رواية كاملة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أرجوك تعالي هو قالي أنه هيطلقني أول ما أنت تظهر فهميني طيب فيه أيه أنا لازم أختفي وجودي غلط أنا شقلبتله حياته كلها ممكن تهدي وتقوليلي حصل أيه دا حفيدي وأنا عارفه كويس عمره ما هيفكر يأذيكي هو عصبي أه ومتهور بس صدقيني لو عرفك كويس هيحب.. قاطعته پقهرة لأ متقولهاش بالله عليك كفاية إلا حصلي قبل كدا أنت قررت تساعدني وأنا وافقت ع كل تخطيطك علشان كنت متأكدة أنه هيبقي كا ره وجودي وعاوز يتخ لص مني بسرعة بس لو حصل إلا أنت بتقوله دا أنا ھمـ,ـوت نفسي قبل ما يعرف حقيقتي قاطعته پقهرة لأ متقولهاش بالله عليك كفاية إلا حصلي قبل كدا أنت قررت تساعدني وأنا وافقت ع كل تخطيطك علشان كنت متأكدة أنه هيبقي كاره وجودي وعاوز يتخلص مني بسرعة بس لو حصل إلا أنت بتقوله دا أنا هم وت نفسي قبل ما يعرف حقيقتي بعد الشړ عليكي أهدي طيب وكل حاجة ليها حل قسيمة الجواز وصلت حمزة وجه واجهني بأسئلة معرفتش أجاوب عليها أزاي يعني أنا مفهمك كويس هتقوليله ايه لما ببقي قدامه مبعرفش أكدب كلامي بيبقي ملخبط لما ببصله وبحس أني باخد نفسي !

!! ألتفتت پصدمة أول ما سمعت صوت حمزة وقع الفون من إيدها ع الأرض أتك سر وعد أنتي فين لسه نايمة ولا ايه زقت التلفون برجليها تحت السرير وفضلت واقفة مكانها مش قادرة تتحرك ايه دا أنتي صحيتي بنادي عليكى مبترديش ليه بعياط أول ما شافته أنا عاوزة أرجع إسكندرية پصدمة من حالتها فيه أيه بس مالك !!

أنت ملكش ذنب في كل دا أنا غلطت لما وافقته في قراره أنا مستهلش أكون مراتك انه ارت في العياط وهي ماسكة فيه بكل قوتها أنا خاي فة أوي ي حمزة طيب فهميني حد زعلك أنا أشتكتلك ولا قولتلك أمشي وبعدين ما أنا من ساعة ما شوفتك لسانك طويل ليه دلوقتي بقيتي حساسة كدا بعدت عنه وهي بتضحك من كلامه أيوا كدا روقي وغسلي وشك دا وتعالي أنا لسه مفطرتش هنفطر سوا وهي بترشف من العياط أيه دا أنت هتفطر معايا بتاع أيه إن شاء الله !

رفع وشها بإيده بستغراب يبنت الغ دارة! الشهادة لله أنتي غلبتي الحړب اية في تغيير لونها مالك ببنت المچنونة ما أنتي كنتي حلوة من شويه وطيبة !! أطلع براا هي د موعك بتنزل تغزي لسانك فبيطول ولا ايه!! أيه دا الشتي مة دي ليا أنا ! وكمان غبي أنت شايف حد غيرك هنا ي معقد ي مخ تل تصدقي خسارة فيكي الأكل ي وا طية ماله الفطار مع سحر أحسن من الفطار مع بومة زيك پغضب أنا بومة !

ايوا بومة دا الجبس نفسه مش طايقك أنا ماشي خرج وقفل الباب بدفعة قعدت ع السرير وهي حاطة إيدها ع قلبها خدت نفس بإرتياح الحمد لله مسمعش المكالمة رفعت إيديها بستغراب وهي بت فضحكت بسرحان ياريتني قابلتك من زمان ي حمزة يمكن كان القدر يكون حنين عليا شويه بوجدك جاي يضحكلي بعد ما د مرني!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق