فريسه في قبضته

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

مستعجله علي ايه مانتي كده كده هتتطلقي بس شويه كده لما تتذلي شويه ونفسك تتكسر وكرامتك تبقي في الأرض وأشفي غليلي منك وقتها هبقي أطلقك.. حدقت به پصدمه وزهول من حديثة القاسې فهذا الرجل الذي يقف أمامها الأن غير وقاص الذي تعرفت عليه من قبل فهي تعلم جيدا أن وقاص بلا رحمه لكن مع الأخرين ليس معاها هي حاولت الوقوف وهي تستند بيدها علي حافه الفراش فجسدها بأكمله يؤلمها من ضربه لها إلا أنها جاهدت ووقفت علي قدميها مره أخري وهو واقفٱ بمكانه أمام الباب ينظر لها بتراقب فهو يعلمها جيدا ويعلم أنها ليست من الشخصيات الضعيفه والتي تقبل بالهزيمه بهذه السهوله إلا أنه تفاجئ من فعلها عندما رأها تتسطح علي الفراش وتسحب الغطاء عليها بأحكام كأنها تستعد للنوم لتتحدث وكأن لم يحدث شيئ قائله.

.. أطفي النور وانت خارج تبدلت ملامحه من الزهول للڠضب من برودها غلق الباب بقوه خلفه وأنصرف إلي غرفتة قامت أريج بعدما غادر جلست كما هي علي الفراش ثم نظرت إلي باب الغرفه بدموع تتجمع داخل عيناها تحاول منعها من الهبوط لكن لا تقدر أن تمنعها أكثر من ذالك سمحت لها بالهبوط وقلبها يتألم كلما تذكرت أهانته لها وأتهامه لها بهذه البشاعه وضعت الوساده الصغيره علي وجهها لتمنع صوت بكائها وشهقاتها التي تزداد .

........... في صباح اليوم التالي فتح وقاص النائم علي الأريكه في غرفته عيناه ببطئ شديد وجسد متعب نظر حوله رأي جالا نائمه علي الفراش ڠضب وقاص من هيئتها تقدم منها وقف جوار الفراش قائلا بصوت مرتفع ونبره جعلتها تنتفض من نومها... ايه المسخره اللي انتي فيها دي انتي أتجننتي سحبت جالا الغطاء عليها سريعا عندما رأته يقف أمامها قائله بتوتر وخوف.

.. أسفه أنا معرفش الغطا وقع من عليا إزاي رد وقاص وهو يسير لغرفه الملابس بسخريه وأستهزاء... بعد كده تتخمدي بهدومك انتي مش نايمه في أوضتك عشان تاخدي راحتك بالشكل دا ليكمل بخبث بعد أن خرج من غرفه الملابس وبيده ملابسه... علي الأقل خافي علي نفسك معاكي راجل غريب في الأوضه ردت جالا بتوتر قائله...

م أنا ملقتش هدوم بليل ومكنش ينفع أنام في الفستان لقيت الهدوم دي علي السرير وملقتش غيرها نظر لها وقاص نظره سريعه ثم أشاح وجهه للأتجاه الأخر وأغمض عيناه پألم فهذا الثياب الذي كانت سترتديه أريج بأول يوم زواج لهم وهو من أختاره لها ليتحدث بنبره قويه وكأنه يزرع القوه بداخله مره أخري حتي لا يسمح لضعفه يسيطر عليه قائلا.

.. أدخلي ألبسي أي حاجه من جوه لحد م هدومك توصل تركها وأنتجه إلي المرحاض صغط علي عده أزرار أنهمرت المياه فوقه ظل واقفٱ تحت المياه لفتره طويله وكأنه يحاول أغتسال كل شيئ بداخله حبه لها ومشاعره التي تقوده.. بعد وقت خرج وهو يرتدي ملابس منزليه مريحه نظر إلي الغرفه وجدها فارغه جلس علي المقعد منتظر خروج جالا من غرفه الملابس ليتحدث معها قبل نزولهم لأسفل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق