هو ايضا و تحدث لها بهدوء وحنان كفايه عياط ياحبيبتي خلاص انا مش زعلان منك وانتي كمان مش زعلانه مني مش كده همهمت وهي تنزل دموعها وللمره الأول دموع سعادة على أنتهاء كابوس الخصام بينهم !
لينظر لها بحب وحاول تغير الجو المشحون بالحزن ولعتاب قائلا وحشتيني اوي وبقالك اسبوعين شغاله فقرة خبطت على كتفه برفق وزمت شفتاها بعبوس قائلة وياريتك اتاثرت ابتسم على عبوس ملامحها قال بصراحه كنت بتأثر بس كنت بقاوم بالعافيه بس مش مهم ملحوقه سالم بتعمل إيه هعوض الى فاتني في خصمنا ولا أنتي مش شاطره غير بس بعشق صراحتك ياحضريه تقابل الحب ولمشاعر الحلال في مكانهم المعتاد لينسى كل منهم مايدور حولهم فقط يداعب خلوتهم ببعضهم شروق الشمس وعزف العصافير من حول شرفة غرفتهم ولكن لن يتوقف عالمهم عن عزف اوتاره الصاخبة بل سيزيد صخب المشاعر داخلهم أشواق حاره !
معقول مكنش حلم اقتربت منه لتطلع قليلا على ملامحه الرجولية الجذابة وتتذكر صخب ليلة امس من مشاعر وأشواق جامحة تحدثت بحرج وخفوت نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها أمام المرآة 11ضهر نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها منشغلة امام المرآة نداها بخشونة حادة حياه تعالي هنا ادامي نظرت حياة له بعدم فهم وسائلة سالم مالك في إيه رفع حاجباه ورد عليها بصرامة لم تيجي ادامي هتعرفي وقفت أمامه پخوف وعقلها يعتصر ماذا فعلت له في إيه ياسالم مالك اااه انا مخدتش اصتبحتي ياوحش ضاحكة بزهول من تصرفه تصدق أنا كان هاين عليه اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتكلم كده ليه بس على العموم فغر شفتاه بعدم رضا قال قاطعها بوقاحة قال كل يتاجل إلا اصتباحت الصبح هتفت حياة بضيق من جملته اي اصتباحا ديه هو احنا بنحشش انتي حشيشت قلبي حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تنطفئ !
! بعد مرور شهر في بيت بكر شاهين كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر منك لله ااه يابني ااه ينضري منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين حسبي ألله ونعم الوكيل مع كل كلمة تخرج من خيرية تشتعل نيران داخل ريهام لتعتصر الورقة التي كانت تمسكه بين يداها ورقة التي بها حكم المحاكمة على أخيه احتدت عيناها بشرارة مچنونة شرارة حقد وڠضب واڼتقام لم تنتظر اكثر يكفي أنتظار فقد حان وقت حړق قلبك ياسالم بلاش ټعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد منهم نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي نسافر تعالي نخرج من النجع ده وكفايه كده كفايه مۏت ابوكي واخوكي اخوكي الى هيتعدم قريب اوي ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك ياحبيبي يابني نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء مخيفة وقالت بغموض مش هسافر قبل ماخد بتار أخويه صعدت الى غرفتها سريعا اغلقت الباب عليها لتنحني تحت فراشها لتاخذ هذهي الانينة البلاستيكية الكبيرة تبتسم بشړ وهي تستنشق رائحة البنزين منها ولفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.