رواية كاملة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! دا ع چثتي البحر صاحبي اه بس صحتي أنا أولي بيها قال بحر قال وفي الشتا وبالليل كمان دا أنت جاحد هتيجي معايا ولا أفضل قاعدلك كدا طول الليل بمنظري دا بتلقائية أتفضل قدامي ع الشاطئ أنا طول عمري بشجع السباحة بالليل ولا في الشتا والمطر نازل كدا الله بجد أحييك ع إختيارك ضحك حمزة وهو ماسك فوطه في إيده ونازل وراها ها تحبي تجربي ياريت بس أنت شايف رجلي للاسف الميه غلط ع الجبس يالا تتعوض إن شاء الله أتفضل أنت طيب خلي الفوطة دي معاكي هاتها أحتمال تبقي ذكري ولا حاجة ضحك وبعدها نزل البحر غطس بفرحة وهي بتبص عليه نفسي الوقت يقف ع اللحظات الحلوة إلا ما بنا مبقتش قادرة أبعد عنك زي الأول أنا بقيت عاوزة أستغل كل لحظة في حياتي وأنت جمبي بصت عليه تاني لاحظت أنه مش باين قامت بخ ضة وفضلت تبص عليه في كل حتة حمزة حمزة أنت فين رد عليا قلبها أنقبضمن الخو ف وصوت البرق جامد عيونها بدأت تد مع بصوت عالي حمزاااا حمزة بالله عليك بطل هزار وأطلع زاد الخو ف في قلبها لما ملقتش رد وكانت خلاص هترم ي نفسها في الميه من خو فها عليه بس فجأة يطلع من تحت الميه وهو باين عليه التعب بد موع حمزة حمزة أنت كويس بصوت مجهد متخفيش أنا كويس بعياط كويس أزاي وأنت مش قادر تاخد نفسك كدا الجو بدأ يمطر جامد حمزة أحنا لازم ندخل جوا بسرعة وعد أسند عليا متخفش هتبقي كويس أسمعيني المطر كان جامد والميه نازلة ع وشهم وشعرهم بغزارة عاوز أعترفلك بحاجة بعياط حمزة أنت تعبان والمطر هيتعبك أكتر بصوت خاڤت من التعب مفيش حاجه بتتعبني قد د موعك دي أنا عاوز البحر والرمل والمطر وجو إسكندرية الشتوي يكون شاهد ع إعترافي ليكي وهي باصة في عينيه بحب حمزة أنت ااا أنا بحبك پصدمة أييه !

! بحبكك د موعها نزلت وهي بتبصله مشاعرها متلخبطة مش عارفه تفرح ولا تخاف وتزعل حمزة أنت متعرفش عني حاجة أنا بلع ريقه بتعب وهو لسه ضاغط إيديها ع قلبه بحبك أنتي بحب وعد إلا قدامي مهما كانت هي مين ولا بنت مين بحب وعد إلا الوحيدة حسيت معاها بفرحة عمري ما حسيتها مع حد قبل كدا سيبك من الظروف والمشاكل حبنا هو الأهم هو السـ,ـلاح إلا بقوته هنحل كل حاجة تقف قدامنا وأي ظروف هتواجهنا فهماني هزت رأسها بمعني أه وفجأة وهي ط بعدها بثواني حست برأسه تقلت ع كتفها وبدأ يميل عليها حمزة مالك في أيه وقع في الرمل بتعب مغمي عليه حمزاااا رد عليا بالله عليك فوق بصت حوليها ملقتش حد خالص والبرق شغال وحمزة جسمه بيترعش جامد روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم بعياط وهي بتحاول تمسك نفسها من الخو ف لأ أنا لازم أتصرف لازم يروح لدكتور بسرعة جمعت كل قوتها وسندته لعند ما وصلوا الشالية دخلته الصالون وقفلت كل الأبواب والشبابيك كويس شغلت الدفاية وهي بتجري في كل حتة بسرعة بتحاول تعمل أي حاجة علشان يفوق طلعت بسرعة جابت قميص وبنطلون ليه وفوطة دافئة بدأت تملس ع جسمه وتنضفه من الرمل وبعدها بدأت تلبسه حمزة مكنش فاقد الوعي كليا هو كان مجهد لدرجة مش قادر يتحكم في أعصابه ولا يتحرك لوحده من البرد والتعب قفلت زراير القميص ورأسه سانده ع كتفها وبعدها نيمته ع الكنبة وراحت بسرعه تعمله حاجة ساخنة يشربها حمزة مفيش هنا غير شاي معلشي بقي أهو حاجة ساخنة وخلاص سندته لحد ما قعد وشربته واحدة واحدة بالملعقة لحد ما خلصت لقت حرارته بدأت ترتفع ي ربي أعمل أيه أنا حتي ممعييش تلفون أتصل بجده يبعتلنا دكتور ومعرفش تلفونه فين خدت نفس وهي بتترعش أهدي ي وعد أنتي ممرضة برضو لازم تتصرفي هو أكيد مش هيحصله حاجة أنا واثقة في ربنا طلعت بسرعة جابت تيشرت وميه من التلاجه وبدأت تعمله كمادات طول الليل بعد تلات ساعات الحرارة بدأت تنزل وجسمه ياخد حرارته الطبيعية مسكت إيده وهي قاعده جمبه ع الأرض سندت رأسها ع الكنبة إلا نايم عليها وراحت في النوم تاني يوم فاق حمزة وجسمه بيترع ش صحيت وعد ع رع شت إيده الا كانت فرقت في عينيها بنعاس حمزة حاسس بأيه عطس بقوة ومناخيره بدأت ترشف شاورلها أنه عاوز يقوم فسندته وحطت مخده ورا ضهره قعد حمزة أحنا لازم نمشي من هنا نروح أي مستشفي أنت تعبان عطس تاني بتعب مفيش داعي دول شويه برد ع الأقل لازم دكتور ودوا يالا بالله عليك لازم نمشي من هنا وبسرعة طلعت جابت حاجتها ومفتاح العربية سندته لعند العربية ركبته جمب كرسي السواقة بتعملي ايه أمال مين إلا هيسوق متخفش أنا بعرف أسوق بتعب أنتي متأكدة !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق