رواية فريسة تحت قبضته الجزء 1 بداخل فندق من أفخم وأرقي الفنادق في مصر أكملها ينقلب المكان رأسا علي عقب وهم يقمون بالتحضيرات اللازمه الخاصة بحفل زفاف رجل الأعمال العملاق في الشرق الأوسط وقاص الشناوي تحت أشراف عددا كبيرا من المهندسين المتخصصين في هذا المجال أنتفض جميع من يقف من مهندسين وعمال عندما أستمعوا لصوت العملاق الأخر واليد اليمني ل وقاص الشناوي عندما تحدث بصوت حاد قائلا.
.. فين الشغل اللي تم لحد دلوقتي أنتوا كده بتتدلعوا مبتشتغلوش وأي غلطه مش مسموح بيها ليكمل پحده أكثر وهو يشير للمهندسين المسؤلين عن تنظيم الحفل قائلا.. دا أهم يوم في حياة وقاص بيه الشناوي أظن كلامي مفهوم عاوز كل حاجه تكون علي أعلي مستوي الأكل الشرب التنظيم كل حاجه وأي غلطه حتي لو بسيطه أنتوا المسؤلين قدامي مفهوم تحدث أحد المهندسين بطاعه قائلا...
مفهوم ي هيثم بيه كل اللي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ نظر هيثم لهم نظره أخيره وأنصرف مغادرا من المكان.. ............ أنتفضت فتاه في غايه الجمال بملامحها الأنوثيه الهادئه يتطاير خلفها شعرها الثقيل أثار الهواء الشديد الأتي من النافذه عندما أتفتح باب الغرفه فجأه ليظهر أمامها شاب في أوائل الثلاثين يبدوا عليه الثراء والعيشه الكريمه لتنتفض الفتاه من مكانها پخوف عندما رأته قائله پغضب.
.. علي انت ايه اللي جايبك هنا وعرفت مكاني منين ليكمل وهو يهمس أمام أذنها... عشان أنا عاوز كده وزي مارفضتيني زمان ورفضتي حبي ليكي وجريتي ورا أبن الشناوي مش هتكوني ليه عشان ببساطه محدش بياخد حاجه علي عاوزها ي أريج ردت أريج وهي مازالت تتراجع للخلف قائله... انت لو مبطلتش جنان وخرجت من هنا حالا هصوت وألم عليك الدنيا و وقاص لو جه مش هيرحمك بحركه مفاجئه سحبها علي له وقام بأخراج من جيبه الخالفي وقام بوضعه علي عنقها محاولا تثبيتها قائلا.
.. جربي تصوتي كده شايفه دا هيكون متفرغ كله في حبيب القلب شهقت أريج شهقه عاليه ليدفشها علي بعيدا مكملٱ بتحذير... الفرح دا لو تم يبقي تترحمي عليه والقرار في أيدك ياتهربي وترفضي تتجوزيه وتختاري حياته ياتقبلي وتترحمي عليه نظرت له أريج پغضب قائله... ولا تقدر تعمل حاجه وهنزل وهقعد جمب جوزي في الكوشه قدام الكل عيوني ليكي انتي برضه مهما كان حببتي ي ريجوا ومش هحرمك من حلمك هقتلهولك وهو قاعد جمبك في الكوشه وقدام الكل ليكمل پحده وجديه.
.. مبعدش كلامي مرتين وزي ماقولتلك القرار في أيدك ي تختاري حياته ي أما نهي جملته وهو يشير للسلاح نهي حديثه وأنصرف مغادرٱ جلست أريج بمكانها تبكي وهي لا تردي كيف تتصرف بداخل غرفه من غرف الفندق الذي يقام به حفل الزفاف تجلس العروس أمام المرأه بتوتر واضح علي ملامحها وهم يضعون اللمسات الأخيرة علي وجهها نظرت لهاتفها پخوف شديد ينهش قلبها وهي تنظر للساعه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.