.. أيوه ي دولان معاكي تحمحمت دولان بأحراج قائله... انت نمت أجابها ببرود... ايوه خير كنتي عاوزه حاجه صمتت دولان قليلا ثم تحدثت برقه قائله... وحشتني أبتلع ريقه وصمت عن الحديث عندما أستمع إلي كلمتها التي هدمت براكين الڠضب الذي كان يشعر بها ليتحدث قائلا... قولتي ايه أبتسمت بحب قائله.... وحشتني وأسفه تبدلت ملامحه للضيق قائله پغضب... أسفك مش مقبول ردت بطفوله قائله... أهون عليك ي قلبي.
. طب أنا غبيه ومتهوره وانت عارف كده كويس هتعمل عقلك بعقلي لتكمل بغيظ قائله... وبعدين كنت عاوزني أعملك ايه لما أشوفك قاعد في كافيه مع واحده وبتشربوا منجا دا انت عمرك ماشربتني منجا علي طول تشربني قهوه زيك أستمعت لصوت ضحكاته ثم تحدث... مش انتي اللي بتقولي هشرب زيك دلوقتي بقيت بخيل ومبشربكيش منجا عامله زي القطط تاكلي وتنكري ضحكت برقه قائله...
ماشي ي هيثم بس أما أشوفك يلا بقه صالحني نظر هيثم للهاتف ثم وضعه علي أذنه مره أخري قائلا... دا مين اللي المفروض يصالح التاني ردت بثقه قائله... أنا عرفت غلطتي وأتعتذرت عليه دلوقتي دورك رد هيثم بتنهيده قائلا... طب انتي غلطتي وأعتذرتي أنا هعتذر علي ايه بقه ردت دولان بحب قائله... تعتذر علي بعدك عني الوقت دا كله وانت عارف أنك بتوحشني أبتسم عند سماعه لحديثها فأكمل بجديه مزيفه...
اللي يشوف معاملتك ليا ميصدقش كلامك دا خالص ردت بأختناق... كنت بضايق وبتغاظ منك عشان مبتكلمنيش وبعدين الموضوع أنتهي خلاص بلاش نفتحه تاني كلمني بقه زي العاده عشان انت وحشتني ضحك هيثم بحب وظلوا يتحدثون مع بعضهم والأبتسامه لا تفارق وجههم وكأن ردت الروح بداخلهم من جديد بعد مرور أسبوع في صباح يوم جديد هبطت أريج من غرفتها في طريقها للخارج لتنصرف إلي عملها فهي منذ يومين بدأت مداومه في العمل مره أخري لكن توقفت علي أول الدرج وهي تنظر للفتيات الجالسين بالبهو مع جالا ويبدوا عليهم أنهم أصدقائها خرجت الخادمه من المطبخ وهي تحمل بيدها الضيافه قطعت طريقها حليمه وهي تخرج من غرفتها قائله .
.. لمين الحاجات دي ردت الفتاه بأحترام قائله... لضيوف مدام جالا ي هانم نظرت لها حليمه ثم نظرت ل أريج الواقفه تنظر لهم بتراقب ثم تحدثت بهدوء قائله... تعالي ورايا تقدمت حليمه منهم والفتاه خلفها تحمل الضيافه وأريج تسير خلفهم جلست حليمه علي المقعد وقامت بوضع قدم فوق الأخري ثم أشارت للخادمه وضعت الضيافه علي الطاوله وأنصرفت فتحدثت جالا بضيق وأبتسامه مجامله.
.. أقدملكوا ي بنات حليمه هانم مامت وقاص نظر الفتيات لها بأبتسامه مجامله ثم نظروا لأريج بتسأل أبتسمت حليمه وهي تمسك بكف أريج تسحبها جانبها قائله بتعالي... أقدملكم أريج هانم الشريف مرات وقاص بيه نظروا أصدقاء جالا لها بزهول ثم تحدثت أحدي أصدقائها قائلا بسخريه... ايه ي جالا انتي مش قولتلنا أن وقاص بيه مش متجوز غيرك ضحكت صديقه أخري قائله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.