ورد الجناين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

شيلنا الألقاب من مابينا من فترة بس اللى يريحك بس اقعدى واسمعينى لتجلس صفية مكانها دون أن تنبث ببنت شفة اسماعيل انتى عيشتى عشر سنين من عمرك مع على وربنا ماقسملكوش انكم تخلفوا رغم أن انتم الاتنين ماعندكمش موانع لكن ده اكيد بسبب مايعلموش غير ربنا سبحانه وتعالى طب هل ده هيتغير يعنى هل لو رجعتم لبعض هتخلفوا طبعا العلم عند الله بس اللى فهمتوا منك أن الدكاترة قالوا صعب يعنى المشكلة هتفضل هى هى من غير حل طب سيبك من ده أهله والزن اللى كانوا بيزنوه هل هينتهى هيبطلوا هما يتكلموا يعنى على الموضوع ده طبعا مش هيحصل يبقى اللى هنبات فيه هنصبح نلاقيه طب بعيدا عن كل ده هتقدرى تنسيله أنه اتجوز غيرك هتقدرى ترجعى صفية وهى تنهض بدموع كفاية انت عاوز منى ايه اسماعيل عاوزك لما تفكرى ماتفكريش بقلبك بس دخلى عقلك فى الحوار ياصفية اقوللك اقعدى مع على واتكلمى معاه صفية بسخرية ومش خاېف أن قلبى يحنله وارجعله تانى اسماعيل بجمود تبقى انقذتينى صفية من ايه اسماعيل من انى اوهبلك عمرى وقلبى وانتى قلبك لسه معاه انا لما عرضت عليكى الارتباط كان لما فهمت منك أن اللى باقى فى قلبك لعلى حب العشرة وانا صرحتلك بحبى فى الوقت ده بالذات عشان تحسى بالقوة وانك مش ضعيفة

قدامه انتى لسه صغيرة وجميلة والف مين يتمناكى لازم تفهمى ده كويس صفية بدهشة افهم ايه اسماعيل انك مرغوبة ياصفية صدقينى لو بصيتى حواليكى هتلاقى نظرة الاعجاب فى اللى حواليكى انتى شخصيتك جميلة بتاخد القلب صفية بشرود انا ماباقيتش عارفة انت عاوز توصللى ايه اسماعيل مش عاوزك ترجعى لعلى على أنه الاختيار الوحيد عاوزك تفردى جناحاتك وتطيرى حتى لو هتحطى على غصن تانى غير غصنى بس تبقى مبسوطة من جواكى وسعيدة لتشرد صفية فى سنوات عمرها التى قضتها بصحبة على وكم كانت ساعات سعادتهما محدودة ومقتصرة على تواجدهما بمفردهما دون أن يشاركهما احد من أهله فوقتها كانت سعادتها تقفز من فوق أعلى الجبال أحبته وأحبها ولم يكفيه حبها ولم يصمد لها حبه لتتنهد صفية بصوت عالى وهى تنتبه بأنها أصبحت وحيدة بالغرفة فقد لملم اسماعيل أوراقه وانصرف وتركها لتفكيرها لتنصرف هى الأخرى إلى مكتبها فى منزل حكيم مساءا يجلس الجميع يتناولون طعام العشاء بين مشاغبات نوارة ووالدها وكانت ورد تتابعهم بابتسامة واسعة وهى تراقب صفية وشرودها بين فينة وأخرى ورد وهى تميل هامسة باذن صفية مالك ياصافى ايه اللى واخد عقلك صفية وهى تنتبه على حديث ورد ابدا هبقى احكيلك بعدين لتنظر ورد الى حكيم وهى لازالت تهمس لصفية هو حكيم قاللك حاجة صفية لسه لتزوى ورد بين حاجبيها لتكمل

صفية بس عرفت ورد بدهشة من مين صفية بعدين هحكيلك بعد العشا حكيم بتنمر وهو ينظر إليهما بتتفقوا على مين يا بلاوى صفية بدعاية عليك ياحبيبى طبعا هو احنا لينا غيرك حكيم وهو ينظر بمكر لورد انا قلبى وعقلى كله لورد الجناين ورد ضاحكة لأ العب غيرها حكيم وهو يدعى الدهشة ايه ده هو انتى غيرتى خطة الاسعار ورد بمشاكسة وهى تنهض وتلملم المائدة بمساعدة صفية اومال لأ اومال طبعا البورصة كل يوم فى حال ياصديقى حكيم وهو يوجه الكلام لنوارة عاجبك كده نوارة وهى تجرى من أمامه انا مع اللى هيكسب يا بأبى ليخرج حكيم رأسه ذات اليمين وذات اليسار بقلة حيلة ويقول وهو يتجه لغرفته انا معايا قضية محتاجة اقعد اراجعها شوية ياريت لو فنجان قهوة يا ورد من فضلك ورد باستنكار انت هتقفل على نفسك من دلوقتى بقى ده اللى اتفقنا عليه حكيم بدفاع انا بس هراجع حاجة على ما انتو تخلصوا اللى هتعملوه ورد بغيظ روح ياحكيم روح مافيش فايده صفية بسخرية وهى تصف الاطباق بألة جلى الصحون ايه هرب منك برضة ورد بتنهيدة حكيم هيفضل حكيم طول عمره اللى فى دماغه فى دماغه صفية وهى تضع يديها على خصرها وتسأل ورد بحدة زائفة وانتى بقى عرفتى من امتى ورد بابتسامة من شهرين صفية باستغراب شهرين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق