فراش المــ,,ـــــوت حكايات ميرا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لكن السؤال الأصعب كان إيه اللي مخبيه حسن في الخزنة لدرجة إنهم مستعدين يخطفوا ابنه وي. وا أبوه عشان يوصلوا له؟الجزء السادس نادين كانت واقفة قدامي وهي واثقة إن اللعبة انتهت. لكنها ما كانتش تعرف حاجة واحدة حسن كان دايمًا أذكى من أي حد حواليه. بصيت لمازن. لو المفتاح الحقيقي مع حسن إزاي هنفتح الخزنة؟

مازن رد لازم نرجع البيت. كريم ضحك. مش هترجعوا في أي مكان. وأشار للدكتور شريف. الدكتور قرب مني. لكن آدم مسك في هدومي وصرخ ماما! في اللحظة دي، حصلت حاجة ماحدش كان متوقعها. صوت عربية شرطة وقف بره المخزن. نادين اتجمدت. كريم بص للدكتور. إنت اتصلت بالشرطة؟ الدكتور هز راسه بسرعة. لأ. مازن ابتسم. أنا اللي اتصلت. كريم جري ناحية الباب، لكن قبل ما يخرج، سمعنا صوت رجالة بره.

محدش يتحرك! بعد دقائق، المكان اتملأ برجال الشرطة. كريم حاول ينكر كل حاجة. نادين قالت إنها ما تعرفش أي حاجة عن آدم. والدكتور شريف قال إنه كان موجود عشان يعالج حسن. لكن مازن طلع موبايله. عندي تسجيلات لكل مكالمة بينهم. كريم بصله بصدمة. إنت سجلتنا؟ مازن رد حسن هو اللي طلب مني. وبعدين سلّم الضابط فلاشة صغيرة. دي فيها الحسابات، التحويلات، وأسماء الشركات الوهمية. الضابط أخدها. وإيه علاقتها بحسن؟

مازن قال حسن اكتشف إن ابنه كان بيحوّل بضائع من شركاته لشركات وهمية، وبعدها بيبيعها لحسابه الشخصي. كريم صرخ كداب! مازن كمل ولما حسن واجهه، بدأوا خطة تسميمه تدريجيًا. الدكتور شريف حاول يقاطعه. لكن الضابط قال هنسمع الكل في القسم. نادين فجأة انهارت. أنا ما كنتش عايزة يمــ,,ـــــوت! الكل بص لها. قالت وهي بتعيط إحنا كنا عايزينه يفضل ساكت بس. وإزاي؟ بصت للدكتور.

هو قال إن الجرعة هتخليه مش قادر يتكلم ولا يتحرك وإن بعد كام يوم هنقدر نقول إنه مات طبيعي. حسيت إني مش قادرة أتنفس. يعني الخمس أيام نادين هزت راسها. كانت محسوبة. رجعت البيت مع آدم. وأول ما دخلت أوضة حسن، لقيته بنفس حالته. قربت منه. رجعتلك ابنك. فتح عينه. ولأول مرة من أيام ابتسم. كنت عارف إنك هترجعي. جلست جنبه. كل حاجة انتهت. هز راسه. لأ. استغربت.

يعني إيه؟ بص للباب. اللي حصل النهارده كان جزء واحد بس. جزء من إيه؟ حسن حاول يحرك إيده. وبص ناحية دولاب صغير في آخر الغرفة. افتحيه. فتحته. كان جواه صندوق خشب قديم. طلعته. حسن قال ده مش بتاعي. أمال بتاع مين؟ سكت. وبعدين قال بتاع أبويا. فتحت الصندوق. جواه ملفات قديمة، صور، وعقود ملكية. وفي آخر الملف لقيت صورة قديمة جدًا. كان فيها والد حسن واقف جنب رجل غريب. قلّبت الصورة.

وكان مكتوب خلفها لو وصلت الصورة دي لماريانا يبقى حسن ماقدرش يحكي الحقيقة بنفسه. رفعت عيني له. حسن مين الراجل ده؟ وشه اتغير. ولأول مرة من يوم ما بدأ مرضه شفت الرعب الحقيقي في عينيه. قال ده الشخص اللي بدأ كل اللي إحنا فيه. مين؟ همس أبو كريم. اتجمدت. بس أبو كريم مات من سنين. حسن بصلي. أنا عارف. وسكت لحظة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق