كل يوم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

كان مكتوب لو حصل لي حاجة، ما تثقيش في أي حد إلا ليلى. ليلى رفعت عينيها. مالك، كريم كان عارف إن حاجة ممكن تحصل. الولد قال عشان كده كان بيخاف عليا. خرجت ليلى من المكان. وفي المستشفى، لقت كريم في غرفة الطوارئ. كان مصاب في كتفه ورأسه. لكن واعي. أول ما شافها، قال مالك؟ بخير. غمض عينه براحة. الحمد لله. ليلى قربت. مين عمل فيك كده؟

كريم سكت. كريم! مش مهم. لأ، مهم. المهم إن مالك لسه آمن. ليلى قالت أنا عرفت كل حاجة. بصلها. عرفت إن أبو مالك كان صاحبك. وعرفت إنك وعدته تحمي ابنه. وعرفت إن فيه ناس لسه بتدور عليه. كريم قال لسه فيه حاجات ما تعرفيهاش. قولها. كريم سكت طويلًا. ثم قال الدــ,,ـــــادثة حصلت لأن والد مالك كان ناوي يكشف شبكة فساد كبيرة.

وكان معاه مستندات. المستندات اختفت بعد الدــ,,ـــــادث. ليلى سألت ومين عنده المستندات؟ كريم بص لها. أنا. اتصدمت. إنت؟ أيوه. فين؟ مكان محدش يعرفه. وعشان كده بيحاولوا يوصلوا لك؟ أيوه. ليلى قالت طب ليه ما سلمتهاش للشرطة؟ كريم قال لأن في ناس داخل النظام نفسه كانوا متورطين. وأنا كنت مستني الوقت المناسب. ليلى بصت له. والوقت جه؟ أيوه. في اليوم التالي، كريم خرج من المستشفى رغم اعتراض الأطباء.

رجع للمركز. وكانت ليلى معاه. أول ما وصل، طلب من الجميع يجتمعوا. قال من النهارده المكان ده مش آمن. الدكتور سامح سأله نعمل إيه؟ كريم قال ننقل مالك. ليلى قالت لفين؟ مكان بعيد. مين هيعرف؟ أنا وإنتِ والدكتور سامح بس. لكن قبل ما يجهزوا للنقل، سمعوا صوت عربية بتقف بره. الحراس اتحركوا. وبعد دقيقة، دخل رجل أنيق جدًا.

ليلى أول ما شافته، حسّت إنها شافته قبل كده. الرجل قال مساء الخير. كريم اتجمد. إنت؟ الرجل ابتسم. وحشتني يا كريم. ليلى بصت لكريم. مين ده؟ كريم ما ردش. الرجل قال أنا ابن عم والد مالك. ليلى قالت وإنت عايز إيه؟ ضحك. عايز ابن عمي. كريم قال مش هتاخده. الرجل قال هو مش ابنك. وأنا مش طالب منك تسمح لي. كريم قرب منه. اطلع بره. الرجل ابتسم. إنت لسه فاكر إنك بتقدر تحمينا كلنا؟

ثم بص لليلى. إنتِ ليلى؟ ليلى اتوترت. أيوه. قال عندي حاجة تخصك. طلع ظرف. ناوله لها. ليلى فتحته. جواه صورة. صورة ليها هي وكريم يوم فرحهم. وفي ظهر الصورة مكتوب من يوم جوازكم وإنتِ جزء من اللعبة. ليلى رفعت عينيها. الرجل قال جوزك ماقالكيش كل حاجة. كريم قال بعصبية امشي.

الرجل ابتسم. الحقيقة مش هتفضل مدفونة للأبد. خرج. ليلى فضلت ساكتة. بصت لكريم. إيه اللي ماقلتهوليش؟ كريم قال حاجات كتير. قول. يوم جوازنا، كنت عارف إن ناس بتراقبني. وعرفت إنهم ممكن يستخدموكي ضدي. وعشان كده كنت بحاول أبعدك عن كل حاجة. ليلى قالت لكن ليه اتجوزتني أصلًا؟ كريم قرب منها. لأنك كنت الحاجة الوحيدة اللي في حياتي اللي حسيت إنها حقيقية. دموعها نزلت. حتى لو الحقيقة خلتني أخاف؟ حتى لو. سكتت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق