ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كالمغيب وهو يلكمه ويركله ولاخر يتالم ضاحكا عليه پجنون وكانه قد فقد عقله بسبب الحقد الذي افترس عقله وقلبه ليجعل كثرة الآلام تخدير لجسده ابتعد عنه سالم وهو يلهث بقوة وكان جسده وكل عضله به تنتفض بتشنج وڠضب اعمى من هذا الحقېر وأحاديثه اللعېنة مسك الس*لاح في لحظة متهورة وشهره في وجه وليد بازدراء مهاتف بصياح ساخر تعرف كان نفسي اوي اطول معاك وشرب من دمك بس انت خساره فيك الوقت اللي بيضيع معاك كده كدا هموتك فكفايه تأخير لحد كده خلينا نرتاح منك ومن شرك واهوه بالمره ننضف وسختك رمقها بتقزز كاد ان يتكا باصبعه على زناد الس*لاح الذي بين يديه بوجه قاتم إلا ان هتاف حياة العالي پخوف والتي كانت خلفه بعدة خطوات فقط بلاش ياسالم عشان خاطري وكان دلو من الماء بارد نزل على رأسه في تلك اللحظة ألتفت لها وهو ينظر لها بقسۏة يصحبها الڠضب المستديم هتف وليد وهو يرمق حياة بخبث مش قولتلك انه قتال قټله بس انت مكنتيش اهوه ادامك اهوه قاضي نجع العرب رئيس عصابه لا وعامل كمان مكان في حته مقطوعه عشان البوليس ميقدرش يوصله احتدت عينا سالم وهو يقترب منه پغضب هرولت حياة سريعا ووقفت امامه وهي تقول بترجي بلاش ياسالم عشان خاطري ده إنسان مريض وبيستفزك صدقني ميستهلش انك توسخ

ايدك بدمه التفتت حياة نحو وليد ولم ترد عليه بل اكتفت بنظرة كره وقڈف ما بفمها على وجهه باحتقار وسخط مسك سالم يدها وهو يسحبها لخارج المخزن وهو يقول بأمر لرجاله عينكم على ده لحد ما رجع هتف وهو يكاد يخرج بها بثبات خارج المخزن مين اللي جابك هنا ومين عارفك طريقي ردت وهي تسير بجانبه بسرعة وتكاد ان تتعثر في سيرها من شدة سرعته لكنها حاولت ملاحقت خطواته السريعة قدر المستطاع سالم انا جيت عشان سألها بخشونة صارمة ردي على قد سؤال ياهانم مين اللي جابك هنا ومين وعارفك طريقي جابر وصلني لحد هنا ترك يدها وهو يقف على اول أعتاب المخزن وهدر بصوت جهوري قاسې جابر رفع جابر عيناه على سالم بإحترام وقبل ان يرد على نداءه هدر سالم به بصرامه حاده ليه كلام معاك بس مش ماهيبقى بالساني ابتلع جابر مابحلقه پخوف من توعد سالم الصريح له خرج بها من المخزن وسار باتجاه المبنى من على الجانب الأيمن وجدت حياة باب حديدي صغير ترك سالم يدها پغضب ونفور وفتح الباب بحنق وهو يزفر پغضب من افعالها ابتلعت مابحلقها وخفقات قلبها تزيد زعر وهلع مع كل حركه بسيطه يفعلها سالم امام عينيها الان فهي تدل على مدى عقابها وغضبه من تسرعها دخلت ريم البيت بعيون مليئة بدموع والخۏف

من القادم الخۏف من فقدان حياة صديقتها واختها الكبرى مثلما تعتبرها دوما بسبب فعلت شقيقها المشينة والخۏف على الرابط الذي يجمعها بأبن عمها وعائلته كانت تجلس والدتها في انتظارها وكذلك زوجة ابيها خيرية وريهام تجلس بجانب والدها بكر وعيناها ترسل لريم نظرات حقد وڠضب منها كنت فين ياريم قال ولدها سؤاله بضعف وحزن ردت ريم بفتور يصحبه الحزن الطاغي كنت عند حياة تسأله بكر بنفس النبرة المهزومة حزنا عرفتي حاجه عن اخوكي اجابته ريم بحزم اخويه لا معرفش حاجه عنه انسى وليد يااباااا واعتبره ماټ زي الطريقه المقرفه اللي بتكلميني بيها ديه انت مفكراني واحده من الخدمين اللي شغلين عندك احتدت عيون خيرية لتبدأ بتجريح بها خدمين يابيره يالي من ساعة مطلعتي على وش الدنيا وانت بومه مافيش حد راضي يبص في وشك العكر ده يابت دا انا بنتي اتجوزت في سن 16سنه وانت قفلتي الإتنين وعشرين سنه ولسه محدش خبط على بابك نزلت دموع ريم في للحظة وبدون سابق إنذار لتاتي امها المرأة ضعيفة الشخصية طيبة القلب هي تهتف بحزن بلاش ټعيطي ياريم منها لله ربنا قادر ياخد حقك منها ياضنايا ربنا كبير كم كانت تعاني دوما من نظرت المجتمع لها وبالأخص نجع العربوقوانينه الصرامة بالحكم على اي فتاة في سنها ان لم يأتي نصيبها وهي على مشارف سن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق