ورد الجناين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قدامك خمس ايام تدرسيها كويس اوى وتفنديها معاكى وقت إهوة صفية أيوة بس حكيم ضاحكا اجمدى اومال ماتخافيش القتيل مش فى الملف لتأخذ صفية الملف وتتجه إلى الخارج وهى تشعر بالرهبة وبعد خروجها يقول اسماعيل يا أخى حرام عليك . مرة واحدة حكيم عاوز اشغلها على قد مااقدر مش عاوزها تفكر فى اى حاجة تانية اليومين دول اسماعيل بفضول اشمعنى يعنى حكيم يعنى عدتها قربت تخلص وعلى بيحاول يردها اسماعيل طب وهى موافقة حكيم امى اللى عمالة تزن عليها اسماعيل المهم هى حكيم خاېف عليها أعصابها ماتستحملش ورد اتكلمت مع امى بس حاسس انها مااقتنعتش اسماعيل وهو يلملم أوراقه بكرة تتعدل أن شاء الله حكيم أيوة بكرة تفرج كله على الله تمر الايام والليالي وكل شئ يمشى على وتيرته فقد التحقت ورد بالمشفى التى تعاقدت بالعمل معه والتحقت نوارة بمدرسة على مستوى راق فى التعليم وزين يقضى يومه بين مربيته ووالديه أما صفية فاندمجت فى عملها وكلما مر يوم كانت تثبت فيه لنفسها ولمن حولها أنها لها لا تمل ولا تمل ولا تخجل من طلب المشورة احبها كل زملائها لبساطتها وحلو معشرها وكلما مرت الايام كلما زاد تقارب اسماعيل من صفية وإعجابه بها وكان كثيرا مايجتمعان معا لدراسة قضية ما ثم تنتهى الجلسة بحديث خاص بعيدا تماما عن العمل حتى علم عنها اسماعيل كل ما مر من حياتها السابقة حتى مر على عملها بالمكتب مايقرب من عشرة أشهر ليأتى يوما كانا يجلسان بغرفة الاجتماعات كعادتهم جميعا حين يتدارسان قضية ما ليفاجئ اسماعيل صفية بسؤاله قائلا كنت عاوز أسألك سؤال شخصى صفية خير اسماعيل يعنى بعد اللى مريتى بيه لسه بتحبى على صفية وهى تنظر لاسماعيل لتقول بعد صمت لم يطل ابقى كدابة لو قلتلك لا بس برضة ابقى كدابة لو قلتلك ايوة اسماعيل باستهجان فهمت انا كده صفية على كان حب عمرى من وانا لسه فى ثانوى واتجوزنا عشر سنين عمرى ماسيبت بيتى أو ڠضبت منه زى ماستات كتير بتعمل وما انكرش أنه حارب عشانى كتير لكن اسماعيل لكن !

صفية لكن ماصمدش ضحى ااه لكن تضحية وقتية وخلصت حارب مانكرش لكن انسحب بيحبنى جدا بس شبع واستكفى اسماعيل هو الحب بيتشبع منه صفية لما يجيبلك تخمة اسماعيل بفضول مش فاهم صفية انا كنت بالنسبة لعلى مصدـ,,ـــر الحنان الوحيد فى حياته والده ووالدته شداد جدا ماعندهومش تفاهم كنت دايما بحسه جعان لحبهم وانا كنت بحاول على قد ما اقدر انى اعوضه عن ده فى الاول كان مبسوط جدا بس بعد فترة حسيته زهق ورجع جوعه

من تانى لحنان أهله تعرف فضل كتير يقاوم طلبهم أنه يتجوز عليا لكن مامته عرفت تلعبها صح المرة الاخرانية دى عاملته بالحنية اللى كان مشتاق يشوفها منها عشان لما تهدده أنها تغضب عليه يلاقى نفسه مش هيقدر يشوف ده تانى فكانت دايما على نغمة نفسى أشيل ولادك قبل ما امــ,,ـــــوت ده انت نور عينى واعز الولد ولد الولد وهكذا فكان عاوزنى أتنازل واوافق عشان ده ماينتهيش ويفضل متنعم بحنيتها انا بصراحة اتنازلت كتير لحد ما

التنازلات كلها خلصت اسماعيل طب وافرضى أنه مثلا طلق مراته وحب يرجعلك تانى هتوافقى صفية مستحيل اسماعيل ممكن اعرف السبب لتنظر له صفية بتركيز وتقول ممكن انا اسألك انت ليه مهتم بالحكاية دى اسماعيل ممكن اجاوبك بعد ماتجاوبينى لتتنهد صفية وتقول مش هوافق لأن اللى بيتكسر عمره مابيتصلح تانى وخصوصا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق