ورد الجناين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

هروح اخطبك من العمدة لينهض حكيم غاضبا وهو يضــ,,ـــــرب بيده على ظهر مكتبه احفظى ادبك يامها وانتى بتتكلمى معايا واياك اسمعك بتتكلمى معايا بالاسلوب ده مرة تانية ثم عمدة مين اللى انتى بتتريقى وانتى جايبة سيرته ده انا ابويا عمره ماكان عمده لكن مقامه فى بلدنا أعلى من اى عمدة وحتى لو ماكناش اغنيا احترام ابويا وأهلى من احترامى فاهمة واللا لا مها وهى تحاول تلطيف الأمر انت ليه أخدتها كده ياحكيم انا مش قصدي

طبعا كل ده ثم اقتربت منه وهى تكمل واضح أن فى حاجة مضايقاك احكيلى ياحبيبى ايه اللى مضايقك ليبتعد عنها حكيم مرة أخرى وهو يصيح بوجهها انتى اللى مضايقانى يامها مها پصدمة انا ياحكيم انا عملت ايه حكيم بتنهيدة ماعملتيش يامها وده اللى مضايقنى مها انا مش فاهمة حاجة حكيم وهو يحاول تهدئة نبرة صوته هو انا مش سبق واديتلك الشهر اللى فات عشرتلاف جنية عشان تجيبى لبس مناسب غير لبسك ده مها وهى تدعى

الحزن انت بتعايرنى ياحكيم حكيم وهو يزفر أنفاسه اسمعى يامها دى خامس مرة اديكى فلوس عشان الموضوع ده ومابتنفذيش وكل مرة بحجة مرة تعب ماما وعلاجها ومرة اتسرقوا منى ومرة اصل اخويا شافهم معايا واخدهم ڠصب عنى واخر مرة أصل مش عارف بابا احتاجهم فى ايه ياترى بقى المرة دى حجتك ايه مها پغضب ده انت عاددهم عليا بقى انا ماكنتش اعرف انك بخيل كده حكيم بدهشة بخيل !

خمسين ألف جنية خلال اربع شهور وبخيل ثم اقترب منها قائلا بحزم ماشتريتيش الهدوم ليه يامها مها بغرور مافيش حاجة عجبتنى حكيم بذهول نعم معلش قولى تانى كده مها بلجلجة نزلت اشترى وماعجبنيش حاجة المواصفات اللى انت عاوزها بلدى اوى وفلاحى مش الاستايل بتاعة حكيم واستايلك بقى اللى هو المحزق الملزق اللى انتى لابساه ده مش كده مها دى حياتى وانا زى مانا كده ياحكيم ولازم تقبلنى زى مانا حكيم ولو ماقبلتش مها تبقى مابتحبنيش

حكيم يبقى انتى كمان لما جبتى وقلتيلى انك معجبة بيا وبتحبينى وانتى كنتى عارفة انى متجوز ورغم ذلك كنتى عاوزانى ارجع ورد تعيش فى البلد ماكنتيش بتحبينى مها لا طبعا كنت بحبك بس بغير عليك حكيم طب وانا كمان بغير عليكى وانتى بشكلك ده ومش عاوز اللى رايح واللى جاى يتفرج عليكى وعلى جسمك اللى متفسر ده مها بتذمر بس انا بحب دايما ابقى جميلة فى عيون الكل حكيم بنفاذ صبر الكل الكل يامها انتى

مابتحاوليش تعملى اى خطوة ولا تبذلى اى مجهود عاوزانى انا اللى على طول اقدم تنازلات وانتى تاخدى وبس انا اسف يامها مش هقدر ماعنديش اى استعداد انى ابقى خيال راجل من هنا ورايح احنا مجرد زملاء وبس وكفاية عليا خساير لحد كده مها بعصبية كل ده عشان الخمسين ألف جنية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
253مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق