فراش المــ,,ـــــوت حكايات ميرا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ماعرفتش أرد. ابتسم ابتسامة صغيرة. متقلقيش يا ماريانا وقرب من السر,,ـــــير. أنا عارف إنه واعي من بدري. ساعتها فهمت إن المشكلة أكبر بكتير مما تخيلت. لأن الدكتور شريف لم يكن يحاول إخفاء الحقيقة عني كان يحاول يعرف أنا عرفت الحقيقة إمتى الجزء الثالث فضلت باصة للدكتور شريف من غير ما أتكلم. هو كمان ما استعجلش. وقف جنب سر,,ـــــير حسن، وحط إيده على كتفه، وقال ماريانا أنا سألتك سؤال.

بلعت ريقي. كنت بكلمه بس. ابتسم. وإيه اللي قالهولك؟ بصيت لحسن. كان مغمض عينه، ثابت تمامًا. قلت بسرعة ولا حاجة. هو مش واعي أصلًا. الدكتور فضل ساكت. وبعدين قرب من حسن، وفحص عينيه وتنفسه. تمام. طلع حقنة من شنطته. وقتها قلبي وقف تقريبًا. قربت منه بسرعة الدكتور إيه دي؟ بصلي. دواء يساعده ينام. بس هو نايم أصلًا. رفع عينه ناحيتي. النوم مش دايمًا معناه إن المريض مرتاح.

مد إيده ناحية ذراع حسن. لكن قبل ما يحقنه، حسن حرّك صباعه. حركة صغيرة جدًا. الدكتور شافها. اتجمد مكانه. وبعدين بصلي. لثواني محدش اتكلم. فجأة الدكتور رجع الحقنة للشنطة. وقال واضح إن حالته مستقرة أكتر مما توقعت. وبدون كلمة زيادة، خرج. أول ما الباب اتقفل، جريت ناحية حسن. فتح عينيه. هو كان هي. ك؟ هز راسه بالنفي. طب كان هيعمل إيه؟

همس كان هيتأكد. يتأكد من إيه؟ بصلي بخوف وقال إني لسه واعي. قعدت على الكرسي. بس إنت قلتلي إن الدكتور شريف هو اللي بيديك الدواء. سكت. وبعدين قال هو اللي بدأ. بدأ إيه؟ غمض عينيه. من شهر لما اكتشفت إن كريم بيسرق من الشركة. اتسمرت مكاني. بيسرق؟ هز راسه. مش فلوس بس. أمال إيه؟ حاول يرفع إيده، لكن مقدرش. شحنات كاملة كانت بتختفي من المخازن باسم شركات مش موجودة.

وكريم كان وراها؟ هز راسه. كريم وشخص تاني. مين؟ حسن بص ناحية الباب. ماعرفتش اسمه الحقيقي. سألته طب ليه ما بلغتوش؟ قال بصعوبة لأن قبل ما أقدر أواجهه بدأت أتعرض للمرض. سكت لحظة، وبعدين قال في الأول افتكرت إنها صدفة. وبعدين؟ اكتشفت إن الأدوية اللي باخدها اتغيرت. حسيت ببرودة في جسمي. مين كان بيغيرها؟

قال الدكتور شريف. سكت شوية، وبعدين أضاف لكن مش هو صاحب الفكرة. مين؟ حسن بصلي مباشرة. مرات أخويا. اتخضيت. إيه؟ اسمها نادين. كنت أعرف نادين. كانت طول الوقت بتظهر قدام الناس إنها أكتر واحدة حزينة على مرض حسن. لكن حسن كمل نادين عندها نسخة من كل العقود وكل الحسابات السرية. وإيه علاقتها بكريم؟ قبل ما يجاوب سمعنا صوت حاجة وقعت بره الأوضة. حسن اتوتر. وأنا قربت من الباب. بصيت من فتحة الباب الصغيرة.

الممر كان فاضي. لكن على الأرض قدام الأوضة كان فيه ظرف بني. فتحته. جواه ورقة واحدة. كان مكتوب عليها لو حسن قالك أي حاجة ابنك مش هيكون في أمان. إيدي بدأت ترتعش. رجعت أبص ناحية السر,,ـــــير. حسن كان بيبصلي. وأول ما شاف الورقة وشه اتغير. قال بصوت ضعيف آدم جريت ناحية ابني. كان نايم في سر,,ـــــيره الصغير. لكن مكانه كان فاضي. الغرفة اللي حطيته فيها من عشر دقايق كانت فاضية تمامًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق