ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ليتها لم تفتح أخرج الهاتف أنعم صوت انوثي سمعته في حياتها ليس فقط ناعم إنه يثير فضول من يسمعه لرؤية الجسد ولوجه الذي يخرج كل هذهي النعومة بكل هذا السخاء الوو سالم انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا يتبع دهب عطية السابع والعشرون الأخير روايهملاذى وقسوتى بقلمدهب عطية وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا !

الوو سالم انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا لم تستوعب بعد ماذا حدث لها ولكن قلبها ارتجف تذكر ان شعور بالغيرة شيء لا يروق لك جسدا و روح !! بتكلمي مين ياحياه استدرت حياة له بقناع حجري وهي تمد له الهاتف قائلة بعينان تحتبس بهم الدموع لمار الحسيني واضح انك عارفها عشان كده مسجل رقمها على العموم هي على الخط تناول الهاتف منها أبتعدت حياة فورا الى شرفة غرفتها حتى تترك الدموع تنساب على وجنتيها كان سالم مذهول من ردة فعلها وكان عليها سؤاله قبل ان تبتعد هكذا ممن تكون هذهي المار ولم تتحدث لها !

لكن لم تسأل ولم تجرأ يشعر أنها تود الصمت حتى لا تنصدم من إجابته هل تشك به ام تخشى شيئا ما ! أبتسم بسعادة وهو يرى عيناها تتوهج بهم الغيرة المچنونة ولكن أستغرب من انسحابها اثناء المكالمه فتح الخط وهو يدلف الى الشرفة جالسا على مقعد ما ويراقب حبيبته التي توليه ظهرها وتقبض بيداها الصغيرتين على حاجز الشرفة وتنظر الى البعيد بوجه محتقن وضع الهاتف على المنضدة أمامه وفتح مكبر الصوت ليصل صوت المتصل لكليهما تحدث سالم بهدوء الو لمار عامله إيه ردت لمار عبر الهاتف الحمد لله بخير كويس انك سجلت الرقم زي متفقنا على العموم المعدات والمكن الى محتاجه لمصنعك الجديد جهز وشحنى هتوصلك بعد أسبوعين ها مناسب ليك رد سالم وهو يتطلع على حياة التي توليه ظهرها بصمت مستمع !

ااه مناسب اوي شكرا يالمار تعبتك معايا ابتسمت لمار من الناحية الآخره لترد عليه بود ولا تعب ولا حاجه المهم انت عامل إيه اااه عرفت من فارس انك اتجوزت مراتك عامله إيه حياه مش كده استدارت حياة له بوجه مندهش وعيون تبعث له الكثير من الأسئلة رد سالم وعيناه تفترس وجه حياة بدون رحمة ااه أسمها حياة اجمل حياة ممكن تقابليها يالمار عشقه لها هتفت لمار بسعادة وووواووو لا اتحمست اوي اقبل الحورية الى غيرتك لدرجه ديه على العموم انا هنزل انا وعلاء ولاولاد واكيد هعمل زيارة ليك ومش هنسى اخد الادنجوان بتعنا ضحك سالم وركز اكثر بالمكالمه قائلا بمزاح فارس مبلاش فارس كفايه العفريت ولادك طب على فكره بقه فارس جمبي وسمعك خد يافارس شوف صاحبك بيطردك بنفسه لا وكمان مش عجبه الكتكيت الى عندي بيسميهم عفريت يرضيك رد فارس من عبر الهاتف وهو يتناودل منها الهاتف بصراحه سالم ظلم العفريت لم وصف عيالك بيهم صړخت لمار به بمزاح عبر الهاتف لتبتعد عنه الو ياشبح ينفع تشمت فين لمار ضحك سالم من قلبه وهو يتحدث الى فارس تطلعت عليه حياة بعشق فهو حين يضحك يعود اصغر واصغر سن وكانه شاب في اوالي العشرينات طب هتيجي امته ياعم المهم مش كفايه سفر رد فارس باختصار هو كفايه انا كده كده راجع واول منزل مصر هنزل على النجع عشان أشوفك وشوف خطيبتي الصغيره ضحك فارس بمزاح رد سالم بعد تنهيدة ماشي يافارس مستنيك في حفظ الله عارفه الغيره شيء حلو ويمكن تكون دليل عن الحب همهمت بحرج ولم تقدر على الرد أبتسم من زواية واحده في شفتاه علم مايدور داخلها الآن ليه مكنتيش حب تسأليني عليها قبل متسمعي المكالمه نظرت الى الناحية الآخره بتردد فقد كشف امرها !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق