رفضت تفضل معايا وصممت أنها ماتفارقكيش وراحت معاكى يومها اول مارجعت المكتب لقيت نفسى بحاسب مها على حاجات ماتخيلتش ابدا انى احاسبها عليها وسيبتها فى نفس اليوم ورجعت على البيت قعدت فى أوضتك اسبوع بحاله مابخرجش منها غير للحمام حتى أما كنت بجوع كنت أقوم بسرعة اعمل سندوتش وارجع اكله جواها كنت عاوز اشبع من ريحتك قبل ماتروح حتى فرش السر,,ـــــير ماغيرتوش لحد النهاردة بس ماقدرتش اجيلك وقتها كنت حاسس انك مچروحة بسبب الليلة إياها رغم أنها كانت بس دموعك وجعتنى حسستنى انى خنتك خنت ثقتك ووجعت قلبك سامحيني ياورد وتعالى نطلع مع بعض سلمة جديدة تبتدى منها كل حاجة من جديد ورد بتنهيدة ياريتها بالسهولة دى ياحكيم حكيم بلهفة وليه لا انا بعشــ,,ـــــقك واعتقد أن انتى كمان بتحبينى لو ماكانش قلبى بيكدب عليا ورد الحب لوحده مش كفاية ياحكيم مش هنكر انك كنت سندى وامانى طول عمرى لكن اللى حصل خلانى اخاڤ منك انت ماشفتش انت كنت عامل ازاى لأول مرة فى حياتى اخاڤ خفت منك انت انت اللى كنت دايما تقوينى خفت منك كنت دايما بتفضلنى على نفسك لكن يومها حسستنى انك بتقولى كفاية عليكى كده انزلى بقى محطتك جت حسستنى انك زهقت وجبت اخرك حكيم تعرفى لما عمك كلمنى وفاتحنى فى موضوع جوازنا قاللى ايه ورد بفضول
تصدق عمرى ماسألتك حكيم بابتسامة لقيته كلمنى وقاللى انك طبعا لازم تكملى تعليمك لكن مش هيآمن عليكى تسكنى فى دار المغتربات لوحدك لقيتنى بقوله وايه اللى ينزلها فى المغتربات واللا حتى المدينة الجامعية ماتقعدش معايا ليه فقال يابنى ماينفعش البنت كبرت وانت مش صغير فلقيتنى بقوله خلاص اكتبلى عليها وخلي اللى ماينفعش ينفع لتنظر له ورد بدهشة قائلة يعنى انت اللى اقترحت عليه الجواز مش هو اللى طلب ده منك حكيم بابتسامة أيوة وساعتها قعد يضحك ويقول لى وفرت عليا الكلام يابنى انا كنت عاوز اقولك كده ومش عارف اجيبها ازاى بس اتفاجئت بالفرح والهيصة والناس وكانوا عاوزين ډخلتنا تبقى هناك خفت عليكى من عوايدنا واقنعتهم أننا ننزل على القاهرة على طول كنت فاكر انى كده بهرب لكن اكتشفت انى كنت بحميكى وخاېف عليكى عشان كنتى لسه صغيرة ليسود الصمت لبرهة يقطعه صوت بكاء الصغيرة لتنهض ورد مسرعة إلى حجرتها لتجد نور تحاول هدهدة الصغيرة ولكنها فشلت نور صحيت من بدرى على صوتكم وانا بحاول انيمها تانى بس شكلها جعانة اكليها وارجعيله لتاخذها ورد إلى صدـ,,ـــرها وتخرج مرة أخرى إلى حكيم وما أن رآهم معا حتى اتجه إليهم ومد يده وهو يبتسم بحنان وقام بحمل الصغيرة وتقبيلها وقام بالتكبير وإقامة الصلاة باذنيها ثم ابتسم قائلا سامحيني يابنتى كنت المفروض اعمل
الكلام ده من يوم ما اتولدتى حقك عليا والغريبة أن الصغيرة لتبتسم ورد قائلة طالما سكتت خليها معاك على مااحضرلها رضعة الاعشاب بتاعتها وتركتهم واتجهت إلى المطبخ ليجلس حكيم وهو يتأمل ملامحها ويهمس إليها قائلا اهلا بدقات قلب ابوكى الناقصة من يوم سفر امك وبعدها عنى ودقات قلبى نقصت ياترى دقاتى دى كانت مع ورد واللا معاكى ياحتة من قلب ابوكى انا مش هقدر ارجع مصر من غيركم ابدا المرة اللى فاتت دقات قلبى نقصت المرة دى عمرى اللى هينقص بعد الشړ ماتقولش كده مرة تانية ليبتسم حكيم وهو يستدير بعينيه لورد التى كانت تقف تتابع حديثه مع الصغيرة وقال طب قلنا ايه ورد فى ايه حكيم انا مش هقدر استغنى عنك ولا عنها تانى ياورد ارجعيلى ارجوكى ارجعيلى ياورد الجناين 3 ورد الجناين الفصل الثالث بعد ثلاثة أيام خرج حكيم من السفارة المصرية بلندن وهو يحمل نوارة وبصحبته ورد بعد أن أعادها إلى عصمته وبصحبتهم نور وبعض أصدقائهم وهم يهنئونهم ويحتفلون بهم نور انا هاخد نوارة معايا النهاردة وانتو روحوا انبسطوا واشوفكم بكرة أن شاء الله ورد هتعبك يانور نور انتى عارفة أن انا ونوارة أصحاب ياللا انتو بالسلامة حكيم طب على الأقل هنوصلكم الاول عشان نتطمن عليكم نور خلاص ماشى ياللا ليوصلاها إلى المنزل لتهبط نور من السيارة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.