بعد لحظات، كريم قال روح على العنوان المعتاد. ليلى اتجمدت مكانها! هي أصلًا ماكانتش تعرف العنوان! فضلت العربية واقفة كام ثانية. كريم سألها باستغراب مستني إيه؟ ردت بسرعة وهي بتحاول تغير صوتها آسف يا فندم بس محدش بلغني بالعنوان بالظبط. كريم بص لها من خلال مراية العربية وقال أمير ماشرحلكش حاجة؟ لأ يا فندم هو بس قال لي إني هاجي مكانه النهارده. كريم تنهد بضيق، وبعدها قال لها العنوان.
ليلى دخلت العنوان على ال، وتحركت بالعربية. لكنها ماكنتش تعرف إن أول ما هتوصل للمكان ده هتكتشف سر مرعب عن جوزها، سر عمرها ما كانت تتخيل إنها ممكن تعرفه بالطريقة دي! بما ان عندي حظر طول الوقت فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك كل جديد يتبع التكملة في أول تعليق علي ااصفحه أبرز المعجبين باقي القصة في أول تعليق حكايات ليلي ليلى دخلت العنوان على ال، وتحركت بالعربية.
الطريق في البداية كان عادي جدًا. شوارع واسعة، عمارات فخمة، محلات مفتوحة، والناس ماشية في كل اتجاه. لكن بعد حوالي نص ساعة، بدأت العربية تبعد عن المناطق المعروفة، ودخلت طريق جانبي هادي بشكل غريب. ليلى كانت بتحاول تثبت إيديها على الدريكسيون، لكن صوابعها كانت بتترعش. كل شوية كانت تبص في المراية على كريم. كان قاعد في الكنبة الخلفية ساكت، لابس جلابية بسيطة فوقها جاكت غامق، وماسك مسبحة في إيده.
مفيش مكالمات. مفيش رسائل. مفيش حتى كلام. وده كان أغرب حاجة. لأن كريم في العادة عمره ما كان بيسيب الموبايل من إيده. بعد حوالي عشر دقايق، كريم قال لف يمين هنا. ليلى اتوترت. حاضر يا فندم. لفت العربية. وبعدها قال كمل على طول. وبعدين أول شارع شمال. وبعدها بشوية هدي السرعة. بدأت ليلى تحس إن المكان مش مجرد عنوان.
كريم كان حافظ الطريق بشكل دقيق جدًا. مش محتاج GPS. ولا محتاج سواق. كان عارف كل شارع وكل منعطف. وفي الآخر، العربية وقفت قدام بوابة حديد ضخمة. المكان من بره ماكانش باين عليه إنه بيت. ولا شركة. ولا حتى مخزن. كان سور عالي جدًا، وفوقه كاميرات مراقبة في كل اتجاه.
جنب البوابة كان فيه رجلين واقفين، أول ما شافوا العربية، قرب واحد منهم. ليلى قلبها وقع. لأن الراجل ماقربش ناحية كريم. قرب من الشباك بتاعها هي. وقال الأستاذ كريم؟ ردت وهي بتحاول تثبت صوتها أيوه. فتح البوابة فورًا. كريم قال من الخلف ادخل. العربية دخلت. أول ما البوابة اتقفلت وراهم، ليلى بصت حواليها. المكان كان أشبه بمجمع كبير جدًا. فيه مبنى رئيسي ضخم. وفي الناحية التانية مبنى صغير. وفي الخلف مساحة واسعة مليانة أشجار.
لكن الغريب إن مفيش أي مظاهر للترف اللي متعودة عليها في حياة كريم. مفيش عربيات فخمة. مفيش خدم. مفيش ناس كتير. كل شيء كان هادي بشكل يخوف. كريم قال وقف هنا. ليلى وقفت. فتح الباب ونزل. وبمجرد ما قفل الباب، قال استناني هنا. ليلى هزت راسها. كريم مشي ناحية المبنى الرئيسي. وبعد خطوتين وقف فجأة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.