مشكلة انها تشتغل معانا بس ازاى حكيم صفية ماعندهاش اى خبرة وعشان كده اللى نأوى اعمله اننا فى البداية نديها ملف قضية تقرأها وتدرسها كويس وتطلعلنا منها النقط المهمة وتفندهالنا وواحدة واحدة هتتعلم كل حاجة اسماعيل تمام وعاوزها تشتغل فى أنهى قضايا حكيم يعنى ايه اسماعيل اقصد يعنى عاوزها تمسك نوعية معينة من القضايا تخصص يعنى واللا المتاح حكيم بتفكير اعتقد المتاح يبقى احسن عشان مانحصرهاش فى حاجة معينة اسماعيل طب بص أنا عندى قضية قريتها فعلا وفندتها ايه رأيك لو اديلها نسخة منها ونشوف هى هتوصل فيها لايه حكيم بمرح الله عليك لما تبقى فايق هو ده اسماعيل طب هتبتدى تيجى من امتى حكيم من بكرة أن شاء الله انا قلت بس النهاردة أجهزلها مكان ومكتب عشان أما تيجى ماتبقاش متضايقة اسماعيل تمام انت ممكن تخليها تقعد فى مكتب سهيلة اهى اتجوزت وخدت إجازة مفتوحة وشكلها مش ناوية تشتغل تانى حكيم ضاحكا بكرة ټندم اسماعيل ااه خد بالك لا ورد تسمعك حكيم لا ياحبيبى ورد غير واتكل على الله شوف مصلحتك وخلينى اشوف الملفات دى كلها فى منزل حكيم تجلس صفية مع نوارة تلهو معها بالالوان وقت دخول حكيم للمنزل حكيم السلام عليكم لتسرع نوارة بالارتماء بأحضان والدها وتقبله قائلة بسعادة بأبى انا وصافى بنلون الحيوانات وهى بتاكل تعالى
لون معانا حكيم حبيبتى بأبى جاى من الشغل عاوز يغير هدومه ويتغدا الاول ورد من الداخل سيبى بأبى يستريح الاول يا نورى نوارة بامتعاض ماهو كان مستريح وجه صفية بضحك بنتك عندها حق مانت كنت مستريح ورد بعد أن انت من الداخل وقبلت وجنة حكيم قال انت كنت مستريح !
اوعى تقول ااه حكيم ضاحكا اهلا ! انتو اتلميتوا على بعض وهتتفقوا عليا واللا ايه مش كفاية السوسة الصغيرة نوارة وهى تضع يدها الصغيرة على خصرها لتقول بتوعد انا مش سوسة حكيم وهو يرفعها من الأرض ويقوم بدغدغتها انتى ااه منك انتى سوسة مين ده انتى خلية سوس بحالها ورد وهى تجهز المائدة النحل هو اللى ليه خلية ماتعلمش البنت معلومات غلط حكيم بقلة حيلة ده انا لما قلت عليها سوسة كانت هتاكلنى اومال لو قلت نحلة هتعمل ايه صفية ضاحكة هتقرصك من دراعك ياللا روح غير على مانحضر السفرة على مائدة الطعام حكيم ها ياصفية جاهزة للشغل صفية انت رتبت امورك خلاص حكيم ااه تمام كان لينا زميلة اتجوزت ومكتبها فاضى فإنتى هتستلمية من بكرة أن شاء الله صفية طب لما ترجع حكيم لا شكلها مش نأوى خدت إجازة مفتوحة صفية بحرج اوعى اكون هسببلك حرج ياحكيم حكيم لا ياستى ماتقلقيش وبعدين انتى فى المكتب هتبقى الاستاذة صفية وانا الأستاذ حكيم يعنى علاقة عمل بحتة صفية طب وانتى ياورد هتعملى ايه مع الولاد لوحدك ورد ماتقلقيش عليا ثم فى جليسة هتيجى من بكرة عشان تتعود على الولاد فى وجودى قبل ما انزل الشغل ولما انزل الشغل نوارة هتنزل حضانة على مانقدملها فى مدرسة كويسة فانتى ماتقلقيش خالص وركزى فى مستقبلك المهنى يا استاذة صفية مساءا فى غرفة نوم حكيم يتمدد حكيم فى فراشه لتسأله ورد هتعمل ايه مع صفية حكيم اتفقت مع اسماعيل أننا هندربها واحدة واحدة لغاية ماتفهم الدنيا ماشية ازاى وبعد كده هسيبها تنطلق صفية خد بالك ياحكيم صفية دلوقتى تعتبر فاقدة الثقة فى نفسها لازم تسمعلها دايما وتشجعها وواحدة واحدة عليها حكيم بابتسامة انتى هتوصينى على اختى واللا ايه صفية ماتنساش أنها اختى انا كمان ليشرد حكيم وهو ينظر بعينا ورد ويفيق على نكزتها إياه فى صدـ,,ـــره ايه روحت فين حكيم بابتسامة حب وهمس وهو ينظر بعينيها افتكرت أما كنت غبى ومش شايف حبى ليكى سنين طويلة ورد ببعض الڠضب ماتفكرنيش حكيم ضاحكا بس تعرفى فى سؤال دايما بييجى على بالى وعاوز اعرف إجابته منك ورد سؤال ايه حكيم فاكرة الليلة إياها اول ليلة لينا مع بعض لتتجمع بعض الدموع على الفور بعينا ورد وهى تومئ برأسها علامة الايجاب ليقبل حكيم عينيها قائلا بصوت أجش طول السنين دى مانع نفس أسألك عشان ماافكركيش وأشوف دموعك دى لتمسح ورد عيناها على الفور وتقول عاوز تعرف ايه حكيم وقتها ليه كنتى مستسلمالى اوى كده ليه ماقاومتنيش مثلا يمكن كنت فقت ورد يومها كنت حاساك حد تانى خفت منك رغم أن من جوايا كان فى يقين أن عمرك ماهتأذينى بس كانت أول مرة اشوف غضبك حكيم أما لمحتيلى أنى لما اسيبك انتى كمان هتتجوزى اټجننت لما حسيت انك ممكن تبقى من حق راجل تانى غيرى يومها بس ابتديت افهم واحس انى بحبك ورد ويومها بس انا كمان حسيت بحبك ليا بس كنت عارفة انك مش شايفه حكيم وهو يقبل مفرق رأسها ازاى بقى ورد وقتها اعتقدت أنك هتبقى قاسى وعڼيف معايا لكن بالعكس حسيت انك خاېف عليا وده كان مجننى أن ازاى انت مش شايف ده حكيم كنتى بتبكى لدرجة ان كل تفكيري وقتها انى اذيتك أو ۏجعتك اوى عينك ماكانتش باينة من كتر ماكانت حمرا والدموع مغرقاها ورد ده كان عشان القرار اللى اخدته وقتها لانى صممت انى لازم ابعد يومها كلامك وجعنى اوى ياحكيم وانت بتحكيلى على مها وانك اتعلقت بيها وحبيتها وهتتجوزها يومها حسيت إنك بنسحب روحى من جوايا وبقيت هتجنن وانا متخيلة مها فى بيتى هنا وفى وانا بعيد لوحدى حكيم يعنى إحساسنا كان واحد يومها لتتنهد ورد قائلة مع فرق الۏجع حكيم تصدقينى لو قلتلك انى فضلت موجوع من وقتها لحد مارجعتى من تانى على أسمى ورد اكيد اصدق لان انا كمان كنت كده حكيم وهو يميل عليها انا قلتلك النهاردة انى بعشــ,,ـــــقك ورد بمشاغبة ماعنديش مانع انى اسمعها تانى فى اليوم التالى بمكتب حكيم يرحب حكيم بأخته فى عملها الجديد ويقوم بتعريفها على كل الموجودين من زملائها ويقوم بتسليمها مكتبها وتعريفها على مقتضيات عملها ليتركها ويذهب إلى غرفة مكتبه وتجلس هى بانتظار تسليمها اول قضية ستقوم بالعمل عليها ليدخل عليها اسماعيل محييا إياها ويعطيها ملف ما قائلا اتفضلى يا استاذة دى قضية الموكل بتاعنا متهم بقضية اختلاس انا قريت القضية وفندتها لكن عاوزك تقريها كويس جدا وتفنديها وتقعد بعد كده سوا انا وانتى وحكيم ونتناقش مع بعض فى طريقة الدفاع ومقوماته هتكون ازاى و ده بيحصل فى كل القضايا حد من الزملاء اللى بيتدربوا بيدرس القضية ويفندها ونتناقش فيها عشان نعرف هنبنى الدفاع على ايه بس عشان انتى لسه بتتعلمى اديتلك قضية انا اصلا ابتديت اشتغل عليها عشان ابقى مستوعب تفنيدك ليها هيبقى على أنهى مستوى اتفقنا صفية بقلق اتفقنا بس عاوزة أسألك احنا هنقعد امتى نتناقش فيها اسماعيل بكرة أن شاء الله صفية بسرعة كده اسماعيل دى أرواح ناس وسمعتها ياصف اقصد يا استاذة صفية بتوتر ماشى انا هبدأ فيها على طول اسماعيل وهو ينهض مستعدا للمغادرة بتمنى لك التوفيق أن شاء الله صفية بعد أن خرج اسماعيل هو انا هعرف اعمل اللى قال عليه ده واللا لا استر يارب فى اليوم التالى بمكتب حكيم تجلس صفية على طاولة الاجتماعات وهى تنشر العديد من الأوراق من حولها وبين الفينة والأخرى تدون شيئا ما بنوت خاص بها وفى أثناء اهتمامها وشدة تركيزها يدخل عليها اسماعيل دون استئذان ليتفاجئ بالمشهد اسماعيل ايه ده انتى هنا من امتى ده انا فكرتك مشيتى لترفع صفية رأسها لتقول باجهاد شديد امشى ازاى مش حضرتك قلت إن الميتنج النهاردة ليبتسم اسماعيل ابتسامة شفقة ويقول على كده ماروحتيش تتغدى صفية وهى تعاود النظر بالقضية هبقى اتغدى لما اروح اسماعيل بدعاية الحمدلله انى اديتك صورة من الملف مش الأصل واللا كان زمانه بقى شوربة باللى انتى عاملاه فيه دلوقتى لتنظر له صفية بخجل وتقول انا آسفة بس على فكرة انا منظمة جدا بس فى أوراق كتير حسيت انها متناقضة مع بعضها فكان لازم أقارنهم ببعض وعشان كده جيت على ترابيزة الاجتماعات بحيث أن مافيش ورقة تروح كده ولا كده اسماعيل على كده هلاقيكى فندتى القضية تمام ليمتعض وجه صفية وهى تقول مش عارفة انا طلعت كل الحاجات اللى لفتت نظرى وكتبتها بس لسه ما اسماعيل عموما هنشوف دلوقتى ليدخل عليهم حكيم ملقيا السلام وهو يعطى لأخته بعض البسكويت ويرغمها على تناوله قبل الاجتماع ليبتسم عليهم اسماعيل وهو يشرد بذاكرته بعيدا عنهم حتى نبهه حكيم ليبدأوا عملهم حكيم ها يا استاذة اخبار القضية ايه صفية ببعض القلق والرهبة انا وصلت لشوية نقط بس الحقيقة أنا ماخلصتش القضية كلها الوقت كان قصير جدا حكيم بعملية شديدة طبعا احنا مش هنحاسبك المرة دى على الكلام ده لأنها اول قضية والوقت فعلا كان ضيق لكن خلينا نشوف انتى وصلنى لايه لتمسك صفية بالنوت الخاص بها وتبدأ فى سرد ما وصلت إليه اولا فيه تناقض فى التحريات الاول قالوا إن المتهم كان موجود فى الشركة طول اليوم اللى حصل فيه جرد العهدة وتحريات تانية بتقول أنه كان روح وبعدين استدعوه فجأة وكمان فى تناقض فى كلام رئيس لجنة الجرد فى الاول قال إنهم كانوا متفقين على معاد الجرد وبعد كده قال إنهم قرروا يعملوا الجرد فجأة وكمان فى عضو فى لجنة الجرد امتنع عن أنه يتكلم وفى نفس الليلة حصلتله حاډثة سير رغم أنه بيمتلك عربية ولو رجعنا بتحريات المباحث عن المتهم هتلاقى أن سمعته نضيفة جدا وماعندوش ديون ولا التزامات مالية ولا بيمر بأى ضائقة مالية مثلا علاوة على أنه اصلا مستواه المادى معقول لكن لو رجعنا لتاريخ الشركة لآخر اسبوعين هتلاقى أن الشركة اتعرضت لورطة مالية كبيرة فى البورصة اسماعيل صارخا برافو عليكى هو ده لتنتفض صفية من صوته العالى ليضحك حكيم بشدة قائلا انت مش هتبطل جناتك ده قطعت الخلف لكل اللى فى المكتب اسماعيل ضاحكا عيب عليك اومال نوارة وزين دول جم منين حكيم افهم من كده أن تفنيدها للقضية مظبوط اسماعيل الحقيقة عشرة على عشرة ولو كانت كملت الملف للآخر كانت اكيد هتطلع اكتر من كده حكيم بحنان وهو يربت على ظهر كف يدها برافو عليكى ياحبيبتى كنتى عند حسن ظن فيكى ولسه انا متخيلك قدامى دلوقتى وانتى واقفة تجلجلى وبتترافعى قدام المحكمة الموقرة لينظر اسماعيل إلى صفية قائلا الجلسة معادها بعد تلات ايام تحبى تحضريها صفية بانبهار وهى تنظر لحكيم بجد هو ينفع حكيم طبعا ينفع ولازم تحتكى بكل ده لان هييجى يوم وتروحى بنفسك تترافعى لتنظر صفية أمامها بشرود وكأنها تتخيل نفسها وهى تترافع فى قضية ما حكيم طالما كده بقى نعتبر القضية دى بالنسبة لك انتهت سلمى الملف للأستاذ اسماعيل مع نوت بالملاحظات بتاعتك عشان هو هيبتدى يحضر الدفاع بتاعه وانتى خدى الملف ده ليناولها أحد الملفات وهو يقول دى قضية جديدة قضية .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.