رواية كاملة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! في الفيلا دخلوا كان سالم قاعد قلقان في الصالون أول ما شافهم جري بسرعة عليهم فيه ايه ي ولاد قلقتوني عليكم پصدمة أول ما شاف فريد والحارس سانده فريد!! بعياط جري فريد مين عمل فيك كدا وكنت مختفي فين كل دا طلعه ي جدي أوضته وأنا هطلبله دكتور أنت عرفت مكانه أزاي ي حمزة بعدين خليه يرتاح دلوقتي أنا كمان تعبان وعاوز أرتاح طلع سالم وهو ساند فريد وطلع حمزة وهو شايل وعد ډخلها أوضتها حطها ع السرير وهي باصة في الأرض وساكتة قعد جمبها وفضل ساكت شويه بحزن هو إلا حصل لفريد دا بسببي بضعف كأنه تجرد من قناع القوة في ثواني من صغره وانا بحس أنه صاحبي وأخويا مكنش مجرد ابن عمي وخلاص كنت بشوفه بيغلط مرة اعاقبه مرة أعديها مرة أتكلم معاه كراجل وأقوله أنت كتفي مليش أخوات ولا سند غيرك أنت إلا لو ألف سـ,ـلاح حوليا مش هأمن لحد يحمي ظهري غيرك شويه يتعدل وشويه يرجع للشلة الژبالة دي تاني مكنتش أتخيل أنه هييجي اليوم إلا أضطر أعمل فيه كل دا بإيدي بس أنت قسيت عليه جامد ي حمزة بعصبية بيحاول يداري بيها ضعفه ودموعه أنتي عارفه كان هيورط نفسه في ايه كان هيتعدم!

! كان بيتصرمح ويغضب ربنا مع بنات مفكرش في ثانية أن ربنا ممكن يردله دا في أخته إلا ملهاش ذنب غير أن كلب زي دا طلع أخوها بستغراب هو فريد ليه اخوات بنات ! سكت حمزة فجأة وهو بيستوعب إلا قاله بإندفاع حاول يهدي شويه بصلها وهي مركزة معاه أوي ضيق عيونه بستغراب هو أنا ليه بنبهر بلون عنيكي في كل مرة ببصلك فيها!

بصت في الأرض بكسوف عارفة أحسن حاجة فيكي ايه بإهتمام أيه أنك بتتثبتي في ثانية ضحكت وهو ماسك إيدها وضاغط عليه بإحتواء متشغليش بالك ي وعد عاوزك تعرفي حاجة واحدة بس أن العمر إلا جاي دا بتاعنا أحنا مش هسمح فيه للحزن يدخل ع قلبك تاني هفضل جمبك لو هتزعلي هزعل معاكي ولو هتفرحي هفرح لفرحك انتي عمري إلا جاي وإلا كنت بتمني أنه ييجي من زمان أنا بحبك اوي ي حمزة قولتي ايه !

! بصت في الأرض بخجل قول كنتي عاوزة تشكريني في المستشفي بس مكنش فيه وقت أحنا فيها أهو حمزة !!! حمزة !! بصوت خاڤت حمزة ! فجأة زقته لبعيد وهي بتنادي ع الشغالة بصوت عالي اتخض جامد حط إيده ع بؤقها يابنت المچنونة ايه التحول دا ما كنا ماشيين حلوين ! شالت إيده بسرعة وهي بتغمض عيونها بتعب أنتي كويسة ولا ايه مالك مش ع بعضك كدا ليه قوم بسرعة نادي حد من البنات يدخلني الحمام همووت حط إيده ع وشه وضحك قوم بسرعة بقولك أنا ع أخري طب خلاص خلاص أهدي تعالي أنا هدخلك وشها أحمر بإحراج ت تصدق أنك متربتش أطلع برا ع فكرة أنا جوزك لو كنتي ناسية يعني برا ي حمزة خلاص خليكي كدا أنتي حرة بقولك نادي ع بنت بسرعة أيوا ماشي تمام ااا يعني ايه حمزة أنت رحت فين أنت لسه واقف ولا طلعت فتحت الباب بزاوية صغيره ملقتش حد في الأوضة طلعت بحزن ايه دا هو مشي بجد أكيد زعل مني شاطرة ي وعد أقعدي طفشيه كدا كل شويه وأنتي أصلا أول ما يغيب عن عينك بتاكلي في نفسك ظهر حمزة من وراها طب ليه بقي بتتقلي عليا طب بدل ما تأكلي في نفسك وأكل في نفسي تعالي ناكل في بعضينا شهقت بخضه أول ما سمعت صوته كانت هتصرخ جري حد إيده ع بؤقها ششش هو أنا كنت قولتلك أني بحبك صح وشها أحمر أكتر وإيديها بتترعش أه بغمزة طب ايه مش نفسك تسمعيها بطريقة تانية ضحكت بخجل ع تعبيرات وشه بفرحة ضحكت يعني قلبها مال بقي حمزة أنت بتعمل ايه أنتي قولتيلي عاوزة كام ولد وكام بنت !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق