الحقيقة إن أبو كريم كان شريك أبويا في أول شركة. بصيت للصورة تاني. وشريكك؟ بعد وفــ,,ـــــاه أبويا، أنا ورثت نصيب العيلة. وهو حاول ياخد الشركة كلها. وحصل إيه؟ حسن قال اكتشفت إنه كان بيزوّر عقود الشحن، وبيحوّل فلوس لشركات بره البلد. لما هددته إني هبلغ عنه، اختفى. واختفاؤه كان حقيقي؟ لا. فتح عينه وبصلي. كان بيبني حياة جديدة باسم مختلف. حسيت بقشعريرة. وكريم؟ حسن سكت. وبعدين قال كريم كان عارف.
من إمتى؟ من البداية. وقبل ما أقدر أسأله، سمعنا جرس الباب. قمت بسرعة. مين؟ مافيش رد. بصيت من العين السحرية. ماكانش فيه حد. فتحت الباب بحذر. لقيت ظرف أبيض على الأرض. رجعت بيه لحسن. كان عليه اسم واحد ماريانا. فتحت الظرف. جواه ورقة قصيرة لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة، روحي للمخزن القديم الساعة 11 بالليل. لو جبتي حد معاكي، حسن هيدفع الثمن. بصيت للساعة. كانت عشرة ونص. قلت مش هروح.
حسن رد فورًا لازم تروحي. بعد اللي حصل؟ لأن اللي بعت الرسالة عايزك تروحي. وده سبب كفاية؟ أيوه لأن عنده حاجة إحنا محتاجينها. إيه؟ قال الحقيقة الأخيرة. سكت لحظة. ماريانا قبل ما يحصل لي المرض، كنت حاسس إن حد من العيلة بيراقبني. مين؟ مش عارف. طب إزاي هروح لوحدي؟ حسن ابتسم لأول مرة. إنتِ مش هتروحي لوحدك. استغربت. مين هييجي معايا؟ حرك عينه ناحية الباب. فتحته. كان مازن واقف. قال أنا. بصيت له.
حسن اتصل بيك؟ قبل ما يختفي أثره عن الكل، سلّمني تعليمات. قلت طب ليه ما قالليش؟ مازن رد لأنه كان خايف إن التليفونات تكون متراقبة. أخدت نفس عميق. الساعة بقت 1055. لبست بسرعة، وسيبت آدم مع أمي، من غير ما أحكيلها التفاصيل. وصلنا المخزن قبل الساعة 11 بدقيقة. المكان كان مظلــ,,ـــــم تمامًا. نزلت من العربية. مازن قال خليكي ورايا.
دخلنا. خطوة خطوتين وفجأة نور قوي اشتغل. رفعت إيدي قدام عيني. كان فيه راجل واقف في آخر المخزن. رجل كبير في السن، لابس بدلة رمادي. وشه كان مألوف بشكل غريب. قرب خطوة. وبصلي مباشرة. إنتِ ماريانا؟ هزيت راسي. قال أنا آسف إنك اتسحبتي في الموضوع ده. سألته إنت مين؟ ابتسم. اسمي الحقيقي مش مهم. وبعدين طلع صورة من جيبه. مدها ناحيتي. أول ما شفتها إيدي بدأت ترتعش.
كانت صورة حسن وهو شاب واقف جنب نفس الرجل. لكن الصدمة ما كانتش في الرجل. كانت في الشخص الواقف بينهم. كريم. لكن كريم في الصورة كان طفل صغير. الرجل قال حسن قالك إن ابنه متورط معايا. سكت لحظة. ثم أضاف لكن حسن ما قالكيش أهم حاجة. قرب مني وقال كريم مش ابنه. اتجمدت في مكاني. إيه؟ ابتسم الرجل وقال وده السبب الحقيقي اللي خلّى حسن يحاول يحمّيك ويحمي آدم.
وفي نفس اللحظة رن موبايلي. رقم حسن. رديت بسرعة. جالي صوت حسن ضعيف جدًا ماريانا حسن! إنت كويس؟ قال ما تثقيش في الراجل اللي قدامك. بصيت للرجل. صوت حسن كمل لأن أبو كريم مات فعلًا. وبعدها المكالمة اتقطعت الجزء الثامن فضلت ماسكة الموبايل على ودني، حتى بعد ما المكالمة اتقطعت. حسن؟ مفيش رد. حاولت أتصل تاني. التليفون مقفول. رفعت عيني للرجل اللي قدامي. إنت مين؟ ابتسم بهدوء. واضح إن حسن لسه بيحاول يحميكي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.