وبينما كنا واقفين، وصلت رسالة جديدة على موبايلي. فتحتها. كانت صورة. صورة حديثة جدًا لحسن وهو نايم على سر,,ـــــير المستشفى. وتحت الصورة جملة واحدة آخر شخص تثقي فيه موجود جنبك دلوقتي. رفعت عيني ببطء ناحية مازن. ولأول مرة بدأت أشك فيه الجزء التاسع فضلت باصة لمازن. هو لاحظ نظرتي فورًا. في إيه؟ مديت له الموبايل. قرأ الرسالة. ملامحه اتغيرت. ماريانا، اسمعيني رجعت خطوة لورا. ماتقربش. إنتِ مصدقة الرسالة؟ مش عارفة أصدق مين.
سكت لحظة. وبعدين قال وده بالضبط اللي هما عايزينه. مين هما؟ الناس اللي بتحاول توقعنا في بعض. قبل ما أرد، فؤاد اتكلم لو مازن هو الخاين، كان سابك تمشي من هنا أصلاً. بصيت له. وإنت ليه واثق فيه؟ ابتسم. لأني عارف مين الخاين. مين؟ فؤاد مد إيده ناحية مازن. هو. اتجمدت. مازن بص له بصدمة. إنت بتتكلم جد؟ فؤاد قال مازن كان شريك سامح في أول عملية تهريب.
كداب! مازن اندفع ناحيته، لكن فؤاد أخرج ملفًا ووضعه أمامي. فتحت الملف. كان فيه عقد قديم. أسماء الشركاء. وفي آخر الصفحة توقيع مازن. حسيت إن الدنيا بتلف بيا. مازن إنت كنت شريكهم؟ قال أيوه. سكت لحظة. بس ده كان من عشرين سنة. وإيه اللي حصل؟ خرجت من الشراكة. ليه؟ بص للأرض. لأنني اكتشفت إنهم بيستخدموا الشحنات في حاجة أخطر من مجرد تهريب البضائع.
فؤاد قاطعه كداب. مازن صرخ لو كنت كداب، حسن كان مات من شهر! سكت الجميع. بصيت له. إنت عرفت إمتى إن حسن واعي؟ من أول أسبوع. وفضلت ساكت؟ لأن حسن طلب مني. ليه؟ لأنه كان محتاج حد يراقب كريم من بعيد. سكت. ثم قال وأنا كنت براقب كريم فعلًا. طب مين بعت الرسائل؟ مازن أخرج موبايله. مش أنا. وفجأة وصلت رسالة جديدة. كفاية لعب. عندكم عشر دقايق عشان توصلوا للشركة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.