.. صباح الخير ردوا الأثنان فقط.. صباح النور نظرت حليمه لهيئتها قائله بتسأل لابسه كده ورايحه فين ي أريج ردت أريج بهدوء وأحترام قائله... رايحه الشغل ي طنط ثم أكملت موجهه حديثها ل محمد قائله... بعد أذنك ي محمد ممكن تليفونك دقيقه بس أعمل مكالمه لأني معرفش تليفوني فين نظر محمد ل وقاص الذي كان يتابع بصمت وڠضب بتوتر وقام بأخراج هاتفه من جيبه وأعطاه لها قامت بالضغط علي عده أرقام وأنتظرت الرد ثم تحدثت فور أن أعطاها قبول للمكالمه قائله بضيق.
.. دولان جيبي عربيتي وشنطتي السمرا هتلاقيها علي السرير في أوضتي وأفتحيها أتأكدي أن كل حاجه فيها تخص الشغل وتعالي ليا بيت طنط حليمه نهت حديثها وقامت بأغلاق الهاتف وأعطته ل محمد قائله... شكرا أجابها محمد بأبتسامه... العفو انتي تؤمري أخذ محمد الهاتف منها وأنصرف في صمت مغادرا لعمله فهو يعلم أن وقاص لا يمرأ ماحدث علي خير وخصوصا بعد هدوءه المريب تحدثت حليمه بعدم فهم مما يحدث قائله.
.. طب أقعدي كلي لقمه قبل ماتمشي أستدار أريج بوجهها لحليمه قائله... أنا مش جعانه ي طنط لكن تحدثت پغضب وهي تنظر ل جالا قائله... مين البت دي وايه اللي ملبسها هدومي الكلام اللي البت بتقوله دا صح... أنطق أجابها وقاص ببرود قائلا... وهي هتكدب عليكي ليه ما قلتلك مراتي ليكمل بنبره حاده وتحذير.
.. وحسك عينك تعلي صوتك تاني ولا تقولي عليها بت تاني ليها أسمي تناديها بيه وتحترميها شويه أكتر من كده أبتسمت أريج بهدوء مما زاد شكه وقامت بدفع جالا بعيدا عنه ثم أقتربت منه وهي تشير ب سباب يدها قائله... عيد تاني كده قولت ايه.. أحترمها عيوني انت تؤمر بس ي وقاص بيه ثم نظرت ل جالا قائله.
.. نظرت حليمه ل أريج بأبتسامه وهي تتابع مايحدث بتسلية ثم نظرت ل جالا پغضب وشماته أقترب وقاص من أريج بهدوء ليقول بخبث... عيدي تاني قولتي هتعملي فيا ايه تقدمت أريج خطوه لتقف أمامه مباشره لتقول ببرود... بقول ھدفنك مكانك مكان مانت واقف كده حز وقاص علي أسنانه من جرائتها معه قائلا پحده وڠضب...
دقيقه تكوني غورتي علي أوضتك وأختفيتي من قدامي بدل ما تشوفي وش مش هيعجبك ألقت عليه نظره ساخره من أعلاه لأسفله ثم وجهت نظرها ل حليمه قائله... يلا ي طنط أنا ماشيه أتأخرت علي شغلي رتبت حليمه علي ظهرها بحراره وأبتسامه قائله... روحي ي حببتي ربنا يوفقك ويجعلك في كل خطوه سلامه أبتسمت أريج بحب قائله.
.. ربنا يخليكي ياطنط تقدمت عدده خطوات للأمام في طريقها للخارج لكن توقفت بمكانها عندما سحبها من يدها پعنف وسحبها خلفه صعد بها الدرج في طريقه لغرفته تحت أعتراضها الشديد ومقاومتها لكن بلا فائدة كأنه لم يستمع لشيء وأكمل طريقة ألقاها بأهمال علي الفراش سقطت علي ذراعها وأتجه إلي أحد الأدراج أخذ منهم المفتاح الخاص بالغرفه وأنصرف للخارج غلق الباب خلفه بالمفتاح وهبط لأسفل ثم للخارج مباشره..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.