.. أزاي تدخلي كده مش في باب تخبطي عليه تجاهلت حليمه حديثها وتقدمت من المقعد جلست عليه وقامت بوضع قدم فوق الأخري ثم تحدثت بنبره ساخره وهي ترمقها بنظره أستهزاء من أعلاها لأسفلها قائله پحده وصرامه... مش انتي اللي هتقوليلي ايه اللي المفروض أعمله في بيتي لتكمل پحده أكثر... أسمعي ي بت انتي البيت دا بيتي أنا بيت حليمه هانم اللي تعبت وشقيت فيه لحد مابقي زي مانتي شايفه كده قله أدبك وصوتك اللي علي الصبح دا هتتحاسبي عليه بس وحده وحده مش عشان سكت وقتها وعديت الموضوع يبقي خلاص فات واتنسي بس كل حاجه في وقتها حلوه وقاص أبني لو علم بحرف واحد بس هااا حرف واحده شايفه الباب دا منه علي الشارع ع طول أبتلعت جالا ريقها وهي تنظر ل حليمه پخوف واضح علي ملامح وجهها وهي تري جديه حليمه في الحديث وقفت حليمه لتغادر قائله بتنبيه أخير.
.. كلامي مبيتكررش مرتين نظرت لها حليمه نظره أخيره وأنصرفت من غرفتها مغادره إلي غرفه أريج دقت علي باب الغرفه بهدوء وأنتظرت دقائق فتح لها وقاص وهو ينظر لها بأستغراب قائلا... خير ي أمي تعبانه أو فيكي حاجه نظرت له حليمه بأبتسامه مختلطه بالتوتر ثم نظرت لداخل الغرفه تبحث بنظرها عن أريج قائله...
لا ي حبيبي جيت بس أطمن علي أريج كانت تعبانه الصبح تبدلت ملامحه للقلق قائلا... تعبانه فيها ايه.. هي لسه مرجعتش أبتسمت حليمه براحه ثم رتبت علي كتفه قائله... شكلها داخله علي دور برد متقلقش ي حبيبي هنزل أشوف الغدي جهز وأخوك وصل ولا لسه نهت حديثها وتركته وأنصرفت مسرعه هز رأسه بقله حيله وقام بغلق الباب وعاد يكمل م
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.