من ذرعها بقوة وحقد راحه فين يامرات حسن يووه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق