فريسه في قبضته

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. خرجت جالا بخجل وأحراج في طريقها لأسفل دون أن تنظر له لكن أوقفها وهو ينادي عليها قائلا بهدوء... تعالي ي جالا أقعدي عاوز أتكلم معاكي شويه قبل ما ننزل جلست جالا أمامه علي الأريكه بتوتر وهي تفرك بيدها قائله... خير ي وقاص في ايه نظر وقاص لملابسها ثم نظر لها قائلا بهدوء... اللي أتفقنا عليه مش عاوز فيه غلطه مفهوم أي غلطه ي جالا متلوميش غير نفسك أبتلعت جالا ريقها قائله.

.. متقلقش ي وقاص بس أنا شغلي وحياتي علي جنب من أتفنا رد وقاص وهو يقف ليغادر قائلا بعدم أهتمام... اللي عاوزاه أعمليه ميهمنيش نهي وقاص حديثه وأنصرف نظرت له جالا پغضب وأنصرفت خلفه .......... بنفس الوقت فاقت أريج من نومها قامت من علي الفراش بتكاسل نظرت حولها تبحث عن الملابس لكن لم تجد أي شيئ لترتديه قامت بالأتصال علي أحد الأماكن المخصصه لبيع الملابس التي تتعامل معاها وطلبت منهم ملابس وأغراض جديده وقامت بأخذ حمامها وجلست علي الفراش تنتظر قدوم الأشياء هبط وقاص بهيبته المعتادة الدرج و جالا خلفه تقدم من البهو الداخلي للمنزل وجد والدته وشقيقه جالسين علي مائده الأفطار يتناولون فطارهم في صمت لكن قطعهم صوت جرس المنزل خرجت الخادمه مسرعه من المطبخ فتحت الباب وعادت مره أخري وهي تحمل بيدها مجموعه من الأكياس نادت حليمه عليها قائله بتسأل.

.. لمين الحاجات دي ي وطفه ردت وطفه بأحترام قائله... واحد أداهم ليا وقالي لمدام أريج بس شكله غلط ي هانم و.. قطعها وقاص بنبره حاده قائلا... حطي الحاجات هنا وروحي شوفي شغلك وضعت الخادمه الأكياس علي المقعد مكان ما أشار لها وأنصرفت تقدم من الأكياس حملها وصعد بها لأعلي تحت نظرات الجميع المراقبه له فتح باب الغرفه دون أستأذان وجدها جالسه علي الفراش ولا يسترها شيء سوي منشفه كبيره ملفوفه حولها شهقت أريج شهقه عالية ثم تحدثت پغضب وخجل قائله .

.. انت مچنون إزاي تدخل كده من غير ماتستأذن أبتلع وقاص ريقه ثم تحدث بأستهزاء وقسوه قائلا ... مكسوفه من ايه مانا شوفت كل حاجه أمبارح ولا انتي مشوفتيش نفسك كنتي عامله إزاي وانتي بتغيري هدومك نظرت له پغضب شديد داري علي خجلها من كلماته قائله... طب حط الحاجات وأتفضل بره يلا وضع وقاص الأكياس علي الأرض بأهمال وتقدم منها بخطوات بطيئه نظرت له بنصف عين بتوتر وهي أتعودي أول ماتصحي تفتحي الأوضه تتهوي بدل القرف دا نظرت له پغضب وتجاهلته وأنحنت بحذر أخذت الأكياس وأنصرفت للمرحاض ألقي نظره أخيره علي الغرفه وأنصرف للخارج بعد وقت خرجت أريج من المرحاض وهي ترتدي ملابسها عباره عن بنطال جينز من اللون الأزرق فوقه بلوزه من اللون الأبيض وقفت أمام المرأه وقامت برفع أكمامها قليلا وهي تهندم من وضع ملابسها ثم سارت أتجاه الفراش أنحنت أخذت باقي الأكياس ووضعتهم علي الفراش وقامت بفتح الكيس الخاص بمستحضرات التجميل ووضعتهم بترتيب أمام المرأه وقامت بوضع لمسات هادئه وأعدلت من وضع تسريحه شعرها إلي تسريحه عصريه تتناسب مع ملابسها ثم قامت بوضع البرفان المميز لديها والذي قامت بأحضاره مع الأشياء لتظر لنفسها نظره أخيره وهبطت لأسفل رفع الجميع رأسه عندما أستمع لصوت قدمها وهي تهبط الدرج سريعا لينظر لها وقاص بزهول تقدمت منهم محدثه حليمه ومحمد قائله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق