! بدأت تفتح الهاتف كد جفلت عن بصمت اصابعها كم قال لها ! بل فتحته باسمها كان سهلا ان تعرف انه لم يضع غير كلمة بسيطة تذكره دوما بها حياة كتبت ذلك وفتح الهاتف سريعا لتبدأ الإتصال بأقرب اسم تعرفه والد سالم رافت شاهين ! وللحذر كانت تتصل بالخفاء بدون ان يلاحظ ذاك آلوجه البغيض أنها تجري أتصال بأحد قبل تلك دقائق خرج من سيارته بكل برود وقف أمام غريب و يداه في جيب بنطاله ينظر له بفتور مريب و إلتوت شفتيه بنفور وهو يقول بخشونة كآن ممكن تكون مقابلتك ليه في وقت تاني او في مكاني تاني مش ملاحظ إني معايا حريم صوب غريب مقزز لا ينم الى عن الشړ وسواده اسمعني منيح ياولد شاهين وبلاش لت الحريم ده انا جاي اخد طاري منيك وسبب انت خبره زين أبتسم سالم ساخرا وهو يخفي انفعاله بسهولة من على قسمات وجهه اول هام شين في حقي إنك تحكي عني هوكي سالم شاهين راجل من ضهر راجل ولي عملته معاك لو لف زمن تاني ورجع هعمل نفس الى عملته ومش هزيد فيه ولا هنقص تاني حاجه الى جاي ياخد حقه مش بيتكلم كتير أفعاله هي الى بترد على غضبه ثانى سالم كم قميصه وهو ينظر له بشړ وأنا أفعالي هي الى هترد عليك ياولد العم رفع قدميه في لحظه خاطفة الأبصار ليجد غريب الس*لاح قد وقع أرض لم يكتفي سالم بهذا القدر بل سدد له بعد لكمات في وجهه ومعدته وجانبيه أيضا تدارك غريب لحظة الدهشة المستحوذة عليه ليسدد لسالم أيضا بعد لكمات أوقات سالم كان يمرر لكمة من جانب وجهه بهمارة وأوقات كآن يفلح غريب في تسديد بعد لكمات له إذا كان في جسده او وجهه ولأن غريب في نفسة بنية سالم والجسد أيضا الا إن للحق كان سالم اكثر مهارة في تسديد الضربات له حلبة مصارعة !
! هي ترى ذلك بوضوح وقلبها ېنزف حسرة على متهور قلبها الذي لا يبالي بها قط !! يعشق كونه سالم شاهين يعشق من يكون ويفتخر للعجب يطبق كونه من نصل البدو يطبق كل طباعهم بالحرف !!و للعجب تعشقه شخصيته مهما وجدت بها من عواق تعشقه ومستسلما لهذا العشق بكل ما أوتيت من أراده !
بعد شجار حاد بين رجالا ضخمان البنية اوقع أحدهم الآخر وقع غريب على الأرض بجسد كاضخر ثقيل صعب ان يتحرك الى أي مكان كانت تضع يدها على قلبها في كل دقيقة تمر جالسة مكانها تلتزم بأوامره كالحمقاء ولكن ماذا عليها ان تفعل وسط آلوجه البغيض الغريب عنها ووسط قاسې القلب مجرد من المشاعر تاركها ټموت أمامه لي استعراض مواهب قتاله أمامها زفرت پغضب وهي ټموت حق في كل لحظة ترآه يسدد الكمات لهذا آلرجل ويرد الآخر له بعدا منها وظل القتال العڼيف يتبادل تحت انظارها حتى يرفع احد منهما الريا البيضاء تارك الحلبة والقتال بأكمله وهي على يقين ان سالم لن يفعل ذلك !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.