.. ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه دا ي أريج مش هنسيبك تخرجي من هنا انتي فاهمه أنا هروح أنادي وقاص وهو يتصرف معاكي مدام مش عاوزه تفهمينا في ايه وقفت أريج وركضت اتجاهها مسرعه وقفت أمامها قائله... أوقفي ي صفا مشوني دلوقتى وهبقي أقول ليكوا علي السبب أنا لازم أمشي زفرت دولان بنفاذ صبر وڠضب قائله... أريج قدامك خمس دقايق ياتفهمينا ايه اللي بيحصل ي أما أنا بنفسي اللي هروح أنادي وقاص صړخت أريج بهستريه قائله.
.. علي خرج من السچن من يومين وناوي علي قتل وقاص بعد اللي عمله فيه زمان وكان السبب في دخوله السچن أنتوا نسيتوا علي دا يبقي ابن مين كفايه أنه مچرم وأنا مش هقدر وقاص لو حصله حاجه أقسم بالله أموت فيها ردت دولان بسخريه وأستهزاء قائله... يعني لو سبتي وقاص وهربتي مش هيقتله انتي بتضحكي علي عيال صغيره ردت أريج پغضب قائله...
هكدب عليكوا ليه الزفت بقاله يومين من ساعه ماخرج وهو بيطاردني لو مسبتش وقاص وروحت ليه هيقتله أنتوا مش مقدرين اللي أنا فيه ليه تحدثت صفا وهي تحاول تهدئتها قائله... أهدي بس ي أريج خلينا نقول ل وقاص وأكيد هيلاقي حل وعلي مين دا اللي انتي خاېفه منه اخرجي من هنا وروحي لوقاص قوليله علي كل اللي بيحصل دا وقاص الشناوي اللي بيتهزله رجاله بشنبات مش هيقدر علي حتت عيل صايع وحشاش تربيه أمه اتعود ياخد اللي هو عاوزه نظرت أريج لها بحيره فتحدثت دولان بتشجيع.
.. أسمعي الكلام ي أريج وروحي قولي ل وقاص متبقيش غبيه غمضت أريج عيناها پألم وقامت بحسم أمرها قائله... أبقي وريني رجولتك اللي هتتهز بعد اللي هيحصل يابن الشناوي وأشوفك وانت مذول بعد فضايحك اللي هتبقي صفحه أولي في الجرايد وهما بيقولوا الفتاه المصون مرات وقاص زفت الشناوي هربت منه يوم فرحها مع حبيبها القديم ليكمل علي بضحكه شړانيه وڠضب.
. وقاص أنا أسفه بس أنا مش هقدر أكمل معاك أنا وفقت عليك بس عشان أسمك وفلوسك ومثلت عليك الحب بس عشان أوصل للي أنا عاوزاه وكمان عشان ألهيك بعيد عن علي وعلي خرج من السچن وأنا هروح ليه أنا بحبه هو وبس ومش هقدر أعيش من غيره حياتي من غيره هتبقي چحيم ومش قادره أتخيل نفسي مع حد تاني غيره أنا دلوقتي بعتالك الماسج دي بعد ماسبت الفندق ومشيت أنتهي وقاص من تجهيز حاله وهو ينظر لنفسه نظره أخيره في المرأه وهو يدندن بكلمات أحدي الأغاني الرومانسيه فاليوم أهم يوم في حياته يومه المميز يوم زواجه من حبيبته حبه الأول والصادق بالنسبة له ألتقط ساعه يده من أمام المرأه وقام بوضعها بين رسخ يده وقام بأغلاقها أستمع لصوت هاتفه يصدر صوتا معلن عن قدوم رساله نظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بدله أنيقه وفاخمه من اللون الأسود أسفلها قميص من اللون الأبيض مفتوح منه أول زرين ليظهر عضلات صدره البارزه ثم نظر لهيئته كامله بقوامه الطويل وجسده العريض الصلب وبشرته القمحيه وملامحه الرجوليه الطاغيه جاء ليضع يده علي مقبض باب الغرفه أنصرفت فتاه فتحت قبله وخرجت قائله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.