. اا قصدك أيه هدخل أخد شاور أنتي عارفه لو طلعت لقيت الأوضة بالقرف دا هيحصلك أيه بخ وف ه هيحصلي ايه رفع حاجبه بجدية أوعدك هخليكي تحصلي الكوتشي ي ربي أنا أيه إلا عملته في نفسي دا دا الملاك إلا جده كان بيقول عليه دا هيرم يني من الشباك ! اعمل أيه أهرب ط طب لو قفشني مش عارفه هيعمل فيا ايه دا شكله مچنون سمعت صوت الدش بصت ع المفتاح جمبها بخ وف لأ أنا ههرب هيحصلي ايه يعني أكتر من كدا خدت المفتاح وشنطتها فتحت الباب نزلت جري ع السلم حاولت تفتح باب الفيلا بس كان مقفول جامد لقت شباك بيطل ع الجنينة فتحته ورمت شنطتها ولسه بتنط رجليها أتجرح ت أستحملت الأل م وبتبص حوليها علشان تمسك شنطتها لقت حمزة قدامها ماسك الشنطة عاااا أنت بتطلعلي منين !
أنتي عارفه غلطتي كام غلطة لعند دلوقتي لأ معرفش كنتي عاوزة تهربي مش كدا ! لأ أبدا دا انا كنت جاية أجيب الكوتشي أمم والشنطة دي كانت بتعمل ايه معاكي ااا أصل نسيت وجبتها معايا بعص بية وحيات أمك لتوبك ع الكدب دا أصبري بس هفوقلك وهوريكي يالا قدامي لأ اتفضل انت بقولك قداااامي جريت ع جوا بغض ب طلعت الأوضة وقفلت ع نفسها افتحي الباب لأ مش فاتحة افتحي لأفتح د ماغك وربنا ما أنا فاتحة انت طلعتلي منين معلشي أصلي غاوي أمشي وانا نايم لبيوت الناس وأنام ع سرايرهم قول إلا أنت عاوزة برضو مش هفتح بقي كدا أيواا أنا همشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني أحم أنت مبتردش ليه ي ربي هو أنا ناقصة ر عب لأ ناق صة تر بية لفت وهي بت شهق من الخ ضة لما لقته وراها أنت أنت دخلت أزاي !
!! مسك دراعها بقو ة وقعدها ع الكرسي أنتي عارفة لو مبطلتيش تتنططي زي الفشار كدا أنا هديكي بالبوكس في وشك أخليكي تبصي في المرايا متعرفيش أنتي مين يلهوي هي جوازة طين أنا عارفه خمس دقايق والأوضة تبقي فلة فاهمة فلة ح حاضر الباب خبط أدخل حمزة بيه أستاذ فريد تحت في إنتظارك طيب انا نازل أنتي لسه واقفة !
!! أتنفضضت من الرع ب بنضف أهو هو أنا ناقص مج انين ي ربي دا ع أساس أنك عاقل اوي رجع ومسكها من قفاها أنتي قولتي حاجة صح لا محصلش مقولتش لا قولتي وسمعتك أخر مرة أوعدك انا نازل خمس دقائق وجاي عارفه لو مش لقيتك خلصتي هعمل ايه هترميني زي الكوتشي شاطرة بغض ب أهلا أنت شرفت مبارك ي عريس قرب منه بغض ب فرجع فريد لورا الكرسي دا أنا أخر من يعلم بقي بتعملوا مؤامرة عليا ي فريد انت وجدي !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.