طلعنا للدور اللي فيه مكتب حسن. باب المكتب كان مفتوح. دخلت. الخزنة كانت موجودة ورا لوحة كبيرة. لكن جنبها كان فيه جهاز صغير. مازن قرب منه. ده جهاز تسجيل. ضغط زر. اشتغل صوت حسن. صوته كان واضح، مختلف تمامًا عن صوته الضعيف في السر,,ـــــير. لو بتسمعوا التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في إني أحمي عيلتي. دموعي نزلت.
الصوت كمل الحقيقة مش في الخزنة. سكت التسجيل ثواني. ثم قال الحقيقة في المكان اللي محدش هيفكر يدور فيه. مازن قال فين؟ التسجيل كمل بيت أمي القديم. بصيت له. بيت أمه؟ أيوه. لكن فجأة سمعنا صوت باب المكتب بيتقفل. لفينا. كان كريم واقف. وفي إيده مسدس. قال محدش هيروح أي مكان. ضمّيت نفسي. كريم قال عايز أعرف حاجة واحدة. بص لي. حسن قالك إيه؟ ما رديتش. ابتسم ابتسامة غريبة. لأن لو قالك الحقيقة رفع المسدس.
إنتِ وآدم أول ناس هتدفعوا الثمن. وفجأة فؤاد قال جملة خلت كريم ينزل المسدس لحظة لو .تها، عمرك ما هتعرف مين أمك الحقيقية. كريم اتجمد. وبص له. إنت قلت إيه؟ فؤاد ابتسم. سمعتني. كريم قرب منه. أمي ماتت وأنا صغير. فؤاد رد بهدوء دي كانت أكبر كذبة صدقتها طول عمرك.
وبصلي. وماريانا هي الوحيدة اللي حسن اختارها عشان تعرف الحقيقة. في اللحظة دي وصلتني رسالة على موبايلي. فتحتها. وكانت من حسن. لكن حسن كان في المستشفى. الرسالة كانت ماريانا ما تثقيش في فؤاد. هو اللي بدأ كل حاجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.