ورد الجناين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

حاجة شوية زعل وراحوا لحالهم أو هيروحوا المهم والخلاصة انى بأيدك على قرارك انتى اخدتى القرار الصح حتى لو لسه بتحبيه ملعۏن الحب اللى يدمر حياتنا لكن انا متاكده انك هتتخطى كل ده بسرعة لو اشتغلتى لتبتسم صفية قائلة احلى حاجة فيكى ياورد انك مطرح مابترسى بتدقيلها ورد ضاحكة بزهو ده طبعا غير انى مرآة اخوكى لتضحك صفية بملئ شدقيها ليدخل الجميع على صوت ضحكاتهم حكيم وهو يحتضن أخته بحب حمدالله على سلامتك يانص قلبى صفية بابتسامة تسلملى ياحكيم ويسلملى نصك التانى عتمان بحنان عاملة ايه دلوقتى يابنتى صفية بخير يابابا ماتقلقش عليا عتمان يارب دايما كلكم بخير صفية بس انا عاوزة اروح ورد وانا كمان شايفة كده انتى بس محتاجة شوية تمارين وتبقى زى الفل حكيم يعنى اعمل لها خروج ورد ياللا نروح نعمله سوا ليتجه حكيم وورد إلى الطبيب المعالج لصفية ليقفا على بواطن الأمور ليملأهم الامل وينتهوا من إجراءات الخروج ليعودوا جميعا إلى المنزل وفى خلال ثلاثة أسابيع تعود صفية للاعتماد الكلى على نفسها فى الحركة ليقيم حكيم احتفالا بشفائها مع عقيقة ولده زين وسط بهجة الجميع وبعد انتهاء الحفل يتفاجئ حكيم بطلب صفية ورد الجناين الفصل الرابع يجلس حكيم إلى جانب شقيقته سائلا إياها عاوزانى اعملك ايه قوليلى وان شاء الله كل اللى انتى عايزاه يكون

صفية لو مش هيضايقك انت او ورد عاوزة انزل معاكم القاهرة حكيم بابتسامة حبيبتى انتى تنورينا وانتى عارفة ورد بتحبك اد ايه صفية ربنا مايحرمنيش منكم لكن انا مش هاجى زيارة حكيم باستغراب مش فاهم صفية انا عاوزة اشتغل ياحكيم وعاوزاك تساعدنى برافو عليكى ياصفية هو ده اللى كان المفروض يحصل من زمان كان هذا صوت ورد وهى تصفق بيديها بحماس لتأتيهم حكمت عند سماع حوارهم وتقول ازاى يعنى يابنتى بعد العمر ده كله تروحى تشتغلى ده انتى عمرك ماشتغلتى قبل كده عتمان بنتك لسه فى عزها ياحكمت ورد وايه يعنى ياماما طب مانا كمان عمرى ماشتغلت لكن هبتدى شغل بعد شهر وهنزل المستشفى وإبدأ شغلى واتعود حكمت بس يابنتى حكيم ماتقلقيش يا امى صفية هتبقى معايا وتحت رعايتى وانا برضة شايف أن ده احسن قرار اخدته فى حياتها صفية وهى تتبادل النظرات مع والديها ارجوكوا توافقوا انا فعلا محتاجة ده عتمان وهو يدق عصاه ارضا بحزم هادئ روحى مع اخوكى يابنتى وعيشى حياتك وانا واثق أن اخوكى هيراعيكى بعينيه زى ما انا واثق فى عقلك وربايتى ليكى حكمت بعتاب هتقدر على بعدها ياعتمان عتمان مش هنعيشلها العمر كله ياحكمت سيبيها تجرب واكيد هى عارفة أنها وقت ماتقول ارجع هترجع تلاقى كل حاجة على حالها فى مكتب حكيم بالقاهرة يجلس

حكيم على مكتبه وأمامه اسماعيل يتحدثان فى امور المكتب ويقومان بتوزيع القضايا فيما بينهما بعد استقرار حكيم مرة أخرى بالقاهرة حكيم على فكرة انت مفترى اسماعيل بمرح يعنى عاوز تقعد زيادة عن شهرين بعيد عن المكتب وتيجى تشرب سحلب وتروح حكيم وهو يفرك رقبته ماقلتش سحلب مش عاوز ياعم بس الرحمة حلوة ماتاخدنيش من الدار للڼار كده اسماعيل شيل ياحلو شوية شيل مش كفاية العكة اللى انا معكوكها حكيم يتعاطف ربنا معاك معلش يا اسماعيل انا عارف انى تقلت عليك بزيادة بس خلاص ادينى اهوه فضيتلك وكمان عاوز اأخد رأيك فى موضوع اسماعيل وهو يترك مابيده خير حكيم طبعا انت عارف صفية اختى اسماعيل طبعا عارفها مالها فى حاجة واللا ايه حكيم هتيجى تشتغل معانا هنا اسماعيل بدهشة ازاى الكلام ده طب وبيتها وجوزها حكيم بأسى صفية اتطلقت من ساعة ما انا رجعت من برة تقريبا اسماعيل بذهول معقولة بعد العشرة والحب ده كله حكيم مابلاش انت اسماعيل انا غير ياحكيم انا كان مضحوك عليا لكن صفية وعلى دول كانوا روح واحدة فى جسمين ليتنهد حكيم بحزن ويقص عليه كل ما حدث مع صفية اسماعيل بأسى لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم يمكن خير ياحكيم حكيم أيوة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم اسماعيل طبعا انا ماعنديش

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق