ورد الجناين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

عنى امى حلفت انى لو ماتجوزتش عشان اخلف هتغضب عليا وتقاطعنى ياحكيم كنت عشمان أن صفية هتوافق لكن صممت ع الطلاق وبرضو كنت عشمان أنها شوية وهتروق ماكنتش اعرف ابدا ان كل ده هيحصل ليتركه حكيم قائلا بخنق واهو حصل يا صاحبى جاى تعمل ايه بقى تانى عاوز تخلص عليها المرة دى امشى ياعلى امشى الله لا يسيئك على برجاء سيبنى أشوفها ياحكيم حكيم پغضب على جثتى ياعلى لتجذب ورد يد حكيم بقلق لتنذوى به بعيدا ثم قالت ماتقررش عنها ياحكيم حكيم پغضب يعنى اسيبه يدخلها ويخلص عليها ياورد ورد انا ماقلتش كده بس اللى أقصده انك ماتصادرش على رأيها حتى لو كان رأيها من رأيك سيبها تطلع اللى جواها وانا معاها ومش هسيبها ماتنساش ان ده تخصصى الاعصاب حكيم يعنى تسيبه يدخلها ورد لأ انا هدخل اسألها لو تحب تشوفه واللا لا فى غرفة صفية تدخل ورد لتجد صفية على حالها بأحضان والدتها لتجلس أمامها وتربت بيدها على وجنة صفية بحنان وهى تحاول لفت انتباهها لتنظر صفية إليها كالشاردة فتنتهز ورد الفرصة وتقول تعرفى ياصفية ساعات الواحد بيبقى عاوز يعمل حاجة أو يقول حاجة بس مابيبقاش عارف يبتدى منين أو ازاى واحيانا بنعمل حاجة واحنا مغصوبين عليها وكارهينها ونتفاجئ بعد كده أنها كانت كل الخير اللى حصل فى حياتنا

وساعات بنعمل حاجات مضطرين نعملها لأسباب من جوانا مابنطلعهاش لحد بس انا عاوزاكى تطلعيها ياصفية لتنظر صفية إليها بعدم فهم قربتت ورد على يدها قائلة اقوللك على حاجة بس قبل ماتردى لازم تعرفى أن ده لمصلحتك صدقينى ثم تأخذ ورد نفسا عميقا وتقول انتى اختارتى تطلقى من على وعارفة انك كنتى موجوعة ۏجع السنين يوم مااخدتى القرار ده يمكن أو اكيد كنتى بتتمنى حاجة معينة من جواكى وماحصلتش لكن اللى حاصل دلوقتى أن فى صفية واللى لازم تفكرى فيها لوحدها دلوقتى صفية وبس اللى لازم تشوف حياتها سواء رجعتى لورا أو قررتى ترمى كل حاجة ورا ضهرك على واقف برة ياصفية وعاوز يشوفك ولو عاوزة رأيى ماترفضيش تسمعيه وياتسامحى ياتقفلى الصفحة وتقطيعها من حياتك خالص انتى لسه صغيرة وجميلة والف من يتمناكى حتى لو كان قلبك دلوقتى مش معاكى لكن مافيش حاجة بتفضل على حالها لتومئ لها صفية برأسها علامة الموافقة لتساعدها مع حكمت لتعتدل بجلستها وتغسل لها وجهها ونتركها هى وحكمت ليسمحا لعلى بالدلوف اليها وفى الخارج تسأل حكمت ورد بشئ من اللوم ليه قويتيها عليه ياورد ورد صدقينى ياماما كده احسنلهم هم الاتنين صفية لو رجعت لعلى هتفضل طول عمرها موجوعة ومين قالك أن على هيفضل يعاملها كويس بعد مايخلف من غيرها أو أن اللى يتجوزها ماتعايرهاش وټحــ,,ـــــرق

ډمها كل دقيقة أو أن صفية نفسها تتوجع كل مانشوف خلفته ليه تعيش حياتها محرومة من الخلفة طالما ممكن ربنا يرزقها عشان بتحبه !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق