رواية كاملة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. بصت ع الشنطة بحز ن لقتها عايمة ع وش المية حتي أنتي سبتينى ومشيتي بقلمي فاطمة إبراهيم فجأة لقت إيد بتتمد بفلوس قدامها لسه هتتكلم قاطعها بسرعة بصي من الأخر كدا أنا مكنتش هاجي بس انتي شنطتك وقعت وأكيد مش هتعرفي تروحي فقولت أجي أديكي الفلوس دي أنت شكلك محترم ياااه أخيرا طلعتي كلمة عدلة ! معلشي بس أنت إلا نرفزتني دا إلا هو أنا ! ايه أنا كدابة يعني !

لا لأ خلاص أيوا أنا إلا نرفزتك أنا أسف بإبتسامة ممكن أطلب منك طلب أتفضلي عاوزة مكان ميكنش غالي أسكن فيه تعرف تقولي ألاقي فين معاكي كام يعنى ولا عاوزاه في حدود كام مش عارفه أنا مش معايا فلوس أصلا ضحك أمال بتقولي أي كلام وخلاص طب تعالي معايا وأنا هتصرف استني هنا معاك على فين !

ع البي.. أحم ع مكان ترتاحي فيه شويه لحد ما أشوفلك سكن إلا أنتي عاوزاه اه إذا كان كدا ماشي ي سلام فرقت كتير ما أنا كنت بقول كدا من الأول أتفضلي في الفيلا في أيه ي حمزة رجعت تاني ليه سحر أنتي قولتيلي وعد لما جت أول مرة كانت مع مين مع سواق جدك يابني ليه حصل حاجة !

هو فين في إسكندرية لما جدك بيسافر بيفضل هناك طيب خليهم يحضرولي العربية هسافر دلوقتي في ايه بس البت دي سړقة حاجة ! بحز ن أيوا ي سحر هي فعلا سړقة قلبي 3 ها !! بحز ن مسك إيديها دادة أنتي عارفة أنا بحبك قد أيه صح أيوا طبعا ي حبيبي ليه بتقول كدا هسألك ع حاجة وتحلفي تحاوبيني بصراحة في أيه ي حمزة أنا من أمتي بخبي عليك حاجة هو جدي مسافرش صح هو بيكلمك مش كدا دارت عيونها بحيرة وأنا هعرف منين يابني بس وقف قدامها بد موع دادة أنا عمري ما كنت تعبان كدا وحاسس أني تايه وعد هربت مني علشان فاكرة أني بكر هها ومستنى جدي ييجي علشان أطلقها بس أنا حبيتها بجد وعاوزها ترجع أكيد جدي عارف مكانها او ممكن تكون راحت عنده لو تعرفي حاجة علشان خاطري قوليلي أأ أنا هو يعني قولي ي دادة أبوس إيدك هو منبه عليا مقولكش يابني ڠصب عني طب بصي قوليلي وأنا أوعدك مش هيعرف حاجة صدقيني أنا معرفش حاجة والله هي يوم ما جت هنا جدك كلمني من رقم غريب وقالي أوعي حمزة يعرف بالرقم دا وهبقي أكلمك عليه علشان أتابع معاكى إلا بيحصل مع الولاد بس دا كل إلا إلا حصل والله طب هو مقالكيش هو فين !

أبدا والله ما حصل دا حتي بعد ما وعد مشيت من هنا بطل يرن عليا أنا أول مرة اعرف أنها كانت معاك منك دلوقتي طيب هاتيلي الرقم ح حاضر هديهولك وأمري لله أنا أهم حاجة عندي تكون مبسوط بسرعة ي دادة الله يخليكي أهو هو الرقم دا مسكه حمزة وبسرعة رن عليه بس كان مغلق حاول كتير بس برضو بدون أي فايدة رمي التلفون في الأرض بعص بية وقعد ع الكرسي وهو حاسس بتعب جامد بعياط مسكت إيده مالك ي حبيبي رد عليا ي حمزة قام علشان يخرج فجأة وقع ع باب الفيلا مغمي عليه بسرعة الحرس طلعوه أوضته وطلبوله دكتور بقلمي فاطمة إبراهيم بعد ساعة خير ي دكتور طمني عليه متقلقوش ضغطه أرتفع فجأة بس هو أكل حاجة أنهاردة بحز ن معرفش أنفعل زيادة عن اللزوم ومن غير ما ياكل أثر عليه المهم دي شويه فيتامينات ولازم الراحة ويبعد عن أي توتر الفترة دي عن أذنكم أتفضل ي دكتور ألف سلامة عليك ي حبيبي كدا توج ع قلبي عليك مټخافيش أنا كويس كان بيحاول يقوم ايه دا أنت رايح فين !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق