ينفع اللي أريج عملته فيا دا أنا زيي زيها وهي لازم تفهم كده أنسحب محمد بهدوء إلي غرفته نظرت لها حليه بتقزر من أعلاها لأسفلها وأنصرف إلي غرفتها نظر وقاص حوله رأي الجميع غادر تحدث بهدوء قائلا... شوفيلك أوضه نامي فيها تركها وصعد مسرعٱ لأعلي نظرت له جالا پغضب وصعت لأعلي هي الأخري دخلت بأول غرفه قابلتها پغضب وهي تتوعد ل أريج.
. أطلعي مكان مانتي متخبيه عشان هجيبك هيجيبك فأطلعي أحسنلك أبتلعت ريقها وهي تختبئ خلف الأريكه ثم حسمت أمرها وقامت قائله ببرود... نعم عاوز ايه مش عارفه أدرو ع الخاتم في هدوء نظر لها بأستهزاء قائلا وهو يقترب منها... وياتري لقيتي الخاتم ردت بتوتر وڠضب قائله... وانت مالك ألاقيه ولا ملقهوش عاوز ايه أخلص أخفضت أريج رأسها قائله پغضب وتوتر من قربه لها بهذه الدرجه...
لو سمحت أبعد مينفعش كده أنحني بجزعه قليلا ليصبح أمام وجهها مباشره قائلا بأستهزاء وسخرية... مالك ي ريجوا وشك قلب ألوان ليه هو مش أنا جوزك وملكك ولا ايه رفعت أريج رأسها نظرت له بضيق من تلميحاته قائله بحدة... اللي قولته تحت دا تنساه مفيش حاجه من دي متأكده أغمضت عيناها بقوه ثم تحدثت بصوت متقطع حاولت أستجماعه بسبب خجلها... لو مبعدتش عني هصوت رد عليا بهمس جعل القشعريه تسير بداخل جسدها.
.. صوتي فتحت عيناها تحدق به بزهول نظر لها بنصف ضحكه مليئه بالأستهزاء وأبتعد عنها ليقول وهو يتقدم من الفراش ليتسطح عليه... بس ياتري هتقوليلهم ايه لما يسألوكي بتصوتي ليه أقتربت منه جلست علي طرف الفراش وقامت بوضع قدم فوق الأخري ثم تحدثت بأبتسامه بارده قائله... هتصرف وقتها هغلب فيك يعني لتكمل پغضب قائله.
.. وأفصل بقه عشان عاوزه أنام نهت حديثها وقامت بوضع رأسها علي الوساده ثم جذبت الغطاء عليها بأحكام وقامت بأخذ وساده أخري وضعتها فوق رأسها ظل ينظر لها حتي أنتهت ضړب بيد فوق الأخري بقله حيله وأنصرف للمرحاض بدل ملابسه وعاد مره أخري وضع جسده علي الفراش وغطي في النوم مباشره..
ظل هيثم يتقلب علي الفراش لا يعرف لما طار النوم من عيناه بهذه الطريقه أعتدل في جلسته بضيق ثم نظر إلي الهاتف الموضوع علي الكمود بأبتسامه ساخره ثم تذكر عندما كانوا يقضون الليل يتحدثون مع بعضهم حتي ينام وهو يتحدث معها دون أن يشعر بالوقت أطلق تنهيده قويه پألم ينهش قبله قائلا بقله حيله.
.. وبعدين معاكي ي دولان تعبتيني معاكي ثم نظر للهاتف مره أخري علي أمل أن تحاكيه هذه الليله لكن بلا فائده أطفئ الأضواء من الزر الموجود جانب الفراش ووضع رأسه علي الوساده لينام لكن أعتلي صوت رنين هاتفه نظر إلي الهاتف بفرحه خفقت قلبه وعدم تصديق عندما رأي أسمها علي الشاشه أعتدل مسرعا وأخذ الهاتف ثم قام بالضغط علي زر القبول قائلا بجديه مزيفه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.