ملاذي وقسوتي الاخير

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

! رد على سؤاله بيقين كنتي خاېفه اصدمك مثلا اومات براسها وهي تنزل دموعها مسك كتفها لتواجه عيناه وهي تنظر له بحرج وخوف من ان ينغمس سالم في عاده من عادات هذا النجع وهي تعدد الزوجات ! تشبثت عيناه عليها بدون رحمة منه تنهد بعد لحظة من تعلقه بعيناها الحزينة مسح دموعها بطرف أصابعه وهو يتحدث بحنان ولله مجنونه وبتحبي تضيق نفسك اوي ودايما عياط على حوارات من الخيال نظر لها اكثر وهو يتحدث بثبات المفروض تكوني اكتر واحده عارفه ومتاكده ان سالم استحاله يفكر في واحده تانيه غيرك المفروض تكوني عارفه انك الوحيد الى خليتي قلب سالم يدق ليها المفروص تكوني عارفه ومتأكده اني اكتفيت بيك زوجه في الدنيا وفي لاخره المفروض تكوني عارفه انك اول حب وصبر عليها برغم كل الى بتعمله ولي هتعمله وطبيعي أن مبعرفش الصبر بس معاكي عرفت الحب ولصبر كان اول حاجه اتعلمهم معاكي ياملاذي تنهد وهو ينظر بعمق اكثر الى عينيها ذات البني الداكن المفروض تكوني عارفه اني حبيتك وادمنة حبك ومش معقول المدمن بيغير إدمانه واذا كان الإدمان عن الحب فالمۏت بنسبه ليه أهون سالم هي تنطق أسمه لتبكي بحزن على ظنها به وتبكي بسعادة على حديث أنعش روحها وقلبها معا لېموت شيطان نفسها المتوجس دوما آآآآه ياحياه يارتني قابلتك من زمان يارتني حبيتك من زمان بحبك ياحياه بحبك ومش عايزك تشكي فحبي ليكي صدقيني محدش ملك كان ابعدها عنه وهو ينظر الى عينيها وقال حديثه بإصرار لها سمعه ياحبيبتي محدش ملك قلبي غيرك ومستحيل يقبل بغيرك اطمني ياحياه انتي الأولى ولاخيره في حياتي اطمني تركها بعدها ليدلف الى الغرفة سالم استدار لها وهو يبتسم في وجهه بعشق ترآه بوضوح في عيناه قبل ان يسألها عن نداها كانت قد ركضت إليه همسة بصوت متحشرج من البكاء انا كمان ادمنتك وادمنت حبك كانت تجلس في شرفة غرفتها شاردة في حديثه باستمتاع قلبا يهوى پجنون !

كانت تمسك بين يدها السلسلة التي اهدها لها في بداية زواجهم والتي وضعت بها صورته وصورة ورد ابنتها كانت تمرر أطراف اصابعها على الإسم المفحور خارجها ملاذ الحياة أبتسمت بحب وهي تفتح هاتفها وتدخل على موقع التسويق اون لاين ظلت تبحث داخل الموقع عن شيء معين لها وحين وقعت عينيها على هذا الفستان الأحمر ذات القماش الامع لمعة الألماس توب الموديل قصير بشكل جذاب للعين ابتسمت بسعادة وهي تطلع إليها داخلها تهتف بحب لازم النهارده

يكون يوم مميز ياسالم فتحت السلسلة مره اخرة وهي تبتسم بحب كل سنه وانت جمبي بعد حوالي عشر ساعات من هذهي الأحداث كانت تقف في غرفتها وتضع آخر لمسات لها أمام المرآة كانت ترتدي هذا الفستان الأحمر الذي اشترته عبر هذا الموقع !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق