رفعت عيني ناحية سر,,ـــــير حسن. فجأة فهمت الحقيقة المرعبة حسن ماكانش بيمــ,,ـــــوت بالطريقة اللي كل الناس فاكرينها. حد كان بيخليه يبان كأنه بيمــ,,ـــــوت. والأسوأ من كده إن عيلته كلها كانت مستنية مــ,,ـــــوته. لكن السؤال اللي فضل يطاردني طول الليل ليه كانوا مستعجلين يدفــ,,ـــــنوه قبل ما يكتشف إنه لسه واعي؟ حكايات_ميراا سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ باقي القصة هتنزل هنا الجزء الثاني ما نمتش طول الليل.
فضلت قاعدة جنب سر,,ـــــير حسن، والموبايل في إيدي، وكل شوية أبص على الشاشة وأرجع أبص عليه. كان مغمض عينيه، وتنفسه ضعيف ومنتظم. قربت منه وهمست حسن إنت سامعني؟ ما ردش. كررت بصوت أوطى لو سامعني حرّك صباعك. ثواني عدّت. ولا حركة. بدأت أشك إني كنت بتخيل كل اللي حصل. وفجأة صباعه الصغير اتحرك مرة واحدة. شهقت، لكني حطيت إيدي على بوقي بسرعة. قربت منه. أنت واعي بجد؟ حرّك صباعه مرتين.
طب اسمعني أنا مش هقول لحد. بس لازم أفهم إيه اللي بيحصل. فتح عينه بصعوبة. بصلي ثواني، وبعدين همس كريم قلبي وقع. كريم إيه؟ حاول يتكلم، لكن صوته اختفى. مسكت إيده. كريم هو اللي بيعمل فيك كده؟ غمض عينه وحرّك صباعه مرة واحدة. نعم. حسيت إن رجلي مش شايلاني. ابنه. ابنه اللي كنت شايفاه كل يوم واقف جنب سر,,ـــــيره وبيعيط. ابنه اللي قدام الناس كان أكتر واحد مكسور على مرض أبوه.
طلع هو الشخص اللي حسن خايف منه. لكن قبل ما أسأله عن السبب، سمعنا صوت خطوات في الممر. حسن فتح عينه فجأة، وحاول يثبت نفسه. دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب. الباب الرئيسي للأوضة اتفتح. سمعت صوت كريم بابا؟ سكت. الدكتور قال إن حالته هتسوء النهارده. وبعدها سمعته يقرب من السر,,ـــــير. غريبة سكت شوية. كنت فاكر إن النفس هيبقى أضعف من كده. قلبي كان بيخبط بعنــ,,ـــــف. كنت حاطة إيدي على بوقي عشان حتى نفسي مايتسمعش.
وبعد دقيقة تقريبًا، سمعت الباب بيتقفل. استنيت. عشر دقايق كاملة. وبعدين خرجت. لقيت حسن مغمض عينيه، لكن إيده كانت بتتحرك ببطء فوق البطانية. قربت. كان بيحاول يرسم حاجة بصباعه. إيه ده؟ بصلي. حاول يكتب على كف إيدي. حرف وبعده حرف. خزنة. بصيت له باستغراب. خزنة؟ هز عينه. وبعدين كتب الشركة. فيها إيه؟
كتب كلمة تانية. الدليل. حسيت بقشعريرة في جسمي. دليل على إيه؟ حسن بص ناحية الباب. وبعدين بصلي. وقال بصوت يكاد لا يُسمع كريم مش لوحده. اتجمدت. مين معاه؟ قبل ما يجاوب، سمعنا صوت مفتاح بيتحرك في قفل الباب. حسن قفل عينه فورًا. وأنا رجعت خطوة للخلف. الباب اتفتح. لكن المرة دي ماكانش كريم. كان الدكتور شريف. دخل لوحده. قفل الباب وراه. وبصلي مباشرة. ثم قال بهدوء إنتِ كنتِ بتتكلمي معاه؟
ماعرفتش أرد. ابتسم ابتسامة صغيرة. متقلقيش يا ماريانا وقرب من السر,,ـــــير. أنا عارف إنه واعي من بدري. ساعتها فهمت إن المشكلة أكبر بكتير مما تخيلت. لأن الدكتور شريف لم يكن يحاول إخفاء الحقيقة عني كان يحاول يعرف أنا عرفت الحقيقة إمتى الجزء الثالث فضلت باصة للدكتور شريف من غير ما أتكلم. هو كمان ما استعجلش. وقف جنب سر,,ـــــير حسن، وحط إيده على كتفه، وقال ماريانا أنا سألتك سؤال.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.