ورد الجناين

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الورق بتاعك فى التنسيق لتنظر له ورد بابتسامة مهزوزة قائلة انا مش عارفة اشكرك ازاى ياحكيم حكيم بابتسامة تشكرينى بانك تتعودى تعتمدى على نفسك بسرعة وتجتهدى وتنجحى كل سنة بتقدير عالى لتومئ ورد برأسها فيقودها حكيم إلى إحدى الغرف وهو يقول ودى ياستى اوضتك وعاوزك لو احتجتى تغيرى فيها اى حاجة تقوليلى وانا هعمللك كل اللى انتى عايزاه ورد بنفس ابتسامتها المهزوزة اللى انا عاوزاه دلوقتى انى انام حكيم طبعا ياحبيبتى ادخلى ياللا وانا هجيبلك الشنط بتاعتك واوضتك فيها حمام مخصوص عشان تبقى براحتك وماتتكسفيش لتمر الايام وحكيم يهتم بجمبع امورها ويتعامل معها حقا على أنها شقيقته الصغرى وورد بالمقابل تبادله نفس الاهتمام والمعاملة ولكن ما كان فى القلب مازال بالقلب فما زال حكيم فارس أحلامها دون منازع وكانت تحيا على أمل أن تتغير نظرته لها فى يوم ما وكانت تنجح عاما بعد عام بامتياز مما جعلها دائما فخرا لحكيم ولجميع العائلة الى أن تخرجت فى السنة النهائية بامتياز مع مرتبة الشرف ليتم ترشيحها لبعثة بانجلترا لمدة ثلاثة أعوام لتحصل على الماجيستير والتحضير للدكتوراه لتعود إلى المنزل وهى ترسم بمخيلتها رد فعل حكيم على هذه الأخبار وعندما دلفت إلى داخل الشقة تفاجئت بجلوس حكيم بالشرفة وهو يحتسى فنجانا من القهوة لتعلم على الفور أن هناك أمرا ما يشغل باله بشده

فهى عادته التى علمتها عنه طوال هذه السنوات لتذهب إليه بهدوء لتلقى السلام ليخرج حكيم من شروده وهو يتفحص ملامحها سائلا إياها ايه الاخبار فرحينى ورد بسعادة وابتسامة هادئة كالعادة ياحكيم الحمدلله امتياز مع مرتبة الشرف حكيم بابتسامة يبدو عليها الاضطراب الف مبروك ياورد الجناين ورد بابتسامة بقالك سنين ماقلتهاليش ليستند حكيم على سور الشرفة وهو ينظر للخارج قائلا سامحيني ياورد ورد على ايه حكيم ليتنهد حكيم بشدة ثم ينظر لورد سائلا إياها انتى عارفة أنا عندى دلوقتى كام سنة ورد باستغراب عندك ٣ سنة حكيم و ده ما لافتش نظرك لحاجة ورد وقد بدأ قلبها يشعر بأن حكيم سيلقى عليها ما يعكر صفوها قول اللى انت عاوز تقوله على طول ياحكيم حكيم بابتسامة من وانتى لسه بضفاير وشرايط كنتى اكتر واحدة بتفهمينى من غير ما اتكلم ورد كل اللى فهمته دلوقتى انك عاوز تقوللى حاجة ومش عارف تبتدى منين وانا اهوه بقوللك اتكلم وانا سامعاك حكيم انا بحب ياورد ورد بذهول بتحب !

حكيم ايه مش من حقى انى احب واتحب ورد وهى تحاول السيطرة على تعبيرات وجهها مين يا حكيم حكيم ببعض التردد مها زميلتنا فى المكتب ورد بدهشة دى ماكملتش شهرين معاكم حكيم شدتنى من اول ماعينى وقعت عليها ورد بذهول وصوتها يكاد أن يكون همسا دى عكس كل اللى انت ربتنى عليه حكيم وعشان كده شدتنى وعندى رغبة شديدة انى اغيرها واخليها زى مانا عاوز واتجوزها وابنى بيت واخلف واعيش طبيعى بقى ورد وهى تكاد تستطيع التنفس طلقنى ياحكيم عودة راحت ورد تمسح دموعها التى لم تتوقف منذ بداية تذكرها وتذكرت أيضا طريقة حصوله عليها وكم كان عڼيفا فى بدايته وتحول فجأة بعد مجرد لحظات الى منتهى الرقة ولكن قلبها لم يسامحه ابدا ليس على استباحتها التى انتظرتها سنوات ولكن بأسلوب حالم ولكنها لم تسامحه فقد كانت تعتقد أن بمرور السنوات سوف يرى حبه بعينيها ليبادلها عشــ,,ـــــقا بعشــ,,ـــــق ولكنه لم يراها ابدا أكثر من أخته الصغيرة ولم تسامحه أيضا على انانيته عندما قرر أن يتزوج ويمارس حياته ويتركها هى على وضعها فلا هى زوجة ولا هى حرة ولكنها أيضا لم تسامح نفسها على كتم سرها عنه فعندما علمت بحملها صارحت به عمها وزوجته فقط واستحلفتهم بالله أن لا يعلم حكيم شيئا عن حملها حتى لا يوقف مشروع زواجه من مها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق