! وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة وحجاب انيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط كحل أسود يزيد جمال عينيها ذات ألون البني الغامق دلفت الى سيارة لتجلس بجانبه ناظرة له بابتسامة مشرقة كآن ممكن أروح مع ريم انهارده لدكتوره زي كل مره وكنت أنت روحت المصنع حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت أنتي قولتي بنفسك ريم بتروح معاكي كل مره يعني المره دي هروح انا معاكي سائلة حياة بمزاح انت بتغير ولا إيه رد عليها سالم بمزاح جميل اغير من مين من ريم لاء طبعا بلاش افوره انا بغير عليكي من هدومك اصلن ضاحكة وهي تسأله بفتور بتغير من هدومي طب ليه خلينا نعرف وزنك بقه كام تحدثت الطبيبة بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على سطح مكتبها لتكتب بعد الأدوية لحياة كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها بخفوت وزنك 52 ياوحش همست له بنفس الخفوت سالم اكدب وقول اني 60كيلو عشان مسمعش حوار كل كشف كلي اشربي خدي الدوا اشربي لبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية لاء ماهو انتى هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد اكلك والدوا كمان ومن اول النهارده انا الي هباشر الموضوع ده عشان شكلك بتستهبلي صحيح نسيت انك دكتور ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية اكيد وزنك لسه زي ماهوا وحتى تحليل ادامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه حاولي تهتمي اكتر باكلك وتاكلي كل الخضروات الى كتبتها ليكي قبل كده عشان الحديد نسبته تظبط في جسمك والحمدلله نونه بخير وبينمو طبيعي وشكله كده ولد ومشاكس اوي بس طبعا هنتاكد اكتر الشهر الجاي أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت إن ممكن ان تنجب ذكر وتسميهحمزه كما توقع سالم بدلها النظرة بحب ليمسك يدها ويشكر الطبيبة بتهذيب متوجه لخارج العيادة وحبيبته الصغيرة بين يداه كآن يقود سيارة بهدوء ويشغل الراديو لتدوي موسيقة هادئة في سيارة بأكملها سألته حياة بسعادة سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده أبتسم وهو يرد عليها بغرور زائف تفتكري في حد في حلوتي وضعت يداها على يداه وهي تقول بحب عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي أمامه مبتسم بشړ ومصوب الإطار الأمامي من سيارة سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد بزهول سالم في إيه ومين ده يتبع دهب عطية السادس والعشرون روايهملاذي وقسوتى بقلمدهب عطية ابتسمت بحب لتشتبك آلعيون ناظرة بعمق داخل اطارها ليدوي صوت إطلاق من حولهم ليتوقف سالم في لحظة بسيارته اشتعلت عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي أمامه مبتسم بشړ ومصوب على الإطار الأمامي من سيارة سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد بزهول سالم في إيه ومين ده نظر لها بدون تعبير لثواني ومن ثم وضع يداه على مقبض باب السيارة لفتحه قائلا بصوت رخيم خليكي مكانك واعي تطلعي تحدث بأمر ينهي جدالها الجالي على وجهها الذي بهت لونه بعد رأيت وجه هذا الرجل البغيض وس*لاح المواجهة اليهم سالم لازم نتصل بالبوليس و قاطعها وهو يرمي لها هاتفه قائلا ببرود جعلها تتجمد كليا خدي التلفون اهوه ممكن يفتح ببصمت صبعك او باسمك تقدري تطلبي البوليس زي مانتي عايزه لكن أنا مش هقعد جمبك مستنيه خرج وتركها تنظر الى مكانه بزهول حقا هيمنة سالم شاهين تتحدث عن نفسها دوما !
ملاذي وقسوتي الاخير
أكمل القراءة
مقالات ذات صلة
روايات
زواج تحت التهديد
الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…
روايات
نور بنت بسيطه
نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…
روايات
حكايات الصعيد
«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.