رواية كاملة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

كان زمانك محصلة الشنطة ساعات لما بتقفل في وشك كل أبوابها مبتبقاش عارف الصح من الغلط عندك حق علشان كدا ربنا بيبعتلنا حد يساعدنا في الوقت دا تعالي نتفق اتفاق أمم أتفاق أيه أنا موافقة نبقي صحاب بس بشرط ايه هو متسألنيش عن أي حاجة في حياتي الشخصية أو أي حاجة حصلت قبل ما أعرفك ها موافق بإبتسامة أتفقنا وبما أننا صحاب بقي في عاوز أقولك ع حاجة مهمة حاجة ايه منمن هتقترح عليكي بكرا نروح نغير جو في أي مكان شرم مثلا او مرسي مطروح العين السخنة كدا يعني وأنا دخلي أيه ما تروحوا !

أنتي الممرضة بتاعتي وواجبك تكونى جمب المړيض بتاعك ولا ايه اه دي تدبيسة جديدة من بتوعك مش كدا ع العموم منمن هتقنعك أنتي عارفه مفيش حاجه بتقف قدامها أنتي حرة أنا عاوزة أروح أسكندرية وحشنتني أوي ماشي كلامك خلاص نروح أسكندرية وبالمرة نروح عن تيته ومي تقعدوا معاهم يومين أنا مش عاوزة حد يعرف منهم مكاني عاوزة أروح البحر وبس هو الوحيد إلا لما بشوفه بيفهمني من غير ما أتكلم يابخته والله رفعت حاجبها شكل وحشك التهزيق ولا أيه!

لا وع ايه الطيب أحسن خلاص نسافر بكرا إسكندرية عندنا شاليه هناك بنروح نصيف فيه في الصيف هوصلك هناك الاول وبعدها هوصل ماما لبيت تيته علشان ميعرفوش أنك معانا معرفش هرد جمايلك دي إزاي مفيش ما بين الصحاب الكلام دا بقي طيب يالا أنا طالعه أنام باي سلام بقلمي_فاطمة_إبراهيم تاني يوم في الفيلا برضو تلفونه مقفول هو ممكن يكون رجع القاهرة ي بيه كلمتهم هناك وقالوا مرجعش وكلمت الشركة برضو محدش شافه والشغل هناك متأخر ع إمتضته وكل حاجة واقفة طيب هنعمل ايه ي بيه انا لو أفهم ايه الا حصل والبت دي عملت فيه ايه كنت عرفت اتصرف بس لعند دلوقتي أنا مفهمتش حاجة خالص خليهم يحضرولي العربية لازم أنزل مصر وأمشي شغل الشركة هناك لعند ما البيه يظهر مش عارف أيه حب العيلة دي في الإختفاء كل شويه حد منهم يختفي ربنا معاك ي بيه هحضر لحضرتك العربية حالا أه ما هما يختفوا وفريد يدبس هو في الشغل شيفاك وانت بتسرق الرواية ي حرامي بقلمي_فاطمة_إبراهيم ع طريق إسكندرية يا بنتي تعالي معانا دي مي هتفرح أوي لما تشوفك خلاص ي ماما سبيها براحتها هنوصلها الشالية بتاعنا وبعدين أبقي أرجعلها لا خليك معاهم أنا مش عيلة هخاف لوحدي بصلها في المراية بغيظ وبعدها بص قدامه يالا وصلنا الشالية بصي هو إلا هناك دا شالية رقم ٨ العجمي خاص والمفتاح أهو بفرحة وهي شايفة البحر شكرا أوي وجريت ع البحر بسرعة أنا وحشتك زي ما وحشتني صح طلعت صورة حمزة كانت مكرمشة شويه فضلت تعدلها بإيديها عاوزة أحكيلك ع سر جديد بيني وبينك ضحكت وهي بتبص ع الصورة عارف ي بحر بالرغم من أنه بعيد بس حاسة أنه معايا وقريب مني أوي نفسي أشوفه ويطلعلي في كل حتة زي الأول فجأة لقت خيال شخص جمبها رفعت رأسها بزهول ح حمزة !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق