نسيت يامرات سالم معلشي العتب على النظر اكفهر وجه حياة واحتدت عينيها من تلميحات ريهام لترد عليها بعصبية اخرجي بره ياريهام انا مليش حيل اتكلم معاكي وبعدين ازاي تدخلي البيت هنا بعد الى حصل إيه لدرجه دي معندكيش ډم نظرت لها ريهام بشړ و وجها لوجه قالت جايا اصفي حسابي وحساب ابويه واخويه ولحساب مش هيتصفى غير عن طريقك انتي ماهو انا بتلقك عشان ارد كرامتي الى دهس عليها جوزك عشان بيحبك ضحكت ريهام ببرود قائلة باهانة لإذاعة مش عارفه بيحب فيكي إيه لا جمال ولا مال ولا عيله ولا فصل ولا اصل ولا آي حاجه تملكيها عشان يتمسك فيكي لدرجه دي ويرفضني انااا بلعت حياة اهانتها بصعوبة وهي ترد عليها باجمل أبتسامة تمتلكها قائلة يمكن يكون عندك حق انا مش بمتلك كل صفات الى ذكرتيها لكن انا بمتلك قلب مقدرتيش تملكيه ياريهام سالم شاهين ولي بيني وبين سالم هو شيء صعب يستقبله ويفهمه قلبك وعقلك الاسود بجد تستحقي الشفقه اوقف سالم السيارة فجأه في نصف الطريق وهو يمرر يداه على وجهه بضجر مش معقول هرجع كل ده نظر الى ساعة يداه بضيق فالملف الذي ظل أسبوع يحضر فيه ملاحظات تطور المصنع الجديد وعرضها على الموظفين في الإدارة لتطور بعدها سير العمل على هذا المنهج الجديد الذي أضافه في ذاك
الملف الموضوع الآن على المنضدة في قلب صالون البيت!
فتح الهاتف على كاميرات المراقبة آلموضوع في بيته منذ فترة ولم يحاول تغيرها قط كان يحاول ان يتأكد من وجود آلملف في المكان الذي قد وضعه به ولكن لا يعرف لم قلبه قاده الى غرفة نوم حياة للاطمئنان عليها فباله كان مشغول عليها من وقت خروجه من المنزل دقق النظر قليلا لتحتد عيناه وهو يرى ريهام تقف وجها لوجه أمام حياة ويبدو ان هناك شجار انوثي حاد على وشك البدء هذا ما ظنه وهذا مستوعبه ولكن دوما العين تجفل عن كشف ستار الشړ من حولها اشعل محرك السيارة للعودة الى البيت باقصى سرعه انا عارفه انك امتلكتي قلب سالم وده سوء حظك وعشان وقعتي في سكتي ولاجمل ان الإنتقام عن طريقك انتي متعه تانيه يابنت الحړام صډمتها ريهام بقوة في رأسها في لحظة كانت حياة مزالت تقف أمامها تترجم حديث ريهام المريب وقعت حياة ارض وهي تنظر الى ريهام پصدمه اي ان الچرح كان بسيط بعد الشيء انتي اجننتي ااه تصيح پجنون شيطاني اعمى لازم أحرقك يابنت الحړام مش لازم تعيشي هحرق صړخة حياة وهي تحاول النهوض باتجاه الباب لاااااا لااااااا ركضت الى الباب لتحرك المفتاح بداخل مقبض الباب ولكن انقضت عليها ريهام مره آخره ليقع المفتاح في لأرض بعيدا عن مرمى الأعين تعالي هنا راحه فين مسكتها ريهام وهي تهدر بها بغل كانت ريهام اقوى من حياة في الجسد وفي الحركة كذلك فكان من السهل الانقضاض على حياة جسديا وهذا سهل الأمر على ريهام بسبب تعب حياة وشحوب وجهها بسبب ضعفها جسديا من آثار الحمل نزلت دموع حياة وهي تتوسلها بضعف وتعب ابعدي عني ياريهام حرام عليكي ابني ھيموت ابوس اديكي ارحميه مزالت تلكمها معدتها بقوة تارة تصيب معدتها بقبضة يدها وتارة تتجاوز قبضتها حياة دفاعا عن نفسها وعن ابنها سمعت ريهام سرينة سيارة سالم معلنه عن وصول سالم الى هنا وفي هذا الوقت !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.