كل يوم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

كريم حاول يمنعها. لأ. أيوه. ليلى. من سبع سنين وإنت بتحميني من غير ما تسألني. المرة دي أنا اللي هقف جنبك. كريم بص لها طويلًا. ثم قال يبقى لازم تعرفي آخر سر. إيه؟ قال أبو مالك ما ماتش. ليلى اتجمدت. إيه؟ والد مالك عايش. مستحيل. كل الناس فاكرة إنه مات في الدــ,,ـــــادث. لكن الحقيقة إنه خرج من العربية قبل ما تنفجر. ليلى حطت إيدها على صدـ,,ـــرها.

فين؟ كريم قال مختفي. هو اللي سلمني مالك. وهو اللي طلب مني أحميه. طب ليه ما رجعش ياخده؟ كريم قال لأنه لو ظهر، مالك هيمــ,,ـــــوت. وفضل مستخبي كل السنين دي؟ أيوه. ليلى قالت إنت عارف مكانه؟ كريم سكت. كريم؟ أيوه. فين؟ في نفس المكان اللي بنروح له كل جمعة. ليلى فهمت. المكان اللي كانت فاكرة إنه مجرد مركز رعاية.

كان أكبر من كده. لكن قبل ما تسأله أكتر، انقطع التيار الكهربائي. المكان كله غرق في الظلام. الحراس بدأوا يتحركوا. الدكتور سامح صرخ مالك! جريت ليلى ناحية الغرفة. الباب كان مفتوح. السر,,ـــــير فاضي. مالك اختفى. ليلى صرخت مالك! كريم جري. وفي الأرض كان فيه أثر حذاء موحل. كريم انحنى. مسك ورقة صغيرة. قرأها. وجهه تغير. ليلى قالت إيه؟

ناولها الورقة. الساعة بدأت... ولو عايزين الولد يرجع، هاتوا المستندات. ليلى قالت المستندات فين؟ كريم قال مكان محدش يعرفه. غيرك. أيوه. يبقى نروح. ركبوا العربية. وأثناء الطريق، كريم قال المستندات مش معايا. فين؟ في بيت والد مالك القديم. المكان اللي الدــ,,ـــــادث حصل فيه؟ أيوه. وصلوا بعد منتصف الليل. البيت كان مهجور.

دخلوا. كريم مشي مباشرة ناحية غرفة صغيرة. فتح الحائط الخشبي. وراءه خزنة. فتحها. لكنها كانت فاضية. ليلى بصت له. حد سبقنا. كريم قال مستحيل. ثم لمح ورقة تحت الخزنة. أخذها. قرأها. وكان فيها عنوان واحد. عنوان البيت اللي كانوا عايشين فيه. ليلى قالت المستندات كانت عندنا؟ كريم ما ردش. رجعوا البيت. دخلوا غرفة النوم. كريم بدأ يدور في كل مكان. ليلى قالت دور على إيه؟ حاجة والد مالك سلمني إياها قبل الدــ,,ـــــادث.

إيه؟ ساعة. ساعة؟ ساعة يد قديمة. بعد بحث طويل، لقوها داخل صندوق قديم. كريم فتحها. كان فيها مكان صغير للذاكرة الإلكترونية. طلع منها شريحة. لكن قبل ما يشغلها، وصلته رسالة. رقم مجهول. لو عايز ابنك يعيش، تعال لوحدك. ليلى بصت له. ابنك؟ كريم قال هم فاكرين إن مالك ابني. وده ممكن ينقذنا. أو ي. نا. بعد ساعات، وصل كريم للمكان المحدد. ليلى كانت معاه رغم اعتراضه. المكان كان مصنع قديم.

دخل كريم. صوت من الظلام قال المستندات. كريم قال الأول الولد. ظهر مالك. كان مربوط، لكن سليم. ليلى أول ما شافته جريت ناحيته. لكن الرجل اللي ماسكه رفع إيده. خطوة واحدة وهيمــ,,ـــــوت. كريم قال سيبه. الرجل قال المستندات. كريم رفع الساعة. كل اللي بتدوروا عليه هنا. الرجل قرب. وفي اللحظة اللي مد إيده، كريم ضغط زر صغير. ظهر تسجيل على شاشة قديمة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق