كل يوم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ليه؟ لأنه مايعرفش إنك موجودة. وليه؟ لأن أي حد قريب مني ممكن يكون مراقب. ليلى قالت أنا مراته. وعشان كده بالذات. سكتت. لكن بعد أيام قليلة، حصل شيء قلب كل الحسابات. الجمعة اللي بعدها، كريم خرج كعادته. لكن المرة دي، ليلى ما حاولتش تتنكر. استنته في البيت. بعد ساعتين فقط، جالها اتصال من رقم غريب. ردت. صوت رجل قال مدام ليلى؟ أيوه. لازم حضرتك تيجي المركز فورًا. مين حضرتك؟ أنا الدكتور سامح.

في إيه؟ صمت الرجل. ثم قال الشيخ كريم ماوصلش. قلبها وقع. يعني إيه ماوصلش؟ كان المفروض يكون هنا من ساعة. وأنا هاجي. قفلت المكالمة. أخدت مفاتيح عربيتها وخرجت. طول الطريق كانت بتفكر في أسوأ الاحتمالات. ولما وصلت للمكان، لقت البوابة مفتوحة. دخلت. الدكتور سامح كان واقف مستنيها. قال هو اختفى. إزاي؟ خرج من البيت من ساعتين. المفروض يوصل هنا من ساعة.

موبايله مقفول. ليلى قالت والحراسة؟ اتمنعوا من تتبعه كالعادة. سألت الطفل؟ الدكتور بص لها. مالك موجود. ليلى قالت عايزة أشوفه. دخلت المبنى. في غرفة صغيرة، كان ولد قاعد على الأرض، قدامه لعبة خشب. أول ما شاف ليلى، وقف. بص لها باستغراب. قال إنتِ مين؟ ليلى قربت. أنا ليلى. سأل مرات الشيخ كريم؟ ليلى اتصدمت. إنت عارفني؟ هز راسه.

شفت صورتك. هو بيحكي لي عنك. قلبها اتقبــ,,ـــــض. قال لك إيه؟ الولد ابتسم. قال إنك أطيب واحدة في الدنيا. ليلى دموعها نزلت. قعدت جنبه. مالك، أنا محتاجة أسألك سؤال. اسألي. الشيخ كريم بيجيلك كل جمعة؟ أيوه. وإيه اللي بيحصل؟ مالك بص لها بحزن. بيقعد معايا. وبيعلمني. وبيحكي لي عن بابا. ليلى سألت وإنت فاكر باباك؟ مالك هز راسه. لأ. بس الشيخ كريم قال لك إنه صاحب باباك؟

أيوه. سكت الولد. ثم قال بس أنا عارف إن في حاجة مش بيقولها لي. ليلى سألته إيه؟ مالك قرب منها وهمس كل جمعة قبل ما يمشي، بيفتح درج صغير في المكتب وبيبص على صورة. صورة مين؟ مالك قال صورة أمي. ليلى تجمدت. أمك؟ أيوه. عندك صورة ليها؟ مالك هز راسه. لأ. الشيخ كريم هو اللي عنده. ليلى قامت. راحت ناحية المكتب. فتحت الأدراج.

لقت درج صغير مقفول. الدكتور سامح قال محدش بيفتحه غير كريم. ليلى قالت لازم نفتحه. جابوا المفتاح من سلسلة مفاتيح كريم الاحتياطية. فتحوا الدرج. جواه صورة قديمة. ليلى مسكتها. الصورة كانت لرجل وست وطفل صغير. لكن في ظهر الصورة كان مكتوب إلى كريم... لو وصلت الصورة دي ليك، يبقى إحنا فشلنا نهرب. ليلى قلبت الصورة.

كان فيه سطر تاني اللي .نا مش عايز الطفل. اللي .نا عايز يعرف مين أخد الطفل. ليلى رفعت عينيها. الدكتور سامح قال يا نهار أبيض. في اللحظة دي، تليفون المركز رن. الدكتور رد. ثواني معدودة. وبعدين وشه اتغير. قال حاضر. وقفل. ليلى سألت مين؟ قال المستشفى. في شخص مصاب اتنقل عندهم. مين؟ الشيخ كريم. ليلى جريت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق