وبعد ثواني الباب الحديدي للمخزن بدأ يتفتح الباب الحديدي اتفتح ببطء، وصوت احتكاكه بالأرض ملأ المكان. كريم رجع خطوتين لورا. مين هنا؟ ماحدش رد. وبعدين ظهر راجل من الضلمة. أول ما شوفته، حسيت إن نفسي اتقطع. كان مازن مدير الحسابات القديم في شركة حسن. الشخص الوحيد اللي حسن كان دايمًا بيقول عليه لو حصل لي أي حاجة مازن هو الشخص اللي تثقي فيه.
كريم اتوتر. إنت بتعمل إيه هنا؟ مازن بصله ببرود. جاي آخد ماريانا وآدم. كريم ضحك بسخرية. ومن إمتى بقيت بتحب تنقذ عيلة صاحبك؟ مازن ما ردش. بصلي وقال المفتاح معاكي؟ حطيت إيدي على جيبي. أيوه. كريم قرب مني بسرعة. هاتي المفتاح! مازن رفع صوته ابعد عنها! لأول مرة شفت الخوف في وش كريم. مش خوف مني خوف من مازن. رجعت خطوة وأنا ماسكة آدم. وفجأة كريم قال إنت مش فاهم حاجة يا مازن.
مازن رد أنا فاهم أكتر مما تتخيل. لو فتحت الخزنة، مش حسن بس اللي هيروح. سكت مازن. كريم كمل ناس كتير هتتحبس. مازن بصلي. ماريانا، لازم نمشي دلوقتي. سألته قبل ما أمشي قولي الحقيقة. أي حقيقة؟ إنت كنت عارف إن حسن واعي؟ سكت. عرفت الإجابة من سكوته. كنت عارف! مازن قال حسن هو اللي طلب مني ما أظهرش غير في الوقت المناسب. وليه؟ لأنه كان شاكك إن البيت كله متراقب.
بصيت لكريم. والدواء؟ مازن قال اتغيرت تركيبته من فترة. لكن حسن كان بيحتفظ بعينات من كل حاجة بياخدها. فين؟ في الخزنة. قلبي دق بسرعة. يبقى الخزنة مش فيها فلوس ولا عقود بس. كان فيها دليل يقدر يثبت كل حاجة. كريم فجأة أخرج موبايله واتصل بحد. هي عندي. مازن فهم فورًا. ماريانا، لازم نمشي.
لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك، سمعنا صوت عربية تانية بتقف بره. كريم ابتسم. اتأخرتوا. الباب اتفتح. ودخل الدكتور شريف. لكن المرة دي ماكانش جاي لوحده. كان معاه نادين. مرات أخو حسن. وقفت قدامنا وقالت واضح إننا اضطرينا نخلص الموضوع أسرع من اللي خططنا له. آدم استخبى ورايا. قلت إنتِ؟ ابتسمت. أيوه يا ماريانا. ليه؟ نادين بصت لكريم. لأن حسن كان هيكشفنا.
صرخت يكشفكم في إيه؟ قالت بهدوء في كل حاجة. وبعدين طلعت ورقة من شنطتها. لكن فيه مشكلة واحدة. بصيت لها. إيه؟ ابتسمت. المفتاح اللي معاكي مش هيفتح الخزنة. اتجمدت. إزاي؟ نادين ضحكت. لأن حسن غيّر قفل الخزنة من أسبوع. مازن بصلي بصدمة. لكن نادين كملت والمفتاح الحقيقي سكتت لحظة. وبعدين قالت مع حسن نفسه.
في اللحظة دي فهمت إن حسن كان متوقع إنهم هيوصلوا للمرحلة دي. وإن المفتاح اللي ادهولي كان مجرد طُعم. لكن السؤال الأصعب كان إيه اللي مخبيه حسن في الخزنة لدرجة إنهم مستعدين يخطفوا ابنه وي. وا أبوه عشان يوصلوا له؟الجزء السادس نادين كانت واقفة قدامي وهي واثقة إن اللعبة انتهت. لكنها ما كانتش تعرف حاجة واحدة حسن كان دايمًا أذكى من أي حد حواليه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.